•    ارتفعت إيرادات السنة المالية 2025 بنسبة %3.5 على أساس سنوي بالرغم من ظروف السوق الصعبة، وجاء هذا النمو مدعوماً بمنصة  تشغيلية متنوعة للشركة مع تسجيل زيادة بنسبة %41.8 على أساس سنوي في إيرادات قطاع المطاعم، وبنسبة %1.3 على أساس سنوي في إيرادات قطاع الأعمال الزراعية.
•    ارتفع إجمالي حجم مبيعات الدواجن الطازجة إلى 168 مليون طائر في عام 2025 بنسبة زيادة قدرها %12.4، ووصل متوسط المبيعات إلى 584 ألف طائر يومياً خلال الربع الرابع من العام.
•    تدشين منشأتين جديدتين في المملكة العربية السعودية، بما يشمل أول مصنع مخصّص لمعالجة الطيور كبيرة الحجم وأول مصنع للأعلاف.
•    تأثر إجمالي الربح والأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء للسنة المالية 2025 بتضخم تكاليف الإنتاج واستمرار ضغوط الأسعار، ورغم ذلك تم تحقيق هامش ربح بنسبة %22.8 و%11.8 على التوالي.
•    انخفضت الربحية على أساس سنوي 2025، ويعكس صافي الخسارة مواصلة الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية وتعزيز مرونة الشركة في ظل ظروف الأسعار السوقية الصعبة وارتفاع مستوى التضخم وزيادة تكاليف التمويل والاستهلاك.
•    تنفيذ إطار استراتيجي مُحدَّث يركز على العملاء وابتكار المنتجات، وتحسين الأصول الأساسية، وزيادة النمو المُعزّز للهوامش الربحية، والحفاظ على نهج منضبط في إدارة رأس المال، وتمكين الكوادر رقميا لتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

الرياض، المملكة العربية السعودية: أعلنت شركة التنمية الغذائية (ويُشار إليها بـ "التنمية" أو "الشركة"، المدرجة في السوق المالية السعودية بالرمز 2281)، والتي تأسست في عام 1962، إحدى أبرز الشركات في إنتاج وصناعة منتجات الدواجن الطازجة والأغذية ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية وتشغيل المطاعم، اليوم عن نتائجها المالية للسنة المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر  2025 (السنة المالية 2025). وكشفت النتائج عن نمو إيرادات الشركة بنسبة %3.5 على أساس سنوي لتصل إلى 2,653.5 مليون ريال سعودي، وجاء ذلك مدعوماً بنموذج التشغيل المتنوع للشركة، ومدفوعاً بالأداء القوي لقطاع المطاعم وارتفاع متوسط الإنتاج اليومي لقطاع الدواجن الطازجة. وفي المقابل، تأثرت الربحية خلال العام بانخفاض الأسعار في قطاع الدواجن الطازجة، حيث شهدت الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء تراجعاً بنسبة %13.1 على أساس سنوي لتصل إلى 313.5 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 360.5 مليون ريال سعودي في السنة المالية 2024، وانخفض هامش الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء إلى %11.8 مقارنة بنسبة %14.1 في السنة المالية 2024.

وتعليقاً على النتائج، قال السيد ذو الفقار حمداني، الرئيس التنفيذي للشركة:"واصلت التنمية تقدمها خلال السنة المالية 2025، حيث وسعت طاقتها الإنتاجية وعززت قدرتها على زيادة المبيعات وتقديم منتجات عالية الجودة تلبي الطلب المتنامي من العملاء. كما وسّعت الشركة نطاق توزيع منتجاتها ليشمل مناطق جديدة، ومنها التوسع في دولة الكويت في وقت سابق من العام.

وفي الوقت الذي يمر فيه قطاع الدواجن الطازجة بدورة مؤقتة من ضغوط السوق نتيجة التحديات المستمرة في الأسعار وارتفاع مستوى توافر المنتجات المجمدة المستوردة في السوق السعودي، واصل نموذج التشغيل المتنوع الذي تعتمده الشركة إظهار مستويات عالية من المرونة، وانعكس ذلك في نمو حجم المبيعات ضمن قطاع الأعمال الزراعية، إلى جانب الأداء الاستثنائي لإيرادات قطاع المطاعم. وتؤكد الشركة ثقتها بقوة أساسيات السوق واستمرار الطلب على منتجاتها دون وجود أي خطط لخفض مستويات الإنتاج. كما تتمتع منصتها المتكاملة بموقع قوي يؤهلها مواصلة تحقيق النمو عبر مختلف القطاعات، حتى في ظل البيئة التشغيلية الصعبة.

وبالتطلّع قُدماً، وبينما نواصل تنمية طاقتنا الإنتاجية من خلال النمو العضوي واغتنام فرص الاندماج والاستحواذ، سنركز بشكل أساسي على تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق أقصى قيمة ممكنة من بنيتنا التحتية الحالية. وبعد الاستثمارات الكبيرة التي قمنا بها خلال السنوات الأخيرة، نركز في المقام الأول على تحسين اقتصاديات الوحدة من إدارة وتحسين الأصول وفق نهج منضبط، ورفع مستويات الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الأداء عبر نطاق أعمالنا القائمة. ومن شأن هذه الجهود أن تساعد الشركة على الارتقاء بتجربة العملاء، وتقديم منتجات عالية الجودة، ومواصلة حفز الابتكار وترسيخ ممارسات الاستدامة في جميع جوانب أعمالها"

تحليل إيرادات القطاعات

يُعدّ قطاع الأعمال الزراعية، والذي يشمل الدواجن الطازجة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية، المساهم الرئيسي في إيرادات الشركة، حيث شكل حوالي %92 من إجمالي إيرادات السنة المالية 2025. وحقق قطاع الدواجن الطازجة إيرادات بلغت 2,018.2 مليون ريال سعودي بزيادة قدرها %2.3، ويعكس ذلك حجم مبيعات بلغ 168 مليون طائر بزيادة قدرها %12.4، ووصل متوسط ​​المبيعات إلى 584 ألف طائر يومياً (بزيادة قدرها %6.1 على أساس سنوي). هذا النمو في أحجام المبيعات قابله انخفاض في أسعار البيع خلال السنة المالية 2025 مقارنةً بالسنة المالية 2024، والذي يُعزى بشكل رئيسي إلى الزيادة المستمرة في حجم المعروض من الدواجن المجمدة والطازجة في المملكة العربية السعودية. أما إيرادات قطاع منتجات الأعلاف والصحة الحيوانية، فقد انخفضت بنسبة %3.4 على أساس سنوي لتصل إلى 434.8 مليون ريال سعودي في السنة المالية 2025؛ ويعود ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض الطلب على المعدات والأدوية في ظل تباطؤ سوق الزراعة نتيجةً للتحديات المؤقتة، وذلك على الرغم من نمو مبيعات مكملات الأعلاف بنسبة %12.9 على أساس سنوي.

وحقق قطاع المطاعم نمواً قوياً للعام الثاني على التوالي، حيث وصلت إيراداته في السنة المالية إلى 200.5 مليون ريال سعودي بزيادة قدرها %41.8 على أساس سنوي، مدفوعةً بالتوسع المستمر في شبكة المطاعم خلال العام. وفي الربع الرابع من عام 2025، ارتفعت الإيرادات بنسبة %30.3 على أساس سنوي لتصل إلى 55.6 مليون ريال سعودي، مدعومةً بافتتاح سبعة منافذ جديدة خلال الربع وتحسن أداء المنافذ القائمة على أساس المثل بالمثل. بلغ إجمالي عدد المنافذ التشغيلية 95 فرعاً كما في31 ديسمبر 2025، موزعة على 87 فرعًا في المملكة العربية السعودية، و4 في البحرين، و4 في الكويت.

تحليل قائمة الدخل

ارتفعت تكلفة المبيعات بنسبة %7.4 على أساس سنوي لتصل إلى 2,049.7 مليون ريال سعودي في السنة المالية 2025، ويعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الوقود والمرافق، وزيادة الاستهلاك الناتج عن المنشآت الجديدة، بالإضافة إلى التكاليف الإضافية المرتبطة بتوسعة شبكة مطاعم علامة "بوبايز". وتم التخفيف جزئياً من هذه الزيادات من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية وتدابير ترشيد التكاليف. ونتيجة لذلك، انخفض إجمالي الربح بنسبة %7.7 على أساس سنوي ليصل إلى 603.8 مليون ريال سعودي، فيما انخفض هامش إجمالي الربح إلى %22.8 مقارنةً بـ %25.5، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى استمرار الضغوط على الأسعار إثر ارتفاع حجم المعروض من الدواجن في السوق السعودية، بالإضافة إلى تكاليف بدء التشغيل المرتبطة بالأصول الجديدة في الربع الرابع من العام.

وبلغت الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء 313.5 مليون ريال سعودي للسنة المالية 2025، منخفضة من 360.5 مليون ريال سعودي في السنة السابقة، فيما انخفض هامش الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء إلى %11.8 مقارنة بـ %14.1 في السنة المالية 2024.

وسجلت الشركة صافي خسارة عائدة للمساهمين بقيمة 18.8 مليون ريال سعودي في السنة المالية 2025، مقارنةً بصافي ربح قدره 95.8 مليون ريال سعودي في السنة المالية 2024. ومن إجمالي صافي الخسارة البالغ 18.8 مليون ريال سعودي، حقق قطاع الأعمال الزراعية،  والذي يشمل الدواجن الطازجة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية، صافي ربح بقيمة 37.0 مليون ريال سعودي، بينما سجل قطاع المطاعم صافي خسارة بقيمة 55.9 مليون ريال سعودي. ويعكس أداء مطاعم "بوبايز" ارتفاع التكاليف التشغيلية وتكاليف بدء تشغيل الأصول الجديدة، وتراجع إيرادات بعض المنافذ. ويُعزى هذا الانخفاض السنوي إلى ارتفاع تكاليف الوقود والمرافق، وارتفاع تكاليف التوزيع، واستمرار ضغوط الأسعار في قطاع الدواجن الطازجة، وزيادة تكاليف التمويل، والتكاليف المرتبطة ببدء تشغيل المنشآت الجديدة، بما في ذلك الاستهلاك. ومع زيادة معدل توظيف الطاقة الإنتاجية، من المتوقع أن تنخفض تكاليف التمويل والتكاليف الثابتة الأخرى تدريجياً بفعل نمو حجم الإنتاج وتحسّن توليد التدفقات النقدية ومواصلة تقليص مستوى الدين. وتركز التنمية تركيزاً كاملاً على تحقيق قيمة أعلى للعملاء وتحقيق التميز التشغيلي، مع انتقال الشركة من بناء قدرات وتقنيات متطورة جديدة إلى تحقيق قيمة أكبر من منصتها المتكاملة.

بلغت النفقات الرأسمالية 418.3 مليون ريال سعودي للسنة المالية 2025 بزيادة قدرها %40.4 على أساس سنوي، مع سعي الشركة لتعزيز نموها وتوسيع طاقتها الإنتاجية. وشهد هذا العام تدشين مصانع معالجة متطورة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وخفض تكلفة الوحدة. ويمثّل افتتاح المصنع الحديث لمنتجات الدواجن في المجمعة (المجمعة 2) والمصنع المتطور للأعلاف في الداهنة، برعاية وزارة البيئة والمياه والزراعة، إنجازاً رئيسياً هاماً في إطار استراتيجية التوسع للمنصة المتكاملة لشركة التنمية.

النظرة المستقبلية

تستهل التنمية السنة المالية 2026 بإطار استراتيجي مُحدَّث وأربع أولويات استراتيجية واضحة المعالم تعكس إعادة هيكلة مُركَّزة بهدف تعزيز الأداء، وتحسين الربحية، وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.

  1. تعمل التنمية على تعزيز التميز التجاري الذي يتمحور حول العملاء والنمو ذي القيمة المضافة، مع التركيز بشكل أكبر على المنتجات والعملاء والقنوات عالية الهوامش. ومن المتوقع أن يُساهم ذلك في زيادة النمو المُعزِّز للهوامش الربحية من خلال التوسع المستمر في المنتجات ذات القيمة المضافة والأطعمة المُصنَّعة، وتعميق الشراكات الاستراتيجية مع العملاء الرئيسيين، والتوسع الانتقائي في مناطق جغرافية جديدة ومجالات ذات صلة لتعزيز التنويع وتقليل مخاطر التركيز.  بالنسبة ل"بوبايز"،  تشمل المبادرات ذات الأولوية تعزيز الوعي بالعلامة التجارية، وتحسين قوائم الطعام المحلية، والارتقاء بتجربة الضيوف مدعومةً بالتركيز المستمر على التميز التشغيلي عبر الشبكة.
  2. تواصل الشركة تعزيز أسسها التشغيلية وتحسين قاعدة أصولها، مع استمرارها في الاستفادة من قدراتها المتطورة ومنصتها المتكاملة. تركز خطة النفقات الرأسمالية للعام على تحقيق أقصى قيمة ممكنة من نموذج الأصول الهجين للشركة، مع استمرار التركيز على رفع مستويات الكفاءة والموثوقية والانضباط التنفيذي عبر سلسلة القيمة، إلى جانب اتخاذ إجراءات تحسين استباقية عبر إعادة توظيف أو ترشيد الأصول منخفضة الأداء بهدف تعظيم القيمة.
  3. ولا يزال الحفاظ على نهج منضبط في إدارة رأس المال أحد أهم أولويات التنمية، حيث توجه استثماراتها بدقة نحو تحقيق العوائد. ويتضمن ذلك الاستثمارات الانتقائية القائمة على الأداء التي تحسّن توليد التدفقات النقدية وتحقق قيمة مستدامة للمساهمين.  وستركز الشركة على تحديث الأصول الحيوية وتوسيع الطاقة الإنتاجية بشكل انتقائي حيثما تكون العوائد مجزية، مع الحفاظ على قوة الميزانية العمومية وترشيد تكاليف التمويل لحماية التدفقات النقدية وعائدات المستثمرين.
  4. تُعدّ التقنيات الرقمية والبيانات والموارد البشرية من أهم العوامل المُمكّنة لتنفيذ استراتيجية التنمية، لا سيما في ضوء سعي الشركة لتسريع وتيرة الاستثمار في الأتمتة وتحديث أنظمتها بهدف تعزيز الإنتاجية والمرونة وقابلية التوسع. وستواصل الشركة تطوير قدراتها التنظيمية من خلال تطوير قياداتها وتخطيط التعاقب الوظيفي ورقمنة الموارد البشرية، بما يضمن توفير المنصة والمواهب والثقافة اللازمة لتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

الالتزامات البيئية والاجتماعية والحوكمة

تواصل التنمية تطوير نهجها الاستراتيجي والمتكامل في الاستدامة، معتمدة على مبدأ الريادة الشاملة عن طريق نموذج "العطاء والكسب والاستدامة". ويبقى إطار عمل الشركة في الالتزامات البيئية والاجتماعية والحوكمة قوياً، بإرشاد وإشراف لجنة مجلس الإدارة للممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة، وبدعمٍ من لجنة مشتركة متعددة الوظائف على مستوى الإدارة لضمان المواءمة ما بين الاستراتيجية وخطط التنفيذ على أرض الواقع. ويظل تركيز الشركة منصباً على إحراز التقدم في المجالات الرئيسية التي تتماشى مع رؤية 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وصلت مسيرة التنمية في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي في عام 2025، تجلّت في تعزيز مستوى الإفصاحات، وتحسين الأداء، والحصول على اعتراف مستقل من مؤسسات التصنيف العالمية. وخلال السنوات الثلاث الماضية، حققت الشركة تحسناً متدرجاً ضمن تصنيفات شركة MSCI للمعايير البيئية والاجتماعية ومعايير الحوكمة، حيث ارتفع التصنيف من "B" في عام 2023 إلى "BB" في 2024، ثم إلى "BBB" في 2025، مسجلاً بذلك ترقية جديدة للعام الثاني على التوالي، ومرسخاً مكانة الشركة ضمن نخبة مختارة من الشركات الغذائية العالمية التي تتبنى ممارسات متقدمة في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة. ويؤكد هذا المسار مدى دمج اعتبارات الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة في صميم استراتيجية الشركة، وإطار إدارة المخاطر، وقرارات تخصيص رأس المال. وعلى الصعيد البيئي، تعمل التنمية على إعداد جرد شامل لانبعاثات الكربون عبر مختلف عملياتها التشغيلية بهدف إنشاء قاعدة بيانات مرجعية دقيقة تمكّن من إدارة الانبعاثات بكفاءة وتحديد الأهداف المستقبلية. وبالتوازي مع ذلك، تُحرز الشركة تقدماً ملحوظاً في خطتها لخفض الانبعاثات الكربونية من خلال التحول إلى استخدام غاز البترول المسال، واختبار حلول الطاقة الشمسية، وتقييم فرص الاستفادة من الطاقة الحرارية الأرضية لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة. وتستند هذه المبادرات إلى جهود سابقة لتحسين استهلاك الديزل، ومن المتوقع أن تُساهم هذه الجهود مجتمعة في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وتقليل تكاليف التشغيل بشكل ملموس على المدى الطويل.

علاوةً على ذلك، تواصل التنمية الاستثمار في بدائل الأعلاف المبتكرة والتقنيات الزراعية الحديثة لتحسين كفاءة تصنيع الأعلاف، وتخفيف الضغط على موارد الأراضي والمياه، ودعم إنتاج أكثر استدامة في قطاع الدواجن . ووصل برنامج الشركة واسع النطاق لزراعة مليون شجرة إلى حد 573 ألف شجرة في مختلف أنحاء المملكة، بينما يساهم تشغيل محطة معالجة المياه في المجمعة -بطاقة إنتاجية تبلغ 6,000 متر مكعب يومياً - في دعم استراتيجية الشركة للاستخدام الدائري للمياه، إذ يتم الآن تزويد المياه المعالجة لري أشجار المورينغا في المناطق المجاورة. وتُعزز هذه المبادرات مجتمعةً نهج التنمية الإيجابي تجاه البيئة وتوافقها مع الأولويات الوطنية المتعلقة بالمناخ والأمن الغذائي.

تواصل التنمية نيل التقدير والتكريم في المنطقة نظير ريادتها في مجال الاستدامة والتكنولوجيا. فقد تمّت تسمية السيد ذو الفقار حمداني، الرئيس التنفيذي للشركة، ضمن قائمة "فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة 2025"، مما يُبرز دوره في قيادة تحوّل الشركة نحو عمليات منخفضة الكربون وأكثر كفاءة في استخدام الموارد. كما حصل مشروع أتمتة المزارع الخاص بالشركة على جائزة "التميز التكنولوجي في الشرق الأوسط 2025" ضمن فئة التكنولوجيا الزراعية، مما يؤكد تركيز الشركة على توظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز الإنتاجية والصحة الحيوانية والأمن الحيوي عبر جميع مراحل سلسلة القيمة.

وبالتطلّع نحو المستقبل، تواصل التنمية تركيزها على تعزيز أثرها من خلال مواصلة جهودها في مجال خفض الانبعاثات الكربونية، وتوسيع نطاق حلول الطاقة المتجددة، وتطوير تقنيات مبتكرة في مجالي الأعلاف والزراعة، وتعزيز ممارسات الصحة الحيوانية وابتكار حلول رائدة للتغليف المستدام. وتهدف هذه الأولويات إلى خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين، والمساهمة في بناء منظومة غذائية أكثر مرونة واستدامة في المملكة العربية السعودية والمنطقة عموماً.

نبذة عن شركة التنمية الغذائية

تعتبر شركة التنمية الغذائية التي يعود تاريخها إلى عام 1962 من الشركات الرائدة في قطاع الدواجن الطازجة ومنتجات اللحوم المجهزة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية وتشغيل المطاعم وشركة مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول السعودية). والجدير بالذكر أن شركة مجموعة الدباغ القابضة شريك ومساهم مؤسس في شركة التنمية الغذائية. يشتمل نموذج أعمال شركة التنمية المتكامل عالي الكفاءة على عمليات إنتاج المواد الغذائية ومعالجتها وتوزيعها في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، والأردن والكويت.  كما في تاريخ 30 سبتمبر 2025، تدير شركة التنمية 157 مزرعة، بالإضافة إلى سبع مفاقس، وخمسة مصانع للأعلاف، وستة مصانع للمعالجة الأولية، ومن خلال عملياتها المشتركة تدير أربع منشآت أخرى لمنتجات التصنيع. وتوزع الشركة منتجاتها عبر شبكة من مراكز التوزيع التابعة لها، وتجار الجملة والتجزئة ومنافذ خدمات الطعام، بالإضافة إلى البيع المباشر للعملاء عبر الإنترنت. وتعتبر الاستدامة من المبادئ الأساسية في شركة التنمية، وتتضمن مبادرات الشركة زراعة مليون شجرة، والتي تُروى بالمياه المعاد تدويرها من منشآتها، وتحويل النفايات إلى أسمدة. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.tanmiah.com

التوقعات والبيانات المستقبلية

يشتمل هذا البيان على توقعات مستقبلية، والتوقع المستقبلي هو أي توقع لا يتصل بوقائع أو أحداث تاريخية، ويمكن التعرف عليه عن طريق استخدام مثل العبارات والكلمات الآتية "وفقا للتقديرات"، "تهدف"، "مرتقب"، "تقدر"، "تحتمل"، "تعتقد"، "قد"، "التقديرات"، "تفترض"، "توقعات"، "تعتزم"، "ترى"، "تخطط"، "ممكن"، "متوقع"، "مشروعات"، "ينبغي"، "على علم"، "سوف"، أو في كل حالة ما ينفيها، أو تعبيرات أخرى مماثلة التي تهدف الى التعرف على التوقع باعتباره مستقبلي. هذا ينطبق، على وجه الخصوص، على التوقعات التي تتضمن معلومات عن النتائج المالية المستقبلية أو الخطط أو التوقعات بشأن الأعمال التجارية والإدارة، والنمو أو الربحية والظروف الاقتصادية والتنظيمية العامة في المستقبل وغيرها من المسائل التي تؤثر على الشركة.

والتوقعات المستقبلية تعكس وجهات النظر الحالية لإدارة الشركة ("الإدارة") على أحداث مستقبلية، والتي تقوم على افتراضات الإدارة وتنطوي على مخاطر معروفة وغير معروفة ومجهولة، وغيرها من العوامل التي قد تؤثر على أن تكون نتائج الشركة الفعلية أو أداءها أو إنجازاتها مختلفا اختلافا جوهرياً عن أي نتائج في المستقبل، أو عن أداء الشركة أو إنجازاتها الواردة في هذه التوقعات المستقبلية صراحة أو ضمنا. قد يتسبب تحقق أو عدم تحقق هذا الافتراض في اختلاف الحالة المالية الفعلية للشركة أو نتائج عملياتها اختلافا جوهريا عن هذه التوقعات المستقبلية، أو عدم توافق التوقعات سواء كانت صريحة أو ضمنية. تخضع أعمال الشركة لعدد من المخاطر والشكوك التي قد تتسبب في اختلاف التوقع المستقبلي أو التقدير أو التنبؤ اختلافا جوهرياً عن الأمر الواقع. وهذه المخاطر تتضمن التقلبات بأسعار الخامات، أو تكلفة العمالة اللازمة لمزاولة النشاط، وقدرة الشركة على استبقاء العناصر الرئيسية بفريق العمل، والمنافسة بنجاح وسط متغيرات الأوضاع السياسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية، سواء في المملكة العربية السعودية أو على صعيد الاقتصاد العالمي، ومستجدات وتطورات قطاع الرعاية الصحية على الساحة الإقليمية والدولية، وتداعيات الحرب ومخاطر الإرهاب، وتأثير التضخم، وتغير أسعار الفائدة، وتقلبات أسعار صرف العملات، وقدرة الإدارة على التحرك الدقيق والسريع لتحديد المخاطر المستقبلية لأنشطة الشركة مع إدارة المخاطر.

-انتهى-

#بياناتشركات