مسقط: في سياق التزامهما الراسخ بدعم مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية وتعزيز التنمية المجتمعية، انطلقت مبادرة صحار الدولي وصحار الإسلامي الخيرية "صحار العطاء"، تزامناً مع شهر رمضان الفضيل. وقد نُفِّذت المبادرة بالتعاون مع مكاتب الولاة في ولايتي محوت والجازر، وبالتنسيق مع عدد من الفرق الخيرية في كلتا الولايتين. وجاء هذا التعاون في إطار حرص الجانبين على ترسيخ منهجية مؤسسية تضمن توزيع المساعدات على المستحقين، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة ومستدامة، فضلاً عن إيصال الدعم إلى المجتمعات ، لاسيما المناطق والفئات الأكثر احتياجاً. وخلال هذه المبادرة الرمضانية، تم توزيع صناديق تتضمن مواد استهلاكية متكاملة وثلاجات أسماك للصيادين لـ 100 أسرة من ذوي الدخل المحدود في المناطق النائية بولايتي محوت والجازر.

وفي تعليقه على المبادرة، صرّح عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، قائلاً: "يمثّل شهر رمضان المبارك محطةً سنويةً لاستحضار عمق المسؤولية التي تضطلع بها المؤسسات تجاه مجتمعاتها. وفي صحار الدولي، نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان والمجتمع ركيزةٌ أصيلة في أجندتنا للاستدامة، ومنطلقٌ لالتزامنا بخلق قيمة وطنية مستدامة. وتجسّد مبادرة "صحار العطاء" حرصنا على تلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية التي تكفل حياةً كريمة وتخفف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك الصيادون والأسر محدودة الدخل. وانطلاقاً من إدراكنا لأولوية دعم هذه الشرائح، نسعى إلى توفير ممكنات تنموية ذات أثر ممتد يتجاوز الدعم الآني، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويمنح المستفيدين مرونةً اقتصادية، مؤكّدين بذلك دورنا كشريك مالي مسؤول في دفع عجلة التنمية الوطنية المستدامة."

وقد صُمِّمت المبادرة استناداً إلى فهمٍ معمّق لاحتياجات الفئات المستفيدة، مع مراعاة خصوصية كل حالة وسياقها الاجتماعي والاقتصادي، بما يضمن تقديم دعمٍ ذي أثر بعيد المدى ومتوافق مع متطلبات الواقع المعيشي. وركّزت المبادرة هذا العام على تمكين الصيادين في الولايات المستهدفة، نظراً لدورهم الحيوي في تعزيز منظومة الأمن الغذائي المحلي. ويعكس هذا التوجّه نهجاً عملياً يعزّز فاعلية المبادرة ويرسّخ دعائم الاستقرار الاجتماعي، لا سيما في المناطق البعيدة عن مراكز الخدمات.

وشارك عدد من موظفي صحار الدولي وصحار الإسلامي في عمليات التوزيع تطوّعاً، في صورةٍ تجسّد قيم التكاتف والتآزر، وتعكس ثقافةً مؤسسيةً راسخة قوامها خدمة المجتمع والارتقاء به. كما تبرز هذه المشاركة حرص البنكين على ترسيخ مبادئ التكافل والعمل الجماعي في بيئة العمل، بما يتجاوز حدود المسؤوليات الوظيفية.

ومن خلال هذه المبادرات النوعية، يواصل صحار الدولي وصحار الإسلامي ترسيخ التزامهما بالمسؤولية المجتمعية ودعم مسيرة التنمية الشاملة، مستندين إلى مبادئ التعاون وخلق القيمة المستدامة، بما يعكس نهجاً متوازناً يجمع بين الإسهام الاقتصادي وتعزيز الرفاه المجتمعي.

نبذة عن صُحار الدولي:

يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الإسلامية وغيرها. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه.

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: www.SIB.om

-انتهى-

#بياناتشركات