إنجاز يعكس التزام الجامعة الراسخ بتطوير منظومة التعليم العالي في دولة الإمارات وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للمعرفة

دبي: تحتفي جامعة مانشستر – دبي بمرور عشرين عاماً على تأسيسها في الشرق الأوسط، مؤكدة مكانتها الرائدة في تقديم تعليم عالمي المستوى، ومساهمة فاعلة في دعم تطور قطاع التعليم العالي في دولة الإمارات والمنطقة.

وقد رسخت الجامعة حضورها المؤسسي عبر برامج الدراسات العليا المعتمدة دولياً، وأبحاث علمية متعددة التخصصات، وشراكات استراتيجية مع القطاع الصناعي، انطلاقاً من مقرها في مجمّع دبي للمعرفة، الذي يُعدّ مركزاً رائداً للتعلم مدى الحياة ورافداً أساسياً لمنظومة مجموعة تيكوم. وتواصل الجامعة تمكين الكوادر المهنية بالمهارات المتقدمة اللازمة لتعزيز الابتكار وتسريع النمو الاقتصادي، انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 في دولة الإمارات.

وخلال العقدين الماضيين، وفرت جامعة مانشستر – دبي الدعم لأكثر من 3,700 طالب بنظام الدوام الجزئي، وساهمت بتخريج أكثر من 2,600 طالب من 112 جنسية، وأسست رابطة خريجين تضم أكثر من 5,500 عضواً في الشرق الأوسط. ويجسد هذا الإنجاز دور الجامعة المحوري في إعداد كوادر عالية الكفاءة قادرة على تلبية متطلبات التنمية الشاملة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للمواهب والمعرفة.

وبهذه المناسبة، قالت رندة بسيسو، الرئيس المؤسس للشرق الأوسط في جامعة مانشستر – دبي: "بات فرع دبي أكبر وأسرع مراكز الجامعة نمواً ضمن شبكتها الدولية منذ افتتاح أبوابنا عام 2006. ويعكس هذا الإنجاز الممتد لعشرين عاماً التزامنا المتواصل برعاية المواهب، ودفع عجلة الابتكار ورسم ملامح مستقبل التعليم العالي في الإمارات والمنطقة. ونتطلع دائماً إلى مواصلة دعم طموحات المنطقة نحو اقتصاد معرفي متطور، وإيجاد فرص للطلبة والمهنيين، وتعزيز شراكاتنا مع الجهات الحكومية والقطاع الصناعي والمجتمع".

ومن جانبه، قال السيد مروان عبدالعزيز جناحي، النائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم بمجمّع دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية: "ساهمت جامعة مانشستر – دبي على مدى عقدين من الزمن، في تعزيز منظومة التعليم العالي في دولة الإمارات عبر تطوير مهنيين ذوي مهارات عالمية ودعم اقتصاد المعرفة. ويعكس وجودها في مجمّع دبي للمعرفة قيمة التعاون المستدام بين القطاع الأكاديمي وأصحاب العمل والمجتمع الاقتصادي في بناء المواهب المستقبلية وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للتعليم وتطوير الكفاءات".

وفي إطار الاحتفال بهذه المناسبة، نظمت الجامعة فعاليتين في دبي بتاريخ 12 فبراير، من بينها أول "منتدى تأثير التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي"، الذي جمع نخبة من ممثلي الجهات الحكومية وأعضاء الهيئة الأكاديمية وقادة القطاع الصناعي، وفي مقدمتهم مجموعة الإمارات. ناقش المشاركون سبل تحويل الشراكات المؤسسية بين الجامعات والقطاع الصناعي إلى ميزة تنافسية، وتعزيز الابتكار وتطوير الكفاءات المؤهلة لتلبية متطلبات المستقبل.

أُقيم المنتدى في "تيرا" بمدينة إكسبو دبي، وتضمن كلمة افتتاحية للبروفيسور كين ماكفيل، رئيس كلية أليانس مانشستر للأعمال في مانشستر. وتضمن المنتدى جلسات نقاشية مبنية على دراسات حالة هدفت إلى مقارنة الأساليب واستكشاف أفضل الممارسات لتحقيق أثر ملموس.

عقب المنتدى، أُقيم مهرجان "عشرون عاماً من التميز – أقوى معاً"، الذي تضمن أجنحة تفاعلية لشركاء بارزين مثل غرفة التجارة البريطانية في دبي، وجيمس للتعليم، والهلال الأحمر الإماراتي، والمستشفى السعودي الألماني، وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين، وشبكة ذا إيكونوميست للمعلومات المؤسسية، وغيرهم. كما أتيحت للحضور فرصة التفاعل مع عروض قدمها رواد الأعمال من خريجي الجامعة ضمن نادي ريادة الأعمال، مما وفر منصة فريدة للتواصل وبناء الشراكات.

أقيمت الفعالية في مجمّع دبي للمعرفة، مقر الجامعة منذ عشرين عاماً وشريكها الاستراتيجي في هذا الحدث. ويعد مجمّع دبي للمعرفة مركزاً رائداً للتعلم مدى الحياة في المنطقة، ويشكل مع مدينة دبي الأكاديمية العالمية عنقود التعليم التابع لمجموعة تيكوم، ويستقطب أكثر من 38,500 متعلم.

وفي إطار احتفالات الذكرى السنوية، تعتزم الجامعة تنظيم فعاليات في أسواق أخرى بدول مجلس التعاون الخليجي، للتواصل المباشر مع الطلبة والخريجين والشركاء في المنطقة.

-انتهى-

#بياناتشركات