تتوقع شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية "راميدا" المصرية العاملة في تصنيع الأدوية والمدرجة بالبورصة المصرية، زيادة صادراتها للسودان وليبيا، وتلبية النقص في المعروض نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد بسبب التوترات الجيوساسية في المنطقة، وفق خالد دعادر رئيس علاقات المستثمرين لزاوية عربي.

تأسست راميدا عام 1986 وتنتج أكثر من 100 منتج دوائي، ومدرجة بالبورصة منذ 2019، وتصدر منتجاتها لعدة دول بينها: السعودية، الكويت، ليبيا، العراق، السودان، سوريا، اليمن، والصومال. 

وقد تسببت الحرب المندلعة في إيران منذ نهاية فبراير وتزامن معها إغلاق مضيق هرمز، في تعطل حركة الشحن واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع التكلفة، ما تسبب في ضغوط تضخمية. 

"من المتوقع أن تزداد صادرات شركة راميدا إلى دولتي ليبيا والسودان مع تعطل واردات هذه الدول من الهند والصين،" وفق دعادر.

تفاصيل أكثر

يمثل سوقا ليبيا والسودان نحو 50% من صادرات الشركة وهما قريبتان من الحدود المصرية، فيما تمثل الصادرات للخليج نحو 30%، وفق دعادر.

وإجمالا بلغت صادرات الشركة خلال العام 2025 نحو 243 مليون جنيه (4.6 مليون دولار) بنمو 71% على أساس سنوي.

وحسب المسؤول، فقد نمت صادرات الشركة إلى سوقي ليبيا والسودان بنسبة 42% خلال العام الماضي على أساس سنوي.

ومن المتوقع أن ترتفع قيمة صادرات الشركة خلال العام الجاري بدعم ارتفاع الدولار، لكن نسبة النمو ستتوقف على حركة العملة، وفق دعادر.

وقد ارتفع سعر الدولار في مصر من مستوى 48 جنيه قبل الحرب، ليتداول في المتوسط حول مستوى 54 جنيه.

(إعداد: صفية منير، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا