* تم التحديث بتفاصيل

اتفق وزراء خارجية روسيا ومجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع يوم الاثنين بروسيا، على تعزيز التعاون في مجال الطاقة وتطوير سلاسل إمدادات الطاقة، وفق البيان الختامي للاجتماع المنشور على موقع المجلس.

وهذا الاجتماع هو السادس في إطار الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي والذي انطلقت أول اجتماعاته في عام 2011، وهو واحد من عدة حوارات  استراتيجية أطلقها المجلس مع دول ومنظمات إقليمية لتعزيز العلاقات معها وفتح آفاق جديدة لتوسيع مصالح دوله في جميع المجالات.

ويأتي الاتفاق على تطوير سلاسل إمدادات الطاقة سعيا لتحقيق الاستقرار بسوق الطاقة التي تشهد تقلبات متأثرة بالأحداث العالمية، ومنها تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا التي بدأت في عام 2022 وتسببت في قفزة بأسعار الطاقة العام الماضي. 

وجاء في البيان الختامي للاجتماع، أن الجانبين اتفقا على التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، وصناعة الهيدروجين الأخضر بهدف تقليل الانبعاثات.

وتقود السعودية العضوة بمجلس التعاون الخليجي وروسيا -وهما أكبر بلدين مصدرين للنفط في العالم- تحالف أوبك بلس (منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وحلفاؤها)، الذي يضخ نحو 40% من إجمالي إنتاج النفط الخام العالمي.

وسعيا لدعم أسعار النفط وتحقيق الاستقرار بسوق الطاقة، قرر التحالف -الذي يضم دول خليجية أخرى- الشهر الماضي خفض مستوى الإنتاج الكلي المستهدف من النفط الخام لدوله الأعضاء في عام 2024، كما أعلنت السعودية وروسيا ودول أخرى بالتحالف وقتها تمديد تخفيضات طوعية في إنتاجها.

وخلال الاجتماع الوزاري، أشار وزراء خارجية روسيا ومجلس التعاون الخليجي إلى أن جهود أوبك بلس أسهمت في استقرار سوق البترول العالمية، مؤكدين على أهمية استمرار هذا التعاون.

واتفق وزراء الخارجية أيضا على العمل على تهيئة بيئة ملائمة لزيادة التبادل التجاري والاستثمار بين الجانبين، والاستفادة من فرص الاستثمار في دول مجلس التعاون وفي روسيا.
 

(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا