02 02 2014
قال محمد بركات ــ رئيس اتحاد المصارف العربية، ورئيس بنك مصر ــ أن هشام رامز محافظ البنك المركزى جزءا أساسيا من عملية الإصلاح المصرفى التى تمت فى السنوات العشر الأخيرة، مع عدد كبير من المخلصين فى هذا الوطن تحملوا عبئا كبيرا لإنقاذ قطاع يمثل عصب الاقتصاد كان قارب على الانهيار.
بركات أكد أن الجميع اعتبروا اختيار رامز لتولى إدارة البنك المركزى هى الاختيار الأفضل على الإطلاق، ويعتبر مكسبا كبيرا للقطاع المصرفى وللبنك المركزى؛ خصوصا أنه جاء خلفا للدكتور فاروق العقدة صاحب نجاحات لا تنكر.
وأشار بركات إلى أن رامز أفضل من يدير السياسة المصرفية فى تلك الفترة الصعبة لما يمتلكه من مهارات خاصة فى التعامل مع تلك الملفات، مؤكدا أن العام الأول من خلافة رامز للعقدة أكدت على احترافية الرجل وتعامله الجيد مع أصعب الملفات حتى فى أشد الأوقاوت صعوبة.
«الحفاظ على الاستقلالية فى وقت شديد السيولة السياسية، يحسب لرامز وقيادة المركزى، والتى تنسق مع البنوك بشكل تام، ضمنت الاستمرار فى النجاحات التى تحققت فى السنوات الماضية للقطاع المصرفى المصرى واقتصادياته» تبعا لرئيس بنك مصر.
بركات يعتبر ان التحدى الكبير امام رامز وفريقه فى العام الثانى من توليه يتلخص فى مساندة الاقتصاد وتحريكه للامام بالتعاون مع الجهات المختلفة، مؤكدا ان المركزى يساند خطط الحكومة الاصلاحية والتحفيزية ليس من خلال التمويل فقط، بل حتى من خلال المبادارات والمساعدة فى كيفية تنفيذها قدر المستطاع.
وقال بركات إن هناك عددا من المبادرات المهمة سواء المتعلقة بالنشاط العقارى أو تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة سوف تشهد انطلاقة كبيرة الفترة المقبلة، خصوصا فى ظل التنسيق بين الحكومة والمركزى ومن خلفه البنوك «تضافر الجهود سوف يساعد فى ظهور منتجات اقتصادية تحفيزية والمركزى مهندس لجزء من تلك الجهود» تبعا لبركات.
«استمرار التعاون والتنسيق مع البنوك سواء من خلال المحافظ ووكلاء ونواب المحافظ من الإيجابيات الكبيرة التى تم الحفاظ عليها، حيث يوجد تفاهم كبير بين قيادات العمل المصرفى تحت مظلة المركزى» ــ قال بركات.
وقال بركات إن هناك عددا من القضايا المهمة من شأنها أن تساعد فى تحقيق نجاحات ونمو للاقتصاد المصرى خلال الفترة المقبلة منها القدرة على اتخاذ قرار فى موضوع الدعم، واتخاذ قرارات تتعلق بزيادة الاستثمار ورفع القيود عنه فى إطار تشريعى وقانونى يستند إلى أدوات تشجيعية، وهو الأمر المرجو أن يحدث مع الاستمرار ونجاح خارطة الطريق التى تسير بشكل طيب، مؤكدا على مساندة البنك المركزى والبنوك للاقتصاد المصرى فى تلك الفترة الصعبة وتحقيق الأهداف المنتظرة أمام أبناء هذا الوطن.
وأكد بركات أن محافظ البنك المركزى اتخذ مجموعة من القرارات خلال العام الأول من ولايته انعكست بالإيجاب على الاقتصاد المصرى والبنوك التى تعمل بها منها مبادرة السياحة، ورفع قيود التحويل والتدخل باحترافية كبيرة فى ضبط سعر الصرف مع قرارات مساندة لمجمل الوضع الاقتصادى المصرى.
© الشروق 2014






