10 06 2014
وزير التعليم وقع اتفاقية التشغيلالمدرسة تقدم المنهج الفنلندي وتاريخ قطر والدراسات الإسلامية واللغة العربية
وقع سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، بمكتبه صباح أمس اتفاقية تشغيل المدرسة الفنلندية، مع سعادة الدكتور جان ماركوس هولم، المدير التنفيذي لمجموعة "EduCluster Finland" المشغل الرسمي للمدرسة، وذلك في إطار مبادرة استقطاب المدارس الدولية المتميزة لفتح فروع لها في قطر.
حضر توقيع الاتفاقية من الجانب الفنلندي كل من السيد إيكا بيكا سيميلا، سفير فنلندا لدى الدوحة، واليس تارفانين، مدير العمليات الدولي، وتينا راتكنان، كبير الخبراء بمجموعة EduCluster Finland، والسيد يوها ريبو مدير المدرسة Qatar -Finland International School EduCluster Finland..كما حضره من الجانب القطري كل من السيدة فوزية الخاطر، مدير هيئة التعليم، وناصر المالكي، مدير إدارة الخدمات المشتركة، وحسن عبد الله المحمدي، مدير مكتب الاتصال والإعلام، وحمد الغالي، مدير مكتب المدارس الخاصة.
وبموجب هذه الاتفاقية، تباشر المدرسة الفنلندية عملها بداية العام الدراسي 2014 / 2015 بمرحلة الروضة والصفين الأول والثاني ابتدائي، وتقوم بتدريس المنهج التعليمي الفنلندي بالإضافة لتاريخ قطر والدراسات الإسلامية واللغة العربية للجنسين
إضافة نوعية
وفي تصريح لها عقب توقيع الاتفاقية، قالت الأستاذة فوزية الخاطر مديرة هيئة التعليم : نحن سعداء بتوقيع اتفاقية تشغيل المدرسة الفنلندية والتي ستمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في قطر، لاسيما أن فنلندا تحظى بسمعة دولية ممتازة في مجال التعليم حيث أحرز طلبتها مواقع متقدمة في الاختبارات الدولية في الرياضيات والعلوم والقراءة التي تنظمها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
وأكدت مديرة هيئة التعليم أن مبادرة المدارس الأجنبية المتميزة مبادرة مبتكرة تهدف لتقديم خيارات وبدائل أكاديمية إضافية متنوعة ورفيعة المستوى للأسر القطرية والمقيمة على حد سواء، بحيث تلبي هذه البدائل الطلب المتنامي على التعليم الخاص المتميز في الدولة، لافتة إلى أن المبادرة تعتبر جزءاً من منظومة تطوير التعليم الهادفة إلى بناء نظام تعليمي عالي المستوى يتسم بالتنوع والاختيار.
وأضافت : كما تهدف مبادرة المدار س الدولية المتميزة لإعداد الطلبة وتجهيزهم للمنافسة على القبول في أفضل الجامعات المحلية والعالمية وذلك نظراً لما تقدمه هذه المدارس من معايير مناهج عالمية المستوى..مشيرة إلى استقطاب أكثر من 4 مدارس متميزة من كل أنحاء العالم، تدرِس معايير مناهج دولية أو وطنية، تؤهل الطلبة لدخول الجامعات في مختلف دول العالم ما يعزز مخرجات المنظومة التعليمية.
وحول معايير اختيار المدارس المتميزة، قالت مديرة هيئة التعليم يشترط أن يكون للمدرسة تاريخ طويل من النجاح، مع الحصول على اعتماد أكاديمي دولي أو وطني، وأن تقوم بتدريس نفس المناهج الوطنية أو الدولية التي تُدرس في المدرسة الأم، مع استخدام الوسائل التعليمية عالية الجودة المستخدمة بالمدرسة الأم، كما يجب على كل مدرسة دولية متميزة تكييف مناهجها الدراسية للعمل في قطر لتلبية الاحتياجات المحلية للغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ القطري، فضلاً عن مشاركتها ومساهمتها في خدمة المجتمع المحلي، وإدارتها بشكل مستقل، وأن يكون لها هيكل رسوم دراسية معقول.
جودة التعليم
وأشارت العديد من الدراسات العالمية مرارا إلى جودة التعليم الفنلندي باعتباره من أفضل نظم التعليم في العالم.
وقد أدركت الكثير من الدول أهمية التعليم، كونه مفتاحاً للقدرة على المنافسة والازدهار في المستقبل واهتمت بتطبيق الخبرة الفنلندية لتؤسس لأفضل تعليم وأفضل أداء وأفضل مدارس على مستوى العالم. وتتمحور مواطن القوة في التعليم الفنلندي في المفهوم الاجتماعي والبنائي للتعلم والعمليات المدرسية الممتازة والجودة العالية في برامج تدريب المعلمين والمواد التعليمية الحديثة والفعالة والتقييم والتقويم البناء والمرونة في جميع جوانب نظام التعليم.
© Al Raya 2014







