10 02 2013
حققت حركة تحويل العملات في الدولة بنهاية يناير الماضي نمواً كبيراً بحسب متعاملين في شركات الصرافة المحلية، مع توقع استمرار الأداء الجيد لسوق الصرافة في الدولة خلال الربع الأول من العام وذلك على خلفية الأداء المتميز لمهرجان دبي للتسوق وقطاع السياحة في الدولة هذا العام والذي انعكس على نمو حجم التحويلات وشراء وبيع العملات.وقال رادا كريشنان مدير العمليات في شركة "وول ستريت" للصرافة في دبي بتصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إن حركة التحويلات إلى باكستان الأسبوع الماضي كانت مرتفعة بالنسبة للروبية الباكستانية التي شهدت تراجعاً في سعر صرفها مقابل الدرهم، فيما شهدت التحويلات بعملة بنجلاديش "التاكا" وتيرة طبيعية. وأضاف أن الروبية الهندية تشهد منحى تصاعدياً منذ بداية العام بسبب الإجراءات التي اتخذها المصرف المركزي الهندي والحكومة الهندية لدعم العملة، وضخ استثمارات بالعملة الهندية من ما يعرف بالمستثمرين المؤسساتيين الأجانب.
كما سجلت أسعار صرف العملات العربية استقراراً حول معدلاتها ليسجل الدينار التونسي 2.3733 بنمو 0.13% والأوقية الموريتانية 0.0123 درهم بنمو 0.25% والليرة اللبنانية 0.0024 درهم بنمو 13.0% والدينار العراقي 0.0032 من دون تغيير. فيما بقيت العملات التالية من دون تغيير فسجل الدينار الليبي 2.9220 درهم والريال اليمني 0.0172 درهم، فيما سجل الجنيه السوداني 0.8325 درهم من دون تغيير.
وسجل الريال السعودي ارتفاعاً أمام الجنيه المصري بقوة بنهاية تداولات الخميس في السوق السعودي، حيث أصبحت قيمة الريال تساوي 1.79 جنيه مصري في ظل الأحداث الأخيرة المتزايدة والتي تسببت في ارتفاع الدولار بقوة أمام العملة المصرية بالإضافة لانخفاض التصنيف الائتماني لمصر. وهذه الأسعار لم يشهدها الريال أمام الجنيه منذ سنوات طويلة وبتجاوزها قد يصل الريال إلى أقصى حد متوقع خلال الأشهر المقبلة وهو ملامسة حاجز «الاثنين جنيه». وكانت مصر قد قامت بتعويم الجنيه أمام العملات منذ سنوات طويلة مما أدى لارتفاع الدولار الأميركي والريال السعودي المرتبط به أمام عملة الجنيه المصري.
© Al Bayan 2013







