ارتفع عجز الميزان التجاري لمصر خلال شهر يناير الماضي بنسبة 14.3% على أساس سنوي، بضغط من تراجع الصادرات، بحسب بيان صادر من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الاثنين.

وتعتمد مصر على الاستيراد بشكل كبير لتلبية احتياجاتها الأساسية، وتعاني خلال الوقت الراهن من عدة تحديات نتيجة استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية – ضد إيران للأسبوع السادس، متمثلة في ارتفاع سعر الدولار لمستوى قياسي يقارب 55 جنيه مع خروج الأموال الساخنة ومخاوف تتعلق باحتمالية اتساع رقعة الحرب بتعطيل حركة الملاحة في قناة السويس أحد أبرز مصادر العملة الأجنبية للبلاد.

وبحسب البيان، بلغت قيمة العجز في الميزان التجاري خلال يناير 4.8 مليار دولار مقابل 4.2 مليار دولار للشهر ذاته من العام الماضي 2025.

وانخفضت الصادرات المصرية بنسبة 20% على أساس سنوي، لتسجل في يناير 3.6 مليار دولار، بينما في المقابل انخفضت الواردات بنسبة أقل بلغت 3.4%على أساس سنوي فقط لتسجل 8.4 مليار دولار.

وقد تراجعت الصادرات بشكل أساسي تحت ضغط من انخفاض صادرات الأسمدة بنسبة 47.1% رغم ارتفاع صادرات الفواكه الطازجة والملابس الجاهزة بنسبة 35.1% و7.3% على التوالي.

أما بشأن الواردات، فتراجعت واردات مصر من القمح بنسبة 11% ومنتجات البترول بنسبة 26.5% مقابل ارتفاع واردات الغاز الطبيعي، سيارات الركوب والذرة بنسب 3.6% و 40.9% و39.4% على التوالي.

(إعداد: أمنية عاصم، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا