دبي: نظم مركز دبي للتوحد ورشة عمل تدريبية في مجال تحليل السلوك التطبيقي متاحة مجاناً لموظفي الجهات الحكومية ذوي الاختصاص وذلك بهدف تعزيز مهارات الكوادر العاملة في مجال تقديم برامج التربية الخاصّة والخدمات العلاجيّة التأهيليّة المُتخصِّصة المُعتمدة للأشخاص الذين تم تشخيصُهم باضطراب طيف التوحُّد.

حضر الورشة التي كانت بعنوان "كيفية استخدام منهج التعليم المباشر مع الأطفال ذوي التأخر النمائي" عدد من موظفي وممثلي كل من مؤسسة الإمارات للتعليم المؤسسي بوزارة التربية والتعليم وهيئة تنمية المجتمع في دبي وهيئة الصحة بدبي ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

وقال محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد: "يأتي تنظيم هذه الورشة تحقيقاً لأهداف المرسوم رقم (26) لسنة 2021 بشأن مركز دبي للتوحد فيما يتعلق بإعداد وتأهيل الكوادِر المُتخصِّصة بالتوحد، وتوحيد الجهود بالتنسيق مع الجهات المحلية المُتخصِّصة بتقديم الدعم لذوي اضطراب طيف التوحد.

وأضاف العمادي: "نسعى من خلال تنظيم الورش التدريبية إلى فتح مجالات التعاون مع الجهات ذات الصلة والتباحث في مجالات التدريب بما يسهم بالارتقاء في الخدمات المقدمة لذوي اضطراب طيف التوحد وفهم التحديات التي تواجه تقديم الخدمات التأهيلية لهذه الفئة".

وحول أهمية التعليم المباشر، أوضح الدكتور نيكولاس أورلاند، المدير التنفيذي للبرامج في مركز دبي للتوحد، والحاصل على درجة الدكتوراه في مجال تحليل السلوك التطبيقي باعتماد البورد الأمريكي، بأن التعليم المباشر (DI) يعد أحد أكثر طرق التدريس الأكاديمي فاعلية، وقد أظهر جدارته عندما تم استخدامه في المشروع الأمريكي التعليمي "Project Follow Through"، واستمر بعد ذلك استخدامه في البيئات التعليمية حول العالم.

وأضاف أورلاند: "قدمت الورشة للمشاركين فرصة التعرف على ماهية التعليم المباشر (DI) وكيفية استخدامه في منهج منظم، كما وفرت للمشاركين أنشطة تدريبية لممارسة التعليم المباشر والتعرف على منهج اللغة التعليمية (Language for Learning)، وسيحصل المشاركين خلالها على (3) نقاط تدريبية معتمدة بمقياس برنامج تحليل السلوك التطبيقي التدريبي المعتمد".

تم انشاء مركز دبي للتوحد عام 2001 كمؤسسة غير ربحية، بهدف تقديم الخدمات المتخصصة لرعاية الأطفال المصابين بالتوحد ودعم أسرهم وفقاً لما نص عليه المرسوم رقم (26) لسنة 2021، الصادر من صاحب السمو حاكم دبي، وتتضمن خدماته البرامج التربوية والتأهيلية والنفسية العلاجية المتخصصة باضطراب طيف التوحد. كما تتكون موارد المركز المالية من الإعانات والهبات والتبرعات ومن أي وقف خيري يوقف على المركز. 

انتقل مركز دبي للتوحد إلى مقره الجديد في عام 2017، المقام على مساحة تقدر بحوالي 90,000 قدم مربع وبمساحة بناء تصل إلى 166,000 قدم مربع في منطقة القرهود ليزيد بذلك طاقته الاستيعابية من 54 طفل إلى 180 طفل يتم استقبالهم في مرافق تم تهيئتها وتجهيزها بشكل متكامل لتتناسب مع احتياجاتهم، إذ يحتوي على 34 فصلاً دراسياً وعلى 22 عيادة للعلاج الحركي و18 عيادة لعلاج النطق والتخاطب وثلاث غرف متخصصة بالعلاج الحسي، وعدد من المعامل والمختبرات والمرافق والعيادات الطبية تم تصميمها جميعاً وفق أحدث المعايير العالمية المتخصصة لتوفير البيئة التعليمية المناسبة للأطفال المصابين بالتوحد.

ويُعدُّ التوحد أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، ويؤثر التوحد على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية مما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به. إن النمو السريع لهذا الاضطراب ملفت للنظر فجميع الدراسات تقدر نسبة المصابين به اعتماداً على إحصائيات مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية بـوجود إصابة واحدة لكل 54 حالة، كما يلاحظ أن نسبة الانتشار متقاربة في معظم دول العالم.

#بياناتحكومية 

- انتهى - 

لمزيد من المعلومات يرجى عدم التردد بالتواصل معنا:

يوسف أحمد الظافر

مدير الإعلام والعلاقات الحكومية بمركز دبي للتوحد

هاتف: 0097143986862

نبذة حول مركز دبي للتوحد

"مركز دبي للتوحد" هو مؤسسة غير ربحية تقدم طيفاً شاملاً من الخدمات التخصصية للأطفال المصابين باضطراب التوحد وأسرهم تقدم وفقاً لما نص عليه كل من المرسوم رقم (21) لسنة 2001 والمرسوم رقم (26) لسنة 2021، الصادران من ديوان صاحب السمو حاكم دبي، وتتضمن البرامج التربوية والتأهيلية والنفسية العلاجية المتخصصة باضطراب طيف التوحد. 

ملتزماً بأعلى المعايير الدولية يوفر المركز مجموعة من برامج الرعاية ضمن منهجية شاملة للأطفال المصابين بالتوحد. كما يقدم المركز المعلومات والدعم والارشادات والتدريب للمهنيين وأهالي الأطفال لتعميق الفهم بالتوحد في المجتمع الإماراتي.

ويسعى المركز جاهداً لتقديم الخدمات التعليمية والعلاجية لطلابه، حيث يتم تزويد كل طالب بخطة تعليم فردية تشكل أساس التدخل المطلوب لعلاجه. كما يتم مراجعة وتعديل تقييم حالات الطلاب التي يجريها المعلمون المتخصصون والمعالجون مع الآباء لمواكبة احتياجات كل طالب.

يوفر مركز دبي للتوحد خدمات التقييم والتشخيص بالإضافة إلى الخدمات الاستشارية لأكبر عدد ممكن من العائلات ضمن برامج ذات صلة وبرامج التدخل اللازمة لأطفالهم للحصول على أفضل نتائج ممكنة. كما يركز المركز جهوده في نشر الوعي حول التوحد، وتفعيل مشاركة قطاعات المجتمع المختلفة في دمج الأطفال المصابين بالتوحد.

ويقدم المركز العديد من التدريبات الاحترافية في موضوعات واختصاصات ضرورية لرفد المختصين في هذه المجال بأحدث الأساليب والعلاجات اللازمة في عملهم.

علاوةً على ذلك، يدعم المركز الأبحاث والدراسات الرامية إلى رصد الحقائق ولمعلومات متعلقة بالتوحد في دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف المشاركة في تطوير شبكات معلومات التوحد عالمياً.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.