PHOTO
21 12 2017
سجلن معدلات نجاح تشجع على الاستمرار
اتجه عدد كبير من رائدات الأعمال بالمنطقة الشرقية إلى الاستثمار في المشاريع غير التقليدية وذات الأفكار الحديثة والمعتمدة على الوسائل الذكية، مثل معامل التعقيم والتطبيقات الالكترونية، والتسويق عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وسجلن معدلات ناجحة ومشجعة.
وقالت صاحبة مشروع مطبعة صغيرة سلمى اليحيائي: إن مشروعي متخصص في طباعة الكروت الشخصية والمناسبات يدويا والرسم على الآيباد وصناعة الأختام، حيث كلفني تأسيسه في البداية 3 آلاف ريال تقريبا وهي قيمة أجهزة الطباعة ومستلزماتها.
وأضافت: مشروعي بدأ يشق طريقه، ولا يزال يحتاج الدعم من قبل الشركات الموردة، وذلك من خلال تخفيض أسعار المواد الأولية كالورق ومستلزمات الطباعة حتى أستطيع توفير أكبر قدر من المنتجات وبيعها بسعر مناسب من أجل تحصيل عائد جيد يمكنني في المستقبل من تطوير هذا المشروع.
وأشارت صاحبة مشروع لخدمات المستهلكين دانة الدوسري الى أن فكرة المشروع هي عبارة عن موقع إلكتروني يوفر جميع الخدمات التي يحتاجها المستهلك سواء من داخل أو خارج المملكة بحيث يستطيع من خلاله شراء الورود وإضافة أي منتج آخر عليها مثل الشيكولاتة أو البالونات وتوصيلها إلى الموقع الذي يحدده العميل.
وأوضحت أن المشروع فاز بالمركز الأول في «عقال الشرقية» وهو لا يزال طور الإنشاء.
وعن الصعوبات التي تواجه المشاريع الناشئة قالت الدوسري: إن الصعوبات عديدة ومن أبرزها المنافسة بين المحلات، ولكن كرائدة عمل أستطعت التغلب على ذلك من خلال بعض الإضافات.
وأشارت الدوسري إلى أن مثل هذا المشروع يكلف حوالي 500 ألف ريال لما فيه من تصميم للموقع الإلكتروني ورواتب العاملين في استقبال الطلبات، وكذلك تكاليف انتقاء المنتج من الأسواق المحلية، مطالبة جميع الفتيات الراغبات في العمل الحر بإيجاد الفكرة الجيدة لأنها الطريق الأمثل للدخول إلى الاستثمار في السوق بطريقة عالية المستوى تمكنهن من النجاح.
أما استشارية البيئة والصحة العامة والمتخصصة في الاستثمار بمواد التعقيم فرح الغريب فأوضحت أنها تستثمر بالمعامل المتخصصة في مجال تعقيم أدوات التجميل، وقالت: انطلق العمل من مبادرة المملكة كأول دولة بالشرق الأوسط تقوم بتعقيم الأدوات التجميلية بحيث تحصل كل مستهلكة على أدوات خاصة بها ومعقمة ومغلفة وفقا للمعايير العالمية.
وأضافت: لا نعتمد على التعقيم التقليدي لأنه لا يقتل جميع البكتيريا والفيروسات وإنما نعتمد على المنظمات البيئية الخارجية والأجهزة المعتمدة دوليا لضمان جودة الخدمة.
وأوضحت أن الفئة المستهدفة لمشروعي هي المشاغل النسائية حيث نقدم لها خدمة التدقيق البيئي على المنشأة بالكامل وأيضا تدريب العاملات بها على أفضل الطرق لمزاولة المهنة، وكذلك استطعت الحصول على عقود عمل مع منشآت صناعية وأكاديمية.
وأكدت الغريب أن أجهزة البيئة مكلفة جدا ولا تستطيع هذه المشاغل شراءها والعمل بها ولهذا قمنا بتوفيرها وإضافة تكلفة بسيطة على الأدوات التي نقدمها بحيث نخفف التكاليف عليها، موضحة أن المشروع نجح بنسبة 50%، وتمت استضافة المؤسسة من قبل أمانة المنطقة الشرقية لعمل توعية بيئية لأصحاب المشاغل النسائية لمزاولة المهنة.
وذكرت المتخصصة في تطوير ودعم المشاريع الصغيرة أريج القحطاني أنه خلال الثلاث السنوات الماضية بدأت الشابات بالتوجه إلى مشاريع حديثة يتم التسويق لها عن طريق مواقع الإنترنت أو عبر إنشاء تطبيقات خاصة بها مثل بيع الورود وأدوات التعقيم.
وقالت: إن أغلب رائدات الأعمال بدأن بالاستفادة من الفرص التي طرحتها الحكومة فيما يخص دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الأفكار الحديثة بدليل أن البعض منهن بدأ في الاستثمار بالبرامج والتطبيقات الإلكترونية، واستطعن الوصول إلى عمل برامج خاصة بالاطفال واستحداث المواقع، وكل هذه الأفكار نجحت بنسبة 50% عند بداية العمل بها.
وأضافت أن الطرق التسويقية لها دور كبير في إنجاح أي مشروع صغير، والملاحظ حاليا من الفتيات أنهن أصبحن يعتمدن بشكل كبير على التسويق في شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك المشاركة في المعارض التي تمنحهن فرصة الالتقاء بأكبر عدد ممكن من المستهلكين.
وأكدت القحطاني أن الطرق التسويقية التقليدية كالإعلانات والتصاميم الخاصة بها مكلفة جدا بعكس التسويق عن طريق الأجهزة الذكية الذي يكلف قيمة جهاز قد تصل إلى 900 ريال، مشيرة إلى أن التكاتف من أجل دعم المشاريع الناشئة سيخلق سوقا ناجحا يسهم في تحقيق التنمية المطلوبة ويدعم الاقتصاد الوطني.
© Alyaum newspaper 2017







