PHOTO
ارتفع صافي أرباح شركة الزیت العربیة السعودیة "أرامكو" خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 25.6% على أساس سنوي، وبنحو 73% على أساس فصلي، تزامنا مع حرب إيران والتي أثرت على صادرات النفط من المنطقة لكنها في المقابل رفعت أسعاره.
وتضررت صادرات النفط السعودية منذ اندلاع حرب إيران نهاية فبراير الماضي، بسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممر رئيسي لنفط الخليج للأسواق العالمية ويعبر منه نحو خمس النفط العالمي، قبل أن تتمكن المملكة من توفير مسار بديل لصادراتها. ونتيجة الحرب ارتفعت أسعار النفط لمستويات قياسية مع مخاوف من تضرر الإمدادات.
تفاصيل أكثر
بحسب البيانات المالية المرسلة للبورصة السعودية، الأحد، سجل صافي الأرباح العائد على المساهمين خلال الربع الأول من 2026 نحو 120.1 مليار ريال سعودي ( 32 مليار دولار) بنمو 25.6% على أساس سنوي، بدافع من ارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، رغم ارتفاع جزئي في تكاليف التشغيل وارتفاع في ضريبة الدخل والزكاة.
وقد نمت الإيرادات خلال الربع الأول من العام بنحو 6.8% على أساس سنوي، نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والكميات المباعة منها بالإضافة إلى ارتفاع كميات النفط الخام المباعة وأسعار النفط الخام.
"يعكس أداء أرامكو السعودية في الربع الأول مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيف في بيئة جيوسياسية معقدة،" بحسب أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو.
وقال الناصر، في البيان، إن خط الأنابيب شرق – غرب، الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة 7.0 مليون برميل من النفط يوميا، آثبت أنه "شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، حيث ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للعملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز".
ويعد خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب، الذي يربط حقول النفط بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، مخرج وحيد لتصدير النفط من المملكة في ظل إغلاق مضيق هرمز.
(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








