PHOTO
*تم التحديث بتفاصيل
غطى اللون الأحمر مؤشرات بعض أسواق الأسهم العربية خلال تعاملات الأحد، في أول انطباع عن تأثر الأسواق بالتوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط والتي اندلعت السبت.
والسبت، شنت إسرائيل وأمريكا هجمات ضد إيران نتج عنها مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات طهران، فيما ردت إيران بهجمات استهدفت القواعد الأمريكية في دول الخليج وتسببت في تعطل حركة الطيران.
وتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة السعودية لدى إغلاق الأحد بنحو 2.2% بعد أن هوى بنحو 5% لدى الفتح، أما مؤشر بورصة مسقط فتراجع بنسبة 1.4% بعد افتتاح على تراجع بنحو 3%.
وانخفض المؤشر الرئيسي لبورصة مصر بنسبة 2.5% بعد تراجع بنسبة 5.6% لدى الفتح. كما انخفض المؤشر العام لبورصة عمّان بنسبة 1.1% فيما أغلق مؤشر البحرين العام على تراجع بنسبة 0.99%.
"كما هو متوقع، ستشعر أسواق الأسهم الخليجية بوطأة الضربات الأخيرة على إيران، ليس فقط بسبب قرب دول الخليج من منطقة التصعيد، ولكن لأن اقتصاداتها لا تزال تعتمد على النفط،" وفق عمرو الألفي رئيس استراتيجيات الأسهم في شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية المصرية والمحلل لدى زاوية عربي.
ويترقب المستثمرون أداء الأسواق العالمية بما في ذلك النفط والذهب مع عودة الأسواق العالمية للعمل يوم الاثنين، خاصة في ظل توترات الملاحة في مضيق هرمز الناتجة عن الأحداث.
وحسب الألفي، ففي حين أن العديد من دول مجلس التعاون الخليجي قد قطعت شوط طويل في تنويع اقتصاداتها، إلا أن ميزانياتها لا تزال تعتمد على النفط. مضيفا "هذا هو السبب، أن نرى انخفاض أسواق أسهم الخليج استجابة للأحداث الأخيرة".
ونتيجة التداعيات، قررت بورصة الكويت إيقاف التداول اعتبارا من يوم الأحد وحتى إشعار آخر. وسوقا أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي عطلة اعتيادية يوم الأحد.
وكانت بورصة قطر قد أعلنت الأسبوع الماضي اعتبار الأحد 1 مارس عطلة رسمية بمناسبة عطلة يوم البنوك.
ومع تمكن سوقي السعودية ومصر من تقليص خسائرهما توقع الألفي أن يكون تأثير التوترات "قصير الأجل بطبيعته، مما يترك مجالا لجميع الأسواق للانتعاش بسرعة بشكل خاص، إذا كان الوضع محدودا من حيث المدة وحجم التأثير".
(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








