تنفذ الشركة المصرية للغزل والنسيج، التي تخطط لطرح عام أولي لـ 25% من أسهمها في بورصة مصر، خطة لتطوير مصنعها والتي ستمول جزء منها من عوائد الطرح المرتقب، وفق زينب حسان، الرئيسة التنفيذية للشركة لزاوية عربي.

"احنا عاملين خطة للمصنع، في خلال 5 سنين نعمل تحديث للماكينات لتقليل استهلاك الطاقة،" وفق حسان، مشيرة إلى أن تكلفة التطوير تبلغ نحو مليون دولار سنويا، وقد بدأ تنفيذها خلال العام الماضي بتمويل من مصادر ذاتية، ومن المستهدف استخدام جزء من متحصلات الطرح لتمويل باقي الخطة.

خلفية سريعة جدا

تأسست المصرية للغزل والنسيج عام 2002 وبدأت التشغيل في 2005 وتنتج خيوط غزل القطن للبيع محليا والتصدير.

 والمصرية للغزل والنسيبج مملوكة بنحو 96% لشركة أموال العربية لحليج الأقطان، التابعة لشركة العربية لحليج الأقطان المدرجة ببورصة مصر.

ومن المقرر طرح 25% من المصرية للغزل والنسيج في البورصة خلال الربع الأول من 2026 لجمع ما قد يصل إلى 200 مليون جنيه (4.2 مليون دولار)، وتقسيم عوائد الطرح بينها وبين الشركة الأم.

تفاصيل أكثر

وفق الرئيسة التنفيذية، تتضمن خطة تطوير المصرية للغزل والنسيج، تحديث معدات المصنع الحالي القائم بمصر، بما يسمح بخفض 50% في استهلاك الطاقة ومضاعفة الإنتاج، فيما تدرس الشركة اللجوء لاستخدام الطاقة الشمسية في التشغيل.

ويسهم خفض استهلاك الكهرباء المستهدف في تحسين البصمة الكربونية للشركة والحفاظ على صادراتها خاصة لدول الاتحاد الأوروبي، حسب حسان.

تصدر الشركة المصرية للغزل والنسيج، نحو 80% من إنتاجها سنويا، وتتركز أسواق التصدير في أوروبا مثل: إنجلترا، البرتغال، إيطاليا، وألمانيا، كما تصدر إلى الهند، وباكستان، وتركيا، وفق حسان.

ويطبق الاتحاد الأوروبي، هذا العام آلية تعديل الكربون عبر الحدود (CBAM) من خلال فرض سعر كربون على الواردات كثيفة الانبعاثات لتشمل عدة قطاعات كثيفة الكربون، على أن تتوسع لكل الواردات بحلول 2034.

وقد بلغت قيمة صادرات الشركة المصرية للغزل والنسيج في العام المالي 2024-2025 المنتهي يونيو الماضي نحو 387 مليون جنيه بنمو 36% على أساس سنوي، فيما نمت إجمالي المبيعات السنوية بنحو 43% على أساس سنوي لتسجل 612.3 مليون جنيه، وفق بيانات رسمية.

(إعداد: صفية منير، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا