PHOTO
09 10 2016
القطريون يشكلون 15 % من موظفيه..98 % معدل استلام الحقائب في موعدها بصالة الوصولالخنجي: خطة لإنشاء محطة لإدارة الحاويات على مساحة 88 ألف متر مربع
نقل البضائع إلى ميناء حمد 15 أكتوبر.. والحاويات بنهاية العام الجاري
كشف المهندس بدر محمد المير الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي، عن حصول مطار حمد الدولي على تصنيف عالمي جديد، حيث حصد المركز الأول في دقة المواعيد.
وقال خلال حديثه التليفزيوني في الحلقة الأولى من الموسم الثاني لبرنامج "بصراحة" الذي أذيع على تليفزيون قطر، إن إدارة المطار تهتمّ دائماً بأخذ المقترحات والشكاوى على محمل الجدّ، مشيراً إلى أن مطار حمد يعتمد الآن على ميزانية الدولة في التشغيل، ولكن من السنة المقبلة سيكون مثل كل مطارات العالم معتمداً على الأرباح المحققة.
وأضاف إن الرسوم التي بلغت 35 ريالاً في مطار حمد متوافقة مع القوانين العالمية، مؤكداً أن مطار حمد يعتبر آخر المطارات التي طبقت الرسوم وهي أقل عن المطارات العالمية الأخرى.
وبيّن المير أن القطريين يشكلون 15 % من موظفي مطار حمد، منوهاً بأن الزحمة التي يشهدها المطار في المناسبات لا تؤخّر الطائرات عن موعدها، وتأخر الطائرة هو المعيار الأهم بالنسبة لنا عن وجود مشكلة في عملية التشغيل.
وعن سرعة وصول الحقائب إلى المسافر في رحلات الوصول، قال المير: "نسبة الحقائب التي تصل في موعدها بلغت 98 % وهي نسبة جيّدة جدا".
وحول تأخر تشغيل قطار المطار، أشار الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي إلى أن تأخرنا في تشغيل القطار لضمان أنه آمن تماماً وفيه كل مزايا الأمن والأمان، ومطار حمد أول مطار في العالم يطبّق منظومة المطار الذكي حيث يدخل المسافر وينهي الإجراءات بنفسه.
من جانبه، قال الكابتن عبدالله الخنجي، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لإدارة الموانئ والمشرف العام على مشروع الميناء الجديد، إن ميناء حمد من أكبر مشاريع الدولة في البنية التحتيّة ومن أكبر المشاريع تعقيداً، كونه ثلاثة مشاريع في مشروع واحد، مشيراً إلى أن وزارة المواصلات والاتصالات هي التي تنفذ الثلاثة مشاريع من خلال لجنة تسيير للمشاريع، منوهاً إلى أن تكلفة المشاريع الثلاثة 27 مليار ريال وهي ميناء حمد والقاعدة البحرية، وقناة أم الحول الاقتصادية.
وأضاف إن ميناء حمد يُمثل عنصراً أساسياً في تحقيق التكامل بين كل مرافق البنية التحتية في الدولة، فتم ربط الميناء مع المطار والريل، لتسهيل كافة المهمّات،ومساحة الميناء التجاري 28 ونصف كيلو متر مربع ولذلك هو مشروع ضخم جداً، ونعمل على إيجاد انسيابية كبيرة للبضائع، وبأسعار تنافسيّة، وميناء حمد أكبر من ميناء الدوحة بأربع عشرة مرة، ومرحلته الأولى تكفي لمليوني حاوية سنوياً، أما المراحل المقبلة الثانية والثالثة فستكون القدرة أكبر لاستقبال الحاويات، وتمّ اختصار وقت الانتهاء من كل المراحل، ولدينا في الميناء 12 رافعة وهي من أكثر الرافعات قدرة وتطوراً في العالم، بقدرة 36 حاوية في الساعة.
وعن التوفير الحاصل في ميزانية مشروع الميناء، قال الخنجي: "مشروع الميناء وفر في الميزانية، فسعادة وزير المواصلات والاتصالات فور استلام لجنة تسيير المشروع قرّر أن يكون العمل في المرحلة الأولى وافياً وفعلياً وواقعياً، وعدم تقديم إضافات في المشروع، وترك الإضافات للمرحلتين الثانية والثالثة، بالإضافة إلى العديد من الخطوات الأخرى التي ساهمت في التوفير في ميزانية المشروع".
وحول التشغيل المبكر للمشروع، قال الخنجي: "بدأنا التشغيل المبكر من خلال لجنة مختصّة بذلك وحصلنا على الكثير من الفوائد من خلال ذلك، ولدينا خطة لإنشاء محطة لإدارة الحاويات على مساحة 88 ألف متر مربع على شكل منطقة لوجيستية، كما تبحث وزارة المواصلات والاتصالات في العديد من مشاريع للأمن الغذائي.
وعن الافتتاح الرسمي للميناء، أكد الخنجي: "لدينا ميناء الدوحة قائم في عمليات التشغيل ولذلك قسمنا افتتاح الميناء على مراحل للنقل التدريجي للعمل، نقلنا المواشي والسيارات من ميناء الدوحة إلى الميناء الجديد، وفي 15 أكتوبر الجاري سننقل البضائع العامة، وعلى نهاية العام سيتم نقل الحاويات، وبعد هذا الوقت سيتحوّل ميناء الدوحة إلى ميناء سياحي، ومستقبلاً سيكون هناك سكك حديدية بين الميناء وخارج قطر، منوهاً إلى أنه تمّ افتتاح ميناء الرويس في يناير 2015، وسيخدم التبادل التجاري ونقل الأفراد مع الدول المجاورة.
© Al Raya 2016








