|14 أكتوبر, 2019

المرشح المفاجأة في تونس.. من هو قيس سعيد؟

أستاذ القانون الدستوري قاد حملة غير تقليدية و يسعى لإعادة بناء النظام السياسي و الإداري

المرشح المفاجأة في تونس.. من هو قيس سعيد؟

زاوية عربي

*تم نشر القصة لأول مرة في 17 سبتمبر وتم إعادة نشرها في 14 أكتوبر بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التونسية

وصفت وسائل إعلام ومعلقون تونسيون وصول أستاذ القانون الدستوري والمرشح المستقل قيس سعيد إلى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية مع المرشح المستقل الآخر ورجل الأعمال نبيل القروي ب "الزلزال السياسي".

قيس، الذي لا يحظى بتأييد أحزاب أو حركات سياسية ولا يمتلك حملة تقليدية ورفض الحصول على أي تمويل لحملته ولا يبيع الأوهام حسب تصريحات نقلتها عنه وكالة تونس افريقيا الرسمية للأنباء، اكتسب شعبية كبيرة بأفكاره وطريقة تواصله مع الناخبين التونسيين.

ولد قيس في 22 فبراير 1958 بتونس وحصل على شهادة الماجيستير من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس ودبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري ودبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بسان ريمو بإيطاليا.

عمل قيس مدرس بكليات العلوم القانونية والسياسية في تونس وشارك في مشروع تعديل ميثاق جامعة الدول العربية وإعداد مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية. 

الخط الرئيسي لبرنامج قيس في حملته للانتخابات، والتي تحمل شعار "الشعب يريد" الذي استخدمه المتظاهرون خلال الثورة التونسية في ديسمبر 2010، هو: "إعادة بناء النظام السياسي والإداري لينطلق من المحلي ليصل الى المركز" عن طريق إنشاء مجالس محلية منتخبة يمكن للناخب سحب ثقته منها، ومجلس تشريعي متكون من 265 عضو، يمكن سحب الثقة منهم أيضا، حسب تصريحات نقلتها عنه وكالة تونس للأنباء. وقال أن تصوره "منبثق من مسار الثورة الذي انطلق من الأطراف ليصل الى المركز، وينفي تماما منطق الوصاية وبيع الأوهام" بحسب الوكالة.

اشتهر قيس خلال الحملة الانتخابية بمقابلته المواطنين مباشرة عن طريق جولات في المقاهي والشوارع. كما اشتهر في لقاءاته الإعلامية باستخدام اللغة العربية الفصحى فقط.

وقال قيس خلال حملته أنه سيعطي أولوية لتطوير قطاعي الصحة والتعليم عن طريق استحداث مجلس أعلى للتربية والتعليم "والمحافظة على المرافق العمومية وتوفير الصحة للجميع وتعميم تغطية الضمان الاجتماعي" حسب تصريحات نقلتها عنه وكالة تونس للأنباء.

وعارض قيس قانون المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة الذي تقدم به الرئيس السابق الباجي قائد السبسي حسب لقاء له مع راديو شمس اف ام التونسي. وأثار القانون المقترح جدل في تونس بين مؤيد و معارض.

(المصادر: وكالة تونس افريقيا للأنباء - صفحة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على الفيس بوك)

( إعداد: تميم عليان, نائب رئيس تحرير زاوية عربي, وقد عمل تميم سابقا كمراسل صحفي لوكالتي بلومبرج و رويترز بالقاهرة)

(للتواصل: ياسمين صالح yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا