قالت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، يوم الأحد، إنها ستنفذ في أكتوبر الحالي تجارب لقطار هيدروجيني في المملكة، بعدما وقعت اتفاقية مع شركة ألستوم الفرنسية بهدف إجراء التجارب التشغيلية تمهيدا لدخول القطارات الخدمة مستقبلا.

وتسعى السعودية في إطار رؤيتها 2030 إلى زيادة اعتمادها على الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة، وذلك في إطار توجه عالمي أوسع نطاقا لخفض انبعاثات الكربون لمجابهة تغير المناخ.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن "سار" أن تشغيل هذه القطارات يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتهدف التجارب إلى تمهيد دخول القطار في عملية نقل الركاب في المملكة مستقبلا.

والقطار الهيدروجيني هو أحد وسائل النقل النظيفة والمستدامة، إذ إن الطاقة اللازمة لتشغيله يتم توليدها دون انبعاثات كربونية. وبدأت التجارب المعتمدة لهذا النوع من القطارات في عام 2018 في ألمانيا، وفق سار.

يأتي هذا فيما قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الأحد خلال مشاركته في "أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2023"، إن المملكة يُمكنها أن تكون مُصدِّر للهيدروجين النظيف، والمنتج والمُصدِّر للكهرباء النظيفة أيضا، بحسب وكالة واس.

وأضاف وزير الطاقة أن المملكة تحظى بإمكانات تسمح لها باحتجاز الكربون وتخزينه أيضا.

للمزيد: هل تتجه دول الخليج لتخزين الكربون لتقليل مساهمتها في تغير المناخ؟

(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا