• انطلاق برنامج الأعمال الرسمي لإسكتلندا بعقد استقبال يوم سانت أندروز لكبار الشخصيات يوم أمس في دبي، بمشاركة عدد من الشركات في قطاع الأغذية والمشروبات
  • رئيس الوزراء الاسكتلندي حمزة يوسف يحضر الفعالية التي احتفت بالثقافة الاسكتلندية بعرض لموسيقى القرب وأبرز منتجات الأغذية والمشروبات 
  • إطلاق لحم الضأن الاسكتلندي في السوق الإماراتية لأول مرة، وتقديمه خلال فعالية الاستقبال
  • رئيس الوزراء يرأس وفدًا يضم أكثر من 21 شركة ومنظمة في مؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ (COP 28)، تنسجم جميعها مع قيم التجارة والاستثمار التي تؤكد عليها الدولة 

الإمارات العربية المتحدة، دبي: أطلقت اسكتلندا برنامجها الخاص بالمؤتمر الثامن والعشرون للأطراف في اتّفاقية الأمم المتّحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (COP28)، حيث عقد استقبال سانت أندروز في أعقاب اليوم الأول من المؤتمر. وانضم رئيس الوزراء الاسكتلندي حمزة يوسف إلى أكثر من 21 شركة اسكتلندية في قطاع الأغذية والمشروبات خلال فعالية تجارية ضمّت كبار الشخصيات، استعرضت خلالها منتجاتها بدعم المنظمة الاسكتلندية للتنمية الدولية، إيذاناً ببدء مشاركة بلادهم في فعاليات المؤتمر.

وكان استقبال يوم سانت أندروز استهلالاً لأنشطة اسكتلندا في مؤتمر الأطراف، والذي يمثل حافزاً لترسيخ علاقات التعاون وتبادل المعرفة. كما تشكل الفعالية منصة لـ 21 شركة اسكتلندية تعمل في الإمارات أو تتطلع لدخول الأسواق الإماراتية، تتيح لها التواصل مع كبار صانعي القرار وإقامة الروابط الهامة ودراسة الشراكات.

كما جسدت الفعالية نموذجاً مصغراً لأهداف الدولة لمؤتمر الأطراف (COP 28) – والتي تتمثل في استعراض أنشطة أعمالها القائمة في دولة الإمارات، وتعزيز العلاقات بين الشركات التي تدعم فرص التجارة والاستثمار، فضلاً عن استعراض ابتكاراتها ونقاط قوتها في أبرز قطاعات الحياد المناخي.

وبهذه المناسبة، قال رئيس الوزراء حمزة يوسف: "يؤكد اجتماع المجتمع الدولي في مؤتمر الأطراف COP 28 أهمية بالغة في سعينا لمجابهة التغير المناخي، إذ لن يكون بوسعنا تلبية الاحتياجات الملحة والمهام المرتقبة دون العمل والتعاون معاً."

وأضاف: "أظهرت اسكتلندا كيف يمكننا قيادة الطريق من خلال اتخاذ الخطوات الملموسة، ولكن العمل الجماعي مطلب هام لمواجهة الأزمة المناخية والتعامل مع الآثار المدمرة للتغير المناخي. فنحن لا نملك الوقت الكافي للعمل بشكل منفرد من أجل الانتقال العادل إلى الحياد المناخي."

"نتطلع خلال الأسبوعين المقبلين إلى مشاركة الآخرين والتعرف إلى ما أحرزوه من تقدم نحو الحياد المناخي، واستعراض إنجازاتنا في مجال الاستدامة، والتواصل عبر حوارات فعالة ونقاشات مفيدة حول العمل المناخي – وبخاصة فيما يتعلق بضمان تمويل الأضرار والخسائر."

واختتم حديثه بالقول: "كما يتيح مؤتمر COP28 للحكومة الاسكتلندية تعزيز علاقاتها الدولية وبناء الشراكات. فعلاقاتنا وشركاتنا القائمة في دولة الإمارات تمثل جزءاً هاماً من ارتباطنا بالمجتمع الاسكتلندي في الخارج، كما إن الشركات الاسكتلندية الرائدة في تقنيات الحياد المناخي ستحضر الفعالية لتعزيز مكانة اسكتلندا على الصعيد العالمي في هذا السياق. فهي فرصة مواتية لاستقطاب الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية للحياد المناخي في اسكتلندا، بما في ذلك قطاع الطاقة المتجددة."

ومن أبرز ملامح فعالية يوم سانت أندروز تقديم لحم الضأن الاسكتلندي لأول مرة في السوق، حيث قدم الشيف آدم تريسي، مدير الطهي في فنادق راديسون، مبادرة رائعة خلال الفعالية بالتعاون مع (Quality Meat Scotland) و( Woodhead)، أبرز من خلالها التزام اسكتلندا بتقديم المنتجات المتنوعة والمستدامة في قطاع الأغذية. 

تضمنت المجموعة الواسعة من شركات الأغذية والمشروبات في الفعالية كلاً من شركة ( Woodhead) البريطانية المتخصصة باللحوم، والتي أطلقت لحم الضأن الاسكتلندي في الإمارات للمرة الأولى، وشركة (Nairns) التي تشتهر بكعك الشوفان الشهي، و(Mackies) الشهيرة بالمثلجات اللذيذة، وجمعية المأكولات البحرية الاسكتلندية، وهي الجهة الوطنية المعنية بتسويق المأكولات البحرية الاسكتلندية، و (Quality Meat Scottland) المسؤولة عن مساعدة قطاع اللحوم الحمراء في البلاد على تعزيز الكفاءة والاستدامة، وتيسير إطلاق لحم الضأن الاسكتلندي في الأسواق.

في حين تحدث روبن أيتكين، المدير العام لدى المنظمة الاسكتلندية للتنمية الدولية (SDI): "إن هدفنا في مؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ (COP28) هو تعزيز المصالح التجارية والاستثمارية في اسكتلندا من خلال تسليط الضوء على نقاط قوة الابتكار التي تتميز بها اسكتلندا في القطاعات الرئيسية ذات صافي الانبعاثات الصفرية، مثل انتقال الطاقة وتكنولوجيا المناخ والهيدروجين، وإظهار اسكتلندا كفرصة استثمارية مذهلة للشركات العالمية لتحقيق تطلعاتها في تحقيق صافي انبعاثات صفرية".

ومن الجدير بالذكر أن مؤتمر الأطراف COP 28 يوفر لإسكتلندا العديد من الفرص لإحراز التقدم نحو الحياد المناخي، بما في ذلك توفير منصة عالمية تستعرض من خلالها إنجازاتها في مجال الاستدامة، وتشارك في الحوار حول العمل المناخي. وتتصدر اسكتلندا جهود الانتقال نحو اقتصاد الحياد المناخي بطريقة عادلة تضمن انخفاض انبعاثات الكربون، وان تصبح مصادر الطاقة المتجددة الخيار الأفضل من حيث التكلفة لكل من المستهلكين وقطاعات الأعمال.

#بياناتحكومية

-انتهى-