PHOTO
- مريم الحمادي: تمكين المرأة في بيئة العمل يُقاس بإتاحة الفرص وتعزيز مشاركتها في صنع القرار
- فهد علي شهيل: تمثل شراكتنا مع "نماء" خطوة استراتيجية تمنحنا إطاراً يعزز قدرتنا على دمج مبادئ تمكين المرأة ضمن ممارساتنا المؤسسية.
الشارقة، وقّعت مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة مذكرة تفاهم مع مجموعة "بيئة" لتطبيق مبادرتها الرائدة "ارتقاء" كإطار مؤسسي يقود جهود تعزيز الشمول وتحقيق المساواة بين الجنسين في مختلف أعمال "بيئة".
وتمتد الاتفاقية لعام كامل، وتشمل تنفيذ ورش عمل متخصصة، وتقديم خدمات استشارية للقيادات وفرق العمل، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في تطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود "نماء" لتوسيع أثر مبادرة "ارتقاء"، التي توفر للمؤسسات إطاراً عملياً وأدوات تشخيصية وحلولاً مؤسسية قائمة على مؤشرات قابلة للقياس، بما يسهم في ترسيخ مبادئ المساواة بين الجنسين وإحداث أثر مؤسسي مستدام.
وقّع مذكرة التفاهم كلٌ من مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، وفهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي للاستدامة في "بيئة". وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بتعزيز تمكين المرأة من خلال ممارسات مؤسسية عملية وقابلة للقياس، بما يسهم في ترسيخ بيئات عمل أكثر شمولاً، وتعزيز فرص التطور المهني للمرأة، وإرساء ثقافة التنوع وتكافؤ الفرص والتميز المؤسسي.
ضمان استدامة مسيرة التمكين
وقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة "نماء للارتقاء بالمرأة": "يشهد العالم اليوم تحولاً متزايداً في فهم العلاقة بين تمكين المرأة وأداء المؤسسات؛ إذ لم يعد تمكين المرأة في بيئة العمل يُقاس بالأرقام وحدها، بل بمدى قدرتها على الوصول إلى الفرص والمشاركة في صنع القرار والاستفادة من منظومة مؤسسية تدعم تطورها المهني. ومن هنا تأتي أهمية الشراكات مع القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في إحداث هذا التحول وترجمته إلى نتائج ملموسة ومستدامة".
وأضافت: "نحرص من خلال مبادرة "ارتقاء" على تزويد المؤسسات بأدوات عملية تساعدها على تقييم واقعها المؤسسي، وتحديد فرص التطوير، وبناء خطط عمل تستند إلى بيانات ومؤشرات واضحة، بما يضمن استدامة التقدم وتحويل الالتزام إلى ممارسات يومية تنعكس على بيئة العمل وعلى أداء المؤسسة على حد سواء".
استثمار في المستقبل
ومن جانبه، قال فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي – الاستدامة في "بيئة": "لطالما عُرفت قطاعات الاستدامة والبيئة وإدارة النفايات بارتفاع نسبة مشاركة الرجال فيها، إلا أن "بيئة" عملت منذ سنوات على ترسيخ ثقافة مؤسسية أكثر شمولاً، انطلاقاً من إيمانها بأن الابتكار والنمو المستدام لا يمكن أن يتحققا دون الاستفادة من جميع الكفاءات والطاقات. وتمثل شراكتنا مع "نماء" خطوة استراتيجية تمنحنا إطاراً مؤسسياً قائماً على التشخيص، والمؤشرات القابلة للقياس، وخطط العمل العملية، بما يعزز قدرتنا على دمج مبادئ تمكين المرأة ضمن ممارساتنا المؤسسية مع استمرار نمو الأعمال. ومن خلال "ارتقاء"، سنواصل تطوير بيئة عمل يصبح فيها الشمول جزءاً أصيلاً من ثقافتنا المؤسسية وأسلوب عملنا، وليس مجرد قيمة نؤمن بها."
وأضاف: "تجسد مذكرة التفاهم مع "نماء" التزامنا بتعزيز الممارسات المؤسسية التي تدعم تمكين المرأة، من خلال الاستفادة من خبراتها المتخصصة وأطرها العملية لتطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة. إلى ذلك، نؤمن بأن التعاون بين المؤسسات يشكل ركيزة أساسية في إرساء ثقافة مؤسسية تقوم على الكفاءة وتكافؤ الفرص والتطوير المستمر، بما يعزز قدرتها على استقطاب المواهب وتنميتها، ويدعم بناء مؤسسات أكثر مرونة وتنافسية، تُحقق أثراً إيجابياً ومستداماً على المستويين المؤسسي والمجتمعي."
ترسيخ أطر مؤسسية متكاملة
وبموجب مذكرة التفاهم، ستطبق "نماء" من خلال مبادرة "ارتقاء" "دليل ارتقاء" للتقييم المؤسسي، وهو إطار عملي متكامل يرتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل: الأفراد، والغاية المؤسسية، والسياسات، والمنتجات والخدمات، والشراكات، بهدف تقييم الممارسات المؤسسية، ورصد جوانب القوة، وتحديد فرص التطوير.
وتبدأ الشراكة بتنفيذ تقييم تشخيصي شامل لتحليل الفجوات المؤسسية وتكوين صورة دقيقة عن الواقع الحالي في "بيئة"، بما يساعد على تحديد أولويات التطوير وفق احتياجات المؤسسة. واستناداً إلى نتائج التقييم، ستعمل "نماء" بالتعاون مع "بيئة" على إعداد توصيات عملية وخارطة طريق تنفيذية تتضمن مبادرات وإجراءات قابلة للتطبيق، بما يدعم التطوير المستمر ويضمن تحقيق أثر مؤسسي مستدام.
كما ستُنظم جلسات استشارية متخصصة مع قيادات "بيئة" وإدارات الموارد البشرية والجهات المعنية، لمراجعة التوصيات، ودعم تنفيذها، وتعزيز آليات المتابعة والقياس بما يضمن استدامة التقدم المحقق. وستسهم الشراكة كذلك في تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الإقليمية والدولية، واستكشاف فرص لإبراز النماذج المؤسسية الرائدة، بما يدعم نشر ثقافة الشمول وتعزيز الممارسات المؤسسية المستدامة على نطاق أوسع.
نبذة عن "بيئة"
تُعد "بيئة" رائدة في مجالي الاستدامة والابتكار، حيث تطوّر حلولاً متكاملة لمستقبل أكثر استدامة عبر قطاعات الاستدامة، والطاقة، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والتطوير العقاري. ومن مقرها الرئيسي في إمارة الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، تعمل "بيئة" كمجموعة قابضة متعددة الأنشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واضعةً الارتقاء بجودة حياة الأجيال المقبلة في صميم أعمالها طويلة الأمد.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: موقعنا الإلكتروني، لينكد إن، انستغرام، يوتيوب، فيسبوك
-انتهى-
#بياناتشركات








