• الإمارات من أكثر الأسواق نشاطاً عالمياً في تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة: يشهد الذكاء الاصطناعي ترسيخاً متزايداً في عمليات الشركات داخل دولة الإمارات، مع انتقال المؤسسات من مرحلة التجربة إلى مرحلة التطبيق العملي ضمن الوظائف الأساسية مثل المبيعات، والتنبؤات، وإدارة علاقات العملاء. ويعكس هذا التحول توجهاً وطنياً أوسع نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة التطبيقية كعوامل رئيسية لتعزيز الإنتاجية والتنافسية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، انسجاماً مع مبادرات مثل «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031».

وتُعد دولة الإمارات من أكثر الأسواق العالمية نشاطاً في تبنّي الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركات، حيث تستخدم أكثر من 70% من المؤسسات تقنيات الذكاء الاصطناعي في وظائف تشغيلية رئيسية، فيما يُصنَّف مستوى استخدامه بين المهنيين العاملين ضمن الأعلى عالمياً.

ومع نضج تبنّي الذكاء الاصطناعي، يتزايد التركيز على الأنظمة القائمة على التنفيذ العملي والقادرة على العمل ضمن بيئات تشغيلية معقدة وواقعية. وفي الوظائف المرتبطة بتحقيق الإيرادات، مثل المبيعات، يجري توظيف الأتمتة لمواجهة تحديات مثل طول دورات البيع، وتعدد لجان اتخاذ القرار، وارتفاع التعقيد التشغيلي. وتشير البيانات إلى أن أكثر من 75% من المؤسسات الإماراتية التي تعتمد الذكاء الاصطناعي تسجّل مكاسب إنتاجية ملموسة، ما يؤكد التحول نحو تطبيقات قائمة على النتائج بدلاً من تجارب معزولة محدودة النطاق.

وفي هذا السياق، دخلت شركة «سيل» (Seel) إلى السوق الإماراتية، تماشياً مع التوجه الوطني نحو تشغيل الذكاء الاصطناعي ضمن سير العمل المؤسسي. وتطبّق الشركة حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة مباشرةً على عمليات المبيعات المعقدة في قطاع الأعمال بين الشركات (B2B)، لدعم التنفيذ والتنسيق وتعزيز مواءمة فرق الإيرادات مع المشترين، بدلاً من التعامل مع الذكاء الاصطناعي كطبقة تحليلية منفصلة.

وتدعم «سيل» حالياً تحسين أداء المبيعات لدى مؤسسات في المملكة المتحدة وأيرلندا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تسود عمليات تقييم متعددة الأطراف ودورات بيع طويلة. ومن خلال توحيد أصحاب المصلحة والمستندات والإجراءات ضمن بيئة تعاونية واحدة، تعكس المنصة توجهاً متنامياً نحو الأنظمة الذكية التي تقلل التعقيد، وتوحّد آليات التنفيذ، وتمكّن المؤسسات من رفع الإنتاجية دون زيادة الأعباء التشغيلية.

وقال ستيفن كينفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سيل»: «يكون الذكاء الاصطناعي التطبيقي أكثر فاعلية عندما يعالج تحديات أعمال حقيقية، ويندمج بسرعة ضمن سير العمل القائم، ويستفيد من البيانات المتاحة لديه. ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز أجندتها في مجال الذكاء الاصطناعي والأتمتة، تكمن الفرصة في الأنظمة التي تدعم التنفيذ على نطاق واسع، من خلال إدارة التنسيق والعمليات، بما يتيح للفرق التركيز على بناء العلاقات وتحقيق النتائج.»

ومع استمرار تعمّق تبنّي الذكاء الاصطناعي في المؤسسات داخل دولة الإمارات، يُتوقع أن تلعب المنصات التي تركز على التنفيذ والاستمرارية والتكامل دوراً متزايداً في تحديث عمليات الإيرادات. وتتكامل «سيل» مع أنظمة مبيعات الشركات القائمة، بما في ذلك Salesforce وHubSpot وSlack وGmail، لدعم مبادرات الأتمتة دون التأثير على سير العمل المعتمد.

نبذة عن «سيل»

«سيل» هي منصة لتحسين مبيعات الشركات (B2B)، صُممت لتقليل التعقيد في عمليات البيع المعقدة، ومساعدة المؤسسات على إتمام المزيد من الصفقات خلال وقت أقصر من خلال إظهار قيمة أسرع لعملائها. وتعتمد المنصة على سير عمل تعاوني وأتمتة ذكية، حيث توحّد المشترين والبائعين ضمن نظام واحد يسرّع وتيرة الصفقات ويحسّن أداء المبيعات مع الحفاظ على أعلى مستويات السرية.

-انتهى-

#بياناتشركات