• مضاعفة الطاقة الاستيعابية الحالية للمستشفى مع خطط لإنشاء ثلاثة مستشفيات جديدة في مختلف أنحاء دولة الإمارات
  • الخطوة تعزز طموح المطور الرئيسي لبناء منظومة صحية شاملة

دبي، الإمارات العربية المتحدة:– أعلنت أرادَ استحواذها على حصة أغلبية في مستشفى ريم ومقره جزيرة الريم في أبوظبي. وتمثّل هذه الخطوة، دخول أرادَ إلى قطاع الرعاية الصحية كما تُسهم في تسريع خطط الشركة لبناء واحدة من أكثر منظومات الرعاية الصحية شمولاً في المنطقة.

وتم شراء حصة الأغلبية والتي تمثل أكثر من 80% من أعمال الشركة، عبر تحالف ضم إنفستكورب والشركات التابعة لها ومساهمين آخرين، وذلك ضمن التزام أرادَ بضخ استثمارات بقيمة 2 مليار درهم لدعم توسع مستشفى ريم في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وبموجب الصفقة، سيواصل المؤسسون الأصليون للمستشفى، بقيادة زيد السكسك، رئيس مجلس الإدارة، ومنصور علي، عضو مجلس الإدارة، قيادة أعمال المستشفى، بما يكفل استمرار القيادة والرؤية السريرية اللتين مكّنتا المستشفى من تحقيق النمو الاستثنائي منذ تأسيسه.

تأسس مستشفى ريم عام 2020 في جزيرة الريم بأبوظبي، وهو أول مستشفى  متعدد التخصصات وإعادة تأهيل لما بعد الحالات الحرجة في دولة الإمارات، تم تطويره خصيصاً لتقديم رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة في مختلف مراحل التعافي. وخلال خمس سنوات فقط، أصبح أحد أكثر المنشآت الطبية تطوراً في المنطقة بفريق عمل يضم أكثر من 800 موظف، بينهم 120 طبيباً في 42 تخصصاً طبياً، حيث قدم المستشفى الرعاية لأكثر من 850 ألف مريض خلال عام 2025 وحده.

وقد أدت أنظمة التتبع وبرامج الرعاية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي يطبقها مستشفى ريم، دوراً أساسياً في تحقيق هذا التوسع اللافت، حيث أرست معايير جديدة لكفاءة الرعاية السريرية والنتائج العلاجية على مستوى منطقة الخليج.

ومن شأن استحواذ أرادَ والتزامها بضخ التمويل أن يطلق اليوم مرحلة جديدة وطموحة من النمو لمستشفى ريم، حيث سيتم مضاعفة طاقته الاستيعابية الحالية لتصل إلى 200 سرير، مع إضافة تخصصات جديدة تشمل صحة المرأة وطب الأطفال لخدمة شريحة أوسع. كما يجري التخطيط لإنشاء ثلاثة مستشفيات إضافية في أبوظبي ودبي والشارقة، إلى جانب إطلاق شبكة من عيادات ريم في أنحاء دولة الإمارات وضمن مجتمعات أرادَ المتكاملة، لتوفير خدمات رعاية صحية عالمية المستوى مباشرة للسكان.

وفي تعليقه على صفقة الاستحواذ، قال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ: "تجسد هذه الصفقة رؤيتنا الرامية إلى تطوير مجتمعات تُمكّن الناس من عيش حياة أكثر صحة وسعادة. ومن خلال هذه الشراكة، سنعمل على توفير خدمات رعاية صحية عالمية المستوى ضمن مجتمعاتنا وفي مختلف أنحاء دولة الإمارات وخارجها. كما تُمثّل رافداً جديداً وقوياً لنمو المجموعة عبر مصدر جديد للنمو والإيرادات، بالإضافة إلى تعزيزها لرؤيتنا المتكاملة لمفهوم الحياة الصحية والتي أصبحت اليوم تشمل، الرعاية الوقائية واللياقة ونمط الحياة الصحي والطب العام والعلاج التخصصي والصحة على المدى الطويل".

ومن جهته، قال زيد السكسك، رئيس مجلس إدارة مستشفى ريم:"منذ بدء النقاش مع أرادَ، لمسنا انسجاماً واضحاً في الرؤية والقيم والالتزام الراسخ بأعلى معايير الجودة والتميّز في التنفيذ. تمتلك أرادَ رؤية طموحة وإمكانات كبيرة ومنصة مجتمعية استثنائية تمنح مستشفى ريم جميع المقومات اللازمة للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو والتطور. ونتطلع إلى ما تحمله المرحلة المقبلة من فرص واعدة لمستشفى ريم ولكوادره وللمجتمع".

وتعد هذه الصفقة أحدث خطوة ضمن سلسلة من الأنشطة الاستراتيجية التي تنفذها أرادَ لتعزيز حضورها في العديد من القطاعات والتي تشمل، الضيافة والقطاع الصناعي وإدارة الأصول واللياقة البدنية، إلى جانب توسعها في أسواق جديدة، مع دخولها مؤخراً إلى كل من المملكة المتحدة وأستراليا.

كما تمثل هذه الصفقة ركيزة أساسية ضمن استراتيجية أرادَ المتكاملة لقطاع اللياقة البدنية والرعاية الصحية، حيث تستكمل حضورها كأكبر مشغل لصالات اللياقة البدنية في دولة الإمارات من حيث الإيرادات من خلال مجموعة " فورماتيف" للياقة البدنية، وخططها لإطلاق خدمات متخصصة في طب إطالة العمر الصحي، بالإضافة إلى مشروعا أكالا و إينورا، وجهتا الصحة والعافية المتكاملة في دبي. وبفضل هذه الأصول، تمكنت أرادَ أن تصبح المطوّر الرئيسي الوحيد في المنطقة القادر على تقديم خدمات متكاملة وشاملة في مجال الصحة والعافية، تمتد من مراكز اللياقة البدنية والمنتجعات الصحية إلى العيادات وغرف العمليات.

ومنذ انطلاقها في عام 2017، نجحت أرادَ في بناء محفظة مشاريع عالمية بقيمة 130 مليار درهم، مع تسليم 15 ألف منزل. وفي عام 2025، أعلنت الشركة مضاعفة قيمة مبيعاتها العقارية ثلاث مرات لتتجاوز 17 مليار درهم. كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية للمجموعة بنسبة 170% لتصل إلى 6.7 مليار درهم خلال عام 2025، في حين ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 174% على أساس سنوي لتصل إلى 1.6 مليار درهم.

نبذة عن أرادَ

انطلقت أرادَ في عام 2017 من مقرّها الرئيسي في الإمارات العربية المتّحدة، وهي تهدف إلى تشييد مساحاتٍ حضرية حيث يتواصل الناس ويحظون بحياةٍ أكثر صحة وسعادة.

وتغطي عمليات الشركة عدة مجالات تشمل التطوير العقاري، وتجارة التجزئة، وقطاعات التعليم والصحة واللياقة والعافية والضيافة.

وقد أطلق المطوّر العقاري المبتكر حتى الآن أحد عشر مشروعاً متكاملاً في دولة الإمارات، كما وسعت الشركة نشاطها على المستوى الدولي في الأسواق البريطانية والأسترالية.

وتدير أرادَ كذلك مجموعة من العلامات التجارية والتجارب التكميلية التي تشمل نوادي اللياقة الكبرى، وعدداً من أصول تجارة التجزئة وخدمات الطعام والشراب، والمبادرات الاجتماعية، ووجهات الزوّار.

للمزيد من المعلومات والصور عالية الدقة، يُرجى التواصل معنا على: media@arada.com

للمزيد من المعلومات عن أرادَ، يُرجى زيارة موقع الشركة الإلكتروني: www.arada.com 

-انتهى-

#بياناتشركات