• حوالي 6 من كل 10 مستهلكين في الكويت يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل الدفع غير النقدية

الكويت: تواصل عادات الدفع في دولة الكويت تطوّرها بوتيرة متسارعة، مع إقبال متزايد من المستهلكين على التجارب الرقمية الأسرع والأكثر أماناً. ويُظهر الإصدار الثالث من تقرير Visa "أين يُستخدم النقد؟"[1] أنّ 59% من المستهلكين في الكويت، لا يعتمدون على النقد بشكل كبير، أي أنهم ينفّذون معظم مدفوعاتهم باستخدام البطاقات أو الهاتف المحمول. ويشكّل ذلك زيادة تبلغ 4 نقاط مئوية، مقارنة بالعام السابق، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تقليل الاعتماد على النقد.

المدفوعات الرقمية تتوسع في القطاعات التقليدية المعتمدة على النقد

تشهد جاذبية النقد تراجعاً في المعاملات اليومية، إذ يستخدم 30% فقط من المستهلكين الذين شملهم الاستطلاع في الكويت، النقد في مشترياتهم اليومية، بانخفاض عن 40% في العام السابق. ويظهر هذا التراجع عبر جميع الفئات الرئيسية، التي لا يزال النقد شائعاً فيها، مثل المدفوعات عبر التطبيقات (-24%)، ودفع الفواتير (-21%)، وتناول الطعام في المطاعم (-9%).

وبالنسبة للمعاملات اليومية، تُعدّ بطاقات الخصم المباشر، ووسائل الدفع عبر الهاتف المحمول، الخيار المفضل، في حين تُستخدم بطاقات الائتمان بشكل أكثر شيوعاً في المشتريات المخطط لها أو ذات القيم المرتفعة.

أما في المدفوعات بين الأفراد، فلا تزال الإكراميات أكثر الاستخدامات اعتماداً على النقد، إذ تُدفَع نقداً من قبل 61% من المستهلكين في الكويت. كما يُستخدم النقد على نطاق واسع في الخدمات بين الأفراد (29%)، وفي سداد إيجارات العقارات (12%)، والتحويلات المالية الدولية عبر شركات الصرافة (9%).

وفي هذا السياق، قال محمد رياض، المدير الإقليمي لشركة Visa في دولة الكويت: "نشهد تغيرات واضحة في الطريقة التي يختار بها المستهلكون في الكويت وسائل الدفع، ولا سيما في المدفوعات بين الأفراد، إذ تراجع الاعتماد على النقد بشكل ملحوظ. وتعكس هذه المؤشرات سوقاً تسير بخطى ثابتة نحو التحديث. ومع تزايد إقبال المستهلكين على وسائل الدفع عبر البطاقات والهواتف المحمولة في حياتهم اليومية، تتطور توقعاتهم أيضاً، إذ يبحثون عن حلول دفع سريعة، ومريحة، وآمنة. وعندما تلبي تجارب الدفع الرقمية هذه التوقعات، فإنها تصبح بطبيعة الحال، الخيار المفضل لديهم".

وتشير نتائج استطلاع Visa "أين يُستخدَم النقد؟" إلى تزايد اعتماد المستهلكين في الكويت على المدفوعات الرقمية، لما توفّره من سهولة وأمان ومزايا عديدة. فمقارنة بالنقد، توفر بطاقات الخصم المباشر وبطاقات الائتمان مستوى أعلى من الأمان والراحة والشفافية، وتحدّ من مخاطر حمل الأموال النقدية، وتتيح عمليات شراء سلسة عبر الإنترنت وفي المتاجر، كما توفّر سجلات فورية للمعاملات، تساعد على إدارة الميزانية بشكل أفضل.

وتتيح المدفوعات عبر الهاتف المحمول مستوى أعلى من السهولة والأمان، بفضل تقنية الترميز التي تستبدل البيانات السرية للبطاقات بمعرّفات رقمية فريدة، ما يضمن عدم مشاركة رقم البطاقات الفعلي في أي عملية دفع.

إضافة إلى ذلك، غالباً ما تتضمن بطاقات الائتمان برامج مكافآت، وعروض استرداد نقدي، ومزايا متعلقة بالسفر وأسلوب الحياة، وهي مزايا قيّمة يتوقعها المستهلكون عند إنفاقهم داخل الدولة أو أثناء السفر إلى الخارج.

عن شركة Visa

تعد Visa (المدرجة في بورصة نيويورك للأوراق المالية تحت الرمز V) شركة رائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، وتسهل الشركة إجراء المعاملات بين المستهلكين والبائعين، والمؤسسات المالية والهيئات الحكومية في أكثر من 200 دولة ومنطقة. وتركز رسالة Visa على ربط العالم من خلال شبكة مدفوعات تعدّ الأكثر أمناً وابتكاراً وراحة وموثوقية، إلى جانب دورها في تمكين ودعم الأفراد والشركات والاقتصادات لتحقيق النمو والازدهار. نحن نؤمن في Visa بأن الاقتصادات التي تشمل الجميع في كل مكان، ترتقي بالجميع في كل مكان، ونرى في تعزيز إمكانية الوصول لحلول وخدمات النظام المالي ركيزة أساسية لبناء مستقبل حركة الأموال. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة المواقع التالية Visa.com.

[1] يعتمد البحث على استطلاع رأي أُجري عبر الإنترنت، شمل 1,200 مشارك في دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2025، فيما أُجري الإصدار الثاني من الاستطلاع في عام 2024.

-انتهى-

#بياناتشركات