PHOTO
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة "إنسبشن" التابعة لمجموعة "جي 42" عن إطلاق InceptionClaw، وهو مساعد ذكاء اصطناعي سيادي فائق ومخصص للمؤسسات، يتجاوز دوره مجرد الإجابة على الاستفسارات ليشمل الإدارة الفعّالة والاستباقية لأعباء العمل الخاصة بقادة المؤسسات والمسؤولين الحكوميين.
تم تطوير المساعد الجديد استناداً إلى منصة "كاتاليست" التابعة لشركة إنسبشن، وهو مدعومٌ بنماذج كومباس المتقدمة للعمل وفقاً للضوابط والمعايير المعتمدة في دولة الإمارات. ويُعدInceptionClaw أول مساعد ذكاء اصطناعي مؤسسي فائق من نوع “Agentic AI”، يتميز بكونه مصمماً في دولة الإمارات وذا بنية تصميمية سيادية.
وفي حين تكتفي معظم أدوات المساعدة القائمة على الذكاء الاصطناعي بانتظار الأوامر لتبدأ عملها، يتبنى InceptionClaw نهجاً استباقياً مختلفاً، حيث يعمل باستمرار على مراقبة جدول المواعيد والبريد الإلكتروني وأدوات إدارة المشاريع، لتسليط الضوء على التحديثات الأهم. كما يقوم بتقديم ملخصات منظمة، وتنبيهات فورية، وموجزات صوتية يرسلها مباشرةً إلى تطبيقات المراسلة، أو تطبيق تيمز أو البريد الإلكتروني؛ وكل ذلك حتى قبل أن يحتاج المستخدم لفتح أي تطبيق. وبالنسبة للمسؤولين التنفيذيين، تتيح لهم الأداة الجديدة طلب موجز صباحي لجدول أعمالهم الأسبوعي، ليحصلوا على ملخص شامل يستند إلى مصادر متعددة ومُرتب بحسب الأولوية. كما يمكنهم ضبط إعدادات النظام لتلقّي موجز دوري مساء كل أحد، ليصلهم أسبوعياً دون الحاجة لإصدار أي أوامر إضافية. وبفضل هذه الإمكانات، يمكن للقادة دخول الاجتماعات الهامة مزودين بتحليلات دقيقة حول المنافسين، قام مساعد الذكاء الاصطناعي بإعدادها تلقائياً خلال الليل.
يعمل المساعد الجديد بصفة مدمجة على منصة "كاتاليست" السيادية التابعة لشركة إنسبشن، والمدعومة بنماذج "كومباس جي بي تي-5.إكس"، مما يعني بقاء كافة البيانات داخل النطاق الجغرافي والقانوني لدولة الإمارات، وتحت مظلة ضوابط غرين شيلد السيادية. وبالنسبة للوزارات الحكومية، والقطاعات الخاضعة للوائح التنظيمية، والمؤسسات التي تفرض متطلبات صارمة لتوطين البيانات، يسهم InceptionClaw في إزالة حاجز انعدام الثقة الذي يجعل من مساعدي الذكاء الاصطناعي العامة أدواتٍ غير صالحة للاستخدام في مسارات عمل المؤسسات.
وقد تم تضمين مفهوم الثقة كبروتوكول ضمن بنية النظام. حيث يمنح InceptionClaw كل مستخدم بيانات اعتماد معزولة، إلى جانب سجل تدقيق غير قابل للتلاعب يوثّق كل إجراء يُتخذ نيابةً عنه. وقبل وصول أي مهارة ينفذها المساعد إلى المستخدم، فإنها تخضع لمراجعة دقيقة للتعليمات البرمجية، وتدقيق للتبعيات، وتوقيع مشفّر. كما تفرض حدود الإنفاق قيوداً تمنع التكاليف من الخروج عن السيطرة، في حين تُدرج الإجراءات عالية المخاطر في قائمة الانتظار للحصول على موافقة بشرية قبل تنفيذ أي خطوة. وتشكل هذه المزايا عاملاً حاسماً بالنسبة للجهات الحكومية والقطاعات الخاضعة للتنظيم، التي تقيّم حالياً مساعدي الذكاء الاصطناعي في أعقاب التحذيرات الأخيرة الصادرة عن مؤسسة جارتنر؛ بشأن تعرّض بيانات الاعتماد للكشف في عمليات النشر غير المُدارة.
ويمكن إعداد InceptionClaw بسهولة؛ إذ يتكامل بسلاسة مع مختلف الأدوات التي يستخدمها قادة المؤسسات، مثل Microsoft 365 للبريد الإلكتروني، والتقويم، وMicrosoft Teams، وSharePoint لإدارة المستندات، ومنصة Monday.com لبيانات المشاريع. ويمتلك المساعد القدرة على صياغة المراسلات، وإنشاء مخرجات منظمة، وإعداد الملفات، وإرسالها مباشرة عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة، بحيث يتصرف وينفّذ المهام بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة. كما يمكنه إنشاء ملفات بودكاست صوتية متعددة المتحدثين انطلاقاً من محتوى مكتوب، ما يتيح للمسؤولين التنفيذيين متابعة الموجزات الاستراتيجية بسلاسة أثناء التنقل أو بين الاجتماعات.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة إنسبشن: "تحتاج المؤسسات والحكومات إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يتمتعون بالقوة ويخضعون للمساءلة. وفي كل يوم تقوم فيه المؤسسات بنشر أدوات الذكاء الاصطناعي دون ضوابط سيادية، فإنها تُراكم مخاطر قد لا تتكشف لها إلا بعد فوات الأوان. ويُعيد InceptionClaw تعريف ما يمكن لمساعد الذكاء الاصطناعي القيام به، والمجالات التي يمكن الوثوق به للعمل ضمنها. كما يمنح المؤسسات القدرة على نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، دون التفريط بمقومات الأمن أو السيادة".
ويتوفر InceptionClaw فورياً للقيادة التنفيذية في شركة إنسبشن، على أن يبدأ طرحه عبر منظومة مجموعة جي 42 خلال الشهر الجاري. ويمكن لعملاء المؤسسات والجهات الحكومية التقدم بطلب للحصول على وصول مبكر مباشرةً من خلال شركة إنسبشن. وبالنسبة للمؤسسات التي تقيّم حالياً مساعدي الذكاء الاصطناعي العامة، تقدم إنسبشن تقييماً للجاهزية السيادية يهدف إلى تحديد أوجه القصور في الأدوات الحالية، لا سيما فيما يتعلق بمتطلبات توطين البيانات والامتثال.
لمحة حول شركة إنسبشن
تُعد إنسبشن شركة قائمة على الذكاء الاصطناعي من الأساس، حيث تعمل على تحويل الأبحاث الرائدة عالمياً إلى تطبيقات حية وسيادية في صميم عمل الحكومات والمؤسسات. وتمثل طبقة الذكاء ضمن شبكة ذكاء جي 42، حيث تقوم بتحويل البيانات إلى قرارات تصنع أثراً ملموساً على أرض الواقع. وتضم البنية الذكية للشركة محفظة متنوعة من المنتجات والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي تُمكّن القادة من العمل بثقة، واتخاذ قرارات حاسمة، وتحقيق نتائج ملموسة على المستويين الوطني والمؤسسي. لتحقق فلسفتها القائمة على توفير خدمات ذكاء اصطناعي متميزة، وبقيادة بشرية.








