PHOTO
- 50% من السعوديين يتسوقون عبر الإنترنت مرة واحدة أسبوعياً على الأقل، و67% يتوقعون زيادة وتيرة تسوقهم خلال الـ12 شهراً المقبلة
- 98% من السعوديين يفضلون المدفوعات المُدمجة، فيما تبقى الثقة والأمان العامل الحاسم في التجارة الرقمية
- 56% من السعوديين مستعدون لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي للتسوّق نيابةً عنهم، بينما يعتبر 47% أن الخصوصية تمثل أكبر عائق أمام تبني هذه التقنية
الرياض، المملكة العربية السعودية – تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الأسواق الرقمية تطوراً ونمواً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدفوعةً بتوسع التجارة الإلكترونية، والاعتماد المتسارع على المدفوعات الرقمية. ويكشف تقرير تشيك أوت دوت كوم لعام 2026 بعنوان "التجارة الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026: العصر الجديد للذكاء الاصطناعي في المدفوعات" عن تحول واضح في سلوك المستهلك السعودي، حيث أصبحت التجارة الرقمية جزءاً أساسياً من نمط الحياة، بدءاً من التسوق وتوصيل الطعام وحتى السفر وإدارة الأموال والمدفوعات.
وبحسب التقرير، يتسوق 50% من المستهلكين في السعودية عبر الإنترنت مرة واحدة أسبوعياً على الأقل، فيما يتوقع 67% منهم زيادة وتيرة تسوقهم الإلكتروني خلال الـ12 شهراً المقبلة، ما يعكس النمو المستمر في الاعتماد على القنوات الرقمية. وتؤكد البيانات الدور المتنامي لتبني حلول الدفع الرقمية في المملكة، حيث يستخدم 65% من المستهلكين المحافظ الرقمية بشكل شهري على الأقل للشراء وإدارة النفقات، بينما يعتمد 75% عليها لتحويل الأموال، في مؤشر واضح على تحوّل المدفوعات الرقمية إلى جزء أساسي من الحياة المالية اليومية للمستهلكين في المملكة.
ويشير التقرير إلى أن تجربة الدفع السلسة أصبحت من التوقعات الأساسية لدى المستهلك السعودي، إذ أبدى 98% من المشاركين تفضيلهم للمدفوعات المُدمجة التي تتم بانسيابية كاملة ضمن التجربة الرقمية دون تعطيل عملية الشراء أو الحاجة إلى إدخال البيانات بشكل متكرر. إلا أن التقرير يؤكد في الوقت ذاته أن سهولة التجربة وحدها لم تعد كافية، بل إن الثقة والأمان أصبحا العاملين الحاسمين في بناء الولاء واستمرارية نمو التجارة الرقمية.
وقال ريمو جيوفاني أبونداندولو، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى تشيك أوت دوت كوم: "تُعد المملكة العربية السعودية واحدة من أسرع أسواق التجارة الرقمية تطوراً على مستوى العالم، مدفوعةً بأهداف التحول الوطني الطموحة وقاعدة استهلاكية رقمية واسعة. ويواصل المستهلكون في المملكة تبني تجارب الدفع المُدمجة على نطاق واسع، إلا أنهم في الوقت ذاته يؤكدون بوضوح أن أمن المدفوعات عنصر لا يمكن التنازل عنه، حيث يُشير التقرير إلى أن 57% من السعوديين يعتبرون أن الثقة والأمان من أهم العوامل عند التسوق عبر الإنترنت. وبالنسبة للشركات، تكمن الفرصة في تقديم تجارب دفع سلسة وبسيطة، مع بناء مستويات عالية من الثقة، تعزز ولاء العملاء على المدى الطويل، وهو ما يقود بدوره إلى تحقيق النمو."
وأضاف أبونداندولو: "تشهد المملكة اليوم تطوراً هائلاً كونها أحد أكثر أنظمة المدفوعات الرقمية تقدماً على مستوى العالم. فقد تجاوزت المملكة بالفعل هدف رؤية 2030 الرامي للوصول إلى مجتمع غير نقدي بنسبة 70% قبل الموعد المحدد، وتؤكد البيانات أن النقاش اليوم لم يعد يقتصر على تبني المدفوعات الرقمية، بل انتقل إلى كيفية تمكين الشركات من تقديم تجارب تجارة رقمية أكثر ذكاءً وأماناً وتطوراً."
الثقة أصبحت أساس التجارة الرقمية في السعودية
تزداد أهمية تحقيق التوازن بين سهولة تجربة الدفع ومستويات الحماية العالية مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية في السعودية. ويطلب 98% من المستهلكين السعوديين أن تكون المدفوعات مُدمجة وتتم دون أي خطوات إضافية، وعلى الرغم من الطلب الكبير على تجارب الدفع المُدمجة، يؤكد التقرير أن الثقة تبقى العامل الحاسم. حيث أكد 57% من السعوديين أن أمان عملية الدفع هو العنصر الأهم عند التسوق عبر الإنترنت. وعندما تُفقد الثقة، تكون العواقب وخيمة، حيث يشير 27% إلى أنهم تخلوا عن عمليات شراء بسبب مخاوف تتعلق بأمن المدفوعات، بينما يقول 31% إنهم يتجنبون الشراء من مواقع لا يثقون بمستوى الحماية فيها. إذ يتخلى 62% من المستهلكين السعوديين عن عملية الشراء بعد رفض كاذب واحد لعملية الشراء، ويلجأ 36% منهم مباشرةً إلى بائع منافس.
ولزيادة سلاسة عملية الدفع، أبدى 58% من المستهلكين في المملكة استعدادهم لحفظ بيانات بطاقاتهم على مواقع الشراء لتسهيل وتسريع العملية، إلا أن هذه الرغبة مشروطة أيضاً بتوافر مستويات عالية من الحماية ضد عمليات الاحتيال. وبالنسبة للتجار، فإن النجاح اليوم يتطلب تحقيق توازن دقيق بين توفير تجربة دفع سلسة ومدمجة تعزز معدلات إتمام الشراء، وبين ترسيخ الثقة والأمان لضمان ولاء العملاء على المدى الطويل.
أين ينفق المستهلكون في السعودية أموالهم عبر الإنترنت؟
يكشف التقرير عن تنوع متزايد في أنماط الإنفاق الرقمي في السعودية، ما يعكس تحول التجارة الإلكترونية إلى جزء أساسي من الحياة اليومية للمستهلكين. فقد جاءت خدمات توصيل الطعام في صدارة الفئات الأكثر شراءً عبر الإنترنت بنسبة 54% تلتها الأزياء والملابس بنسبة 52% فيما بلغت نسبة الإنفاق على مستحضرات التجميل والإلكترونيات والسفر 38% لكل منها.
كما يشهد التسوق عبر منصات التواصل الاجتماعي نمواً متواصلاً، مع اعتماد 26% من المستهلكين على هذه المنصات لإتمام عمليات الشراء، في وقت يواصل فيه المستهلك السعودي الاعتماد بشكل متزايد على الهاتف المحمول والمحافظ الرقمية لإدارة المدفوعات والإنفاق اليومي.
ويشير التقرير إلى أن مستقبل التجارة الرقمية في السعودية لن يعتمد فقط على توفير تجارب أسرع وأكثر اندماجاً، بل على قدرة الشركات على بناء منظومة متكاملة قائمة على الثقة والشفافية والأمان. وفي سوق يتميز بسرعة الابتكار وارتفاع توقعات المستهلكين ،فإن الثقة العملة الحقيقية للاقتصاد الرقمي الجديد.
الذكاء الاصطناعي والتجارة عبر الوكلاء في المملكة
يسلط التقرير الضوء أيضاً على التجارة القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي باعتبارها المرحلة المقبلة من تطور قطاع التجزئة في السعودية. وأظهر التقرير أن 56% من المستهلكين يشعرون بالراحة تجاه السماح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتسوق نيابةً عنهم، إلا أن انتشار هذه التقنية على نطاق واسع لا يزال مرتبطاً بعامل الثقة، حيث يرى 47% من المستهلكين أن الخصوصية تمثل العائق الأساسي أمام اعتمادها.
ورغم هذه المخاوف، تنبع جاذبية التجارة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من قدرتها على توفير الوقت والكفاءة. ففي سوق يقارن فيه 51% من المتسوقين الأسعار عبر هواتفهم المحمولة أثناء تسوّقهم في المتاجر، لذا يُتوقع أن يلعب وكلاء الذكاء الاصطناعي دور المتسوق الذكي القادر على تحليل الخيارات واقتراح أفضل العروض والمنتجات في الوقت الفعلي.
إلا أن مستويات التبني تختلف بين شرائح المجتمع السعودي المختلفة، حيث أبدى الرجال (58%) وأصحاب الدخل المرتفع (68%) مستويات أعلى من الثقة تجاه الذكاء الاصطناعي مقارنة بالنساء (51%) وأصحاب الدخل المحدود (46%). ويشير ذلك إلى أن التجارة المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي ستشهد انتشاراً أسرع في بداياتها بين الفئات الأكثر اعتماداً على التكنولوجيا والأعلى إنفاقاً، قبل أن تتوسع تدريجياً لتشمل شرائح أوسع من المجتمع.
وأظهر المستهلكون في السعودية استعداداً لتفويض العديد من المهام لوكلاء الذكاء الاصطناعي، أبرزها:
- البحث عن أفضل سعر للمنتجات (44%)
- مقارنة المنتجات وقراءة التقييمات (34%)
- شراء البقالة وإدارة الطلبات اليومية (27%)
- شراء الملابس والأزياء (27%)
- حجز السفر ووسائل النقل (26%)
واختتم أبونداندولو قائلاً: "ما نشهده اليوم في السعودية هو تحول واسع نحو تجارب تجارة رقمية أكثر ذكاءً، مدفوعاً بوتيرة الابتكار المتسارعة ورؤية المملكة للاقتصاد الرقمي. ومع ازدياد اعتماد المستهلكين على الذكاء الاصطناعي والمحافظ الرقمية والمدفوعات المُدمجة، تتزايد الحاجة إلى تقنيات تجعل التجارة أكثر سهولة دون التضحية بالشفافية أو الأمان. والشركات التي ستقود المرحلة المقبلة من نمو التجارة الرقمية في السعودية هي تلك القادرة على الجمع بين الابتكار والموثوقية، وتقديم تجارب سلسة وآمنة ومصممة لمستقبل التجارة الرقمية."
نبذة عن Checkout.com
تعمل شركة تشيك أوت دوت كوم على معالجة المدفوعات لآلاف الشركات التي تشكل الاقتصاد الرقمي حول العالم. تدعم شبكة تشيك أوت دوت كوم العالمية للمدفوعات الرقمية أكثر من 145 عملة وتوفر حلول دفع عالية الأداء في جميع أنحاء العالم، مع معالجة مليارات المعاملات سنوياً. وفي عام 2025، تجاوزت قيمة المدفوعات الإلكترونية التي التي عالجتها الشركة 300 مليار دولار أمريكي.
من خلال تقنية مرنة وقابلة للتوسع، تساعد تشيك أوت دوت كوم التجار والمؤسسات على زيادة معدلات القبول، ومكافحة الاحتيال، وتحويل المدفوعات إلى محرّك رئيسي للإيرادات. يقع المقر الرئيسي للشركة في لندن، ولها 19 مكتباً حول العالم. تضم قائمة عملاء الشركة نخبة من العلامات التجارية العالمية والإقليمية مثل أوبر، وإنستاشوب، وإي باي، وبوتيم، وتمارا، ودايسون، وسوني، وشي إن، وكلوب، وماجد الفطيم، مجموعة الشايع، ونيتفليكس، وهنقرستيشن.
-انتهى-
#بياناتشركات








