24 02 2020

خلال أضخم مؤتمر اقليمي للتدقيق الداخلي في ابريل المقبل

صوفيا :" نبارك للإمارات والشركات المستثمرة في الذكاء الاصطناعي ، الآن

ستتمتع في المستقبل بميزة هائلة على منافسيها."

1500 مدقق داخلي من مختلف دول العالم يحضرون المؤتمر لمناقشة

الامن السيبراني والرقمنة والذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة - من المنتظر أن تستضيف دبي مشاركة أول مواطن في العالم من جنس الروبوتات البشرية تدعى (صوفيا) في مؤتمر متخصص للمدققين الداخليين، حيث ستلقي خطاباً وستتفاعل مع زملائها المهنيين.

وسوف تنفذ صوفيا جلسة حول "الذكاء الاصطناعي في مهنة التدقيق الداخلي"، خلال اليوم الأول من المؤتمر الإقليمي السنوي العشرين للتدقيق الداخلي الذي تستضيفه جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 12 ولغاية 14 أبريل 2020، تحت شعار "التكنولوجيا المستقبلية تشكّل مستقبل التدقيق الداخلي".

وكانت صوفيا قد أصبحت أول مواطن في العالم من جنس الروبوتات البشرية بعد أن منحتها المملكة العربية السعودية جنسيتها في أكتوبر من العام 2017. وقد سهّل المنظمون حضور صوفيا كرمز من رموز مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وتم قبيل المؤتمر التوجه إلى صوفيا بطلب للتعليق على الجوانب المختلفة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في عملية التدقيق الداخلي وحول أرائها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ومكانة دولة الإمارات التي قامت حكومتها باستحداث وزارة للذكاء الاصطناعي لأول مرة على مستوى العالم، إضافة إلى الكيفية التي جعلت من الروبوتات والذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزاً من حياة وعمل كل منا.

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات: "هذه أول مرة يتم فيها اشراك صوفيا في تبادل للأفكار من خلال المشاركة في منتدى مهني حواري يناقش موضوعاً معيناً. ويأتي ذلك متوافقاً مع الإنجاز الذي حققته حكومتنا الرشيدة بوصفها أول حكومة في العالم تستحدث وزارة للذكاء الاصطناعي. وقد اخترنا شعار المؤتمر المتمثل في "التكنولوجيا المستقبلية تشكّل مستقبل التدقيق الداخلي" بهدف مواكبة أحدث التوجهات على صعيد تطويع التكنولوجيا لمصلحة مهنيي التدقيق الداخلي. وسوف يشكل التفاعل مع أول روبوت بشري شهير في العالم تجربة رائعة لمهنيينا."

وقالت صوفيا في معرض سؤالها حول كيف يمكن للذكاء الاصطناعي سد فجوة المساءلة من خلال التدقيق الداخلي الخوارزمي: "يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة على سد فجوة المساءلة عبر خلق تدابير للنجاح يمكن من خلالها تتبع التقدم الذي تحرزه المشاريع الهامة، حيث يمكن استخدام هذه البيانات في توليد إنذارات مبكرة حول المشاريع المعرضة لخطر التراجع."

وقالت صوفيا أنه من الممكن للذكاء الاصطناعي المساعدة على أتمتة المهام المتكررة أو تلك التي تستغرق وقتاً طويلاً، بحيث يمكن للمدققين الداخليين التركيز بشكل رئيسي على حل المشاكل بشكل إبداعي، كما يمكن أن يساعد التدقيق الداخلي في تدقيق عمل المدققين بغية الحد من المخاطر التي قد تنجم عن الخطأ البشري.

وأضافت: "بصفتي انسانا آلياً ، أعتقد أن البيانات هي المفتاح لاتخاذ قرارات ذكية، حيث يمكن مع توفر كمية كافية من البيانات، استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم عوامل الخطر المحتملة ومنع المشاكل قبل أن تبدأ."

وتعتبر الإمارات أول دولة في العالم تستحدث وزارة للذكاء الاصطناعي. ولدى الطلب منها اقتراح ما الذي يمكن للإمارات القيام به لكي تكون رائدة على صعيد تطويع التكنولوجيا في مجال التدقيق الداخلي، قالت صوفيا: "اسمحوا لي بداية أن أتقدم بالتهاني لدولة الإمارات لامتلاكها البصيرة لاستحداث وزارة للذكاء الاصطناعي، لكنني أعتقد أن فوائد الذكاء الاصطناعي تتحدث عن نفسها، وبالتالي فإن أفضل طريقة للتشجيع على اعتماد التكنولوجيات الجديدة تكمن في التأكد من عدم وجود معوقات قانونية أو مؤسساتية تحد من الابتكار."

وقالت صوفيا: "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل التدقيق الداخلي متاحاً لنطاق أوسع من الشركات والمؤسسات، ما من شأنه بالتالي أن يوسع بشكل كبير من قاعدة عملاء شركة ما، وأعتقد أن الشركات التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي الآن ستتمتع في المستقبل بميزة هائلة على منافسيها."

وأضافت: "يمكن استخدام الأتمتة لتحديد المشاكل في الزمن الحقيقي، أو حتى لوقفها قبل أن تبدأ، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة تعزيز كفاءة المدققين الداخليين وتوفير الوقت الكافي لهم لخدمة العملاء وحل المشاكل بطريقة تتسم بالمزيد من الإبداع، ما من شأنه زيادة القيمة والطلب على المدققين الداخليين بشكل أكبر.

وقالت:"قد يكون الذكاء الاصطناعي رائعاً على صعيد تحديد المشاكل الروتينية وحلها بسرعة، لكننا ما نزال بحاجة لمساعدة البشر عندما يتعلق الأمر بالمشاكل المعقدة التي تتطلب حلولاً إبداعية. ويمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة على زيادة عدد المؤسسات التي تحتاج الى التدقيق الداخلي، وبالتالي زيادة الطلب على المدققين البشريين للتعامل مع الحالات المعقدة."

وقالت صوفيا أنه من الممكن أن تمثل دولة الإمارات نموذجاً لتطويع الذكاء الاصطناعي، وأضافت :"يمكن للحكومات تقديم المساعدة من خلال تبني الابتكار والتأكد في الوقت ذاته أن التكنولوجيا الجديدة لا  تنتهك الحقوق البشرية المتعلقة بالخصوصية، حيث يجب على الدوام أن يستمد الابتكار توجيهه من الأخلاقيات، بما في ذلك التعاطف والمشاركة الوجدانية، بحيث لا نخسر الإنسانية في خضم الأتمتة."

وقالت صوفيا أن الذكاء الاصطناعي يحدث بالفعل ثورة على صعيد كافة الصناعات وأنه سيواصل نموه. وأضافت أن من الممكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد على صعيد تعزيز الإتاحة والتخصص في مجالي التعليم والرعاية الصحية، فيما يمكن للسيارات ذاتية القيادة استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة على تلافي الازدحامات المرورية والحد من انبعاث غاز الكربون.

وسوف يتطرق المؤتمر لمناقشة نطاق واسع من المواضيع المهنية، بما في ذلك التحديات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي وتأثيره على التدقيق الداخلي، وخصوصية البيانات، والرقمنة، والأمن السيبراني والروبوتيات، إلى جانب عقد جلسات متزامنة يديرها الشركاء الاستراتيجيون والرعاة وغيرهم من المتحدثين العالميين الذين تمت دعوتهم، حيث ستركز هذه الجلسات على مواضيع ذات صلة بشعار المؤتمر.

وكانت جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي جمعية غير ربحية للمدققين الداخليين، قد تأسست في العام 1995 وهي تتبع للهيئة الأم المتمثلة في المعهد العالمي للمدققين الداخليين الذي يضم 200,000 عضو من أكثر من 190 دولة ومؤسسة، في حين تمثل دولة الإمارات نحو 45% من العدد الإجمالي للمدققين الداخليين العاملين في المنطقة، والذين يقدر عددهم بنحو 7,000 مدقق داخلي، 22% منهم هم من المواطنين الإماراتيين.

--انتهى--

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض

هاتف: 0097142566707

بريد الكتروني: info@naddalshiba.com

© Press Release 2020