تشارك جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات في معرض وارسو الدولي للكتاب، ضمن احتفاء المعرض بإمارة الشارقة ضيف شرف، من خلال برنامج ثقافي ومعرفي حافل يسلط الضوء على دور المكتبات في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الثقافة والمعرفة، إلى جانب إبراز التجربة الإماراتية الرائدة في قطاع المكتبات وصناعة المحتوى الثقافي والمعرفي.

وتأتي مشاركة الجمعية في إطار تعزيز حضور المؤسسات الثقافية الإماراتية في المحافل الدولية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمراكز الثقافية العالمية، بما يسهم في دعم جسور الحوار الثقافي والمعرفي بين الشعوب.

ونظمت الجمعية جلسة حوارية بعنوان "المكتبات ودورها المجتمعي"، بمشاركة المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، سعادة مروة العقروبي، وأدارت الجلسة شيخة المطيري، حيث تمحورت حول أهمية المكتبات في بناء الوعي الثقافي والمعرفي، ودورها في تعزيز عادة القراءة لدى الأطفال واليافعين، إلى جانب مساهمتها في ترسيخ الهوية الثقافية، وتطوير المبادرات المجتمعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.

كما ناقشت الجلسة الدور المتنامي للمكتبات الحديثة باعتبارها منصات تفاعلية تحتضن الأنشطة الثقافية والتعليمية والإبداعية، وتسهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قيم المعرفة والانفتاح الثقافي، خاصة في ظل التطورات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.

وفي جلسة بعنوان "رحلة الكتاب والمكتبات"، بمشاركة فهد علي المعمري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وأدارتها شيخة المطيري، تطرقت الجلسة إلى تطور المكتبات عبر التاريخ، والتحولات التي شهدها قطاع المعرفة مع التطور الرقمي، إضافة إلى دور المكتبات الحديثة في دعم البحث العلمي، وتوفير بيئات معرفية مبتكرة تواكب تطلعات الأجيال الجديدة.

وسلطت الجلسة الضوء على أهمية التحول الرقمي في تطوير خدمات المكتبات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المعرفة، فضلاً عن دور أمناء المكتبات في مواكبة المتغيرات التقنية وتقديم خدمات معرفية متطورة تلبي احتياجات المجتمع.

وقال فهد المعمري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات إن مشاركة الجمعية في معرض وارسو الدولي للكتاب تأتي في إطار تعزيز الحضور الثقافي الإماراتي على الساحة الدولية، وإبراز التجربة الإماراتية الرائدة في دعم المكتبات والمعرفة، مؤكداً أن المكتبات اليوم أصبحت منصات مجتمعية وثقافية متكاملة تسهم في نشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة والتعلم المستدام.

وأضاف المعمري أن وجود الشارقة ضيف شرف للمعرض يعكس المكانة الثقافية المتميزة التي وصلت إليها الإمارة، ودورها البارز في دعم صناعة الكتاب والمبادرات الثقافية والمعرفية على المستويين العربي والعالمي، مشيراً إلى أن الشارقة أصبحت نموذجاً عالمياً في الاستثمار بالثقافة والمعرفة وتعزيز صناعة النشر.

وأكد أن مشاركة الجمعية تمثل فرصة مهمة للتعريف بالمبادرات الإماراتية في قطاع المكتبات، واستعراض التجارب الناجحة التي ساهمت في تطوير الخدمات المكتبية والمعرفية، بما يعزز من حضور الثقافة الإماراتية في مختلف المحافل الدولية.

-انتهى-

#بياناتحكومية