20 06 2016

 أكد محللون ماليون، أن تزايد الأخبار السلبية وعدم وجود حوافز إيجابية، كان الدافع الرئيسى وراء خسارة البورصة المصرية 9.5 مليار جنيه خلال أول يومين من جلسات تداول الأسبوع الجارى، مشيرين إلى أن أبرز تلك الأخبار هى قرار البنك المركزى برفع سعر الفائدة، وفشل صفقة استحواذ بلتون على سى إى كابيتال، وملاحقات المضاربين على الأسهم.
 
وقال أدهم جمال الدين، محلل فنى، إن جلسة اليوم جاءت استكمالاً للجلسات الماضية، والتى اتسمت بالضغط البيعى، والذى دفع المؤشر خلال تداولات اليوم للتراجع أسفل مستوى الـ7300-7275 نقطة، متوقعًا أن يشهد المؤشر ارتدادًا ليقترب من مستويات 7275/7300 خلال الجلسات القليلة المقبلة.

وأضاف جمال الدين، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن أسباب الضغط البيعى خلال الأسبوع الحالى، هى قرار البنك المركزى برفع سعر الفائدة، والتوترات بسبب الخبر الخاص بالتصويت على بقاء بريطانيا بالإتحاد الأوروبى، وهو الخبر الذى من شأنه التأثير الكبير على أسواق المال.

ومن جانبه أكد محمد دشناوى محلل مالى، أن البورصة المصرية تمر بمرحلة ضعف وعدم رغبة من الإستثمار، والمخاطرة بدأت منذ 4 أشهور، وجاء قرار البنك المركزى برفع أسعار الفائدة ليدفعها إلى إعادة هيكلة خططه، وزيادة أوعية الادخار فى أذون وسندات الخزانة منخفضة المخاطر، خاصة فى ظل غياب الأخبار المحفزة للبورصة.

وأنهت البورصة المصرية، تعاملاتها عقب جلسة اليوم الإثنين، على تراجع جماعى لكافة المؤشرات، مدفوع بضغوط بيعية من المتعاملين المصريين والأجانب، فيما مالت تعاملات الأجانب للشراء.

وخسر رأس المال السوقى للبورصة المصرية 7.6 مليار جنيه خلال تعاملات جلسة اليوم، ليغلق عند 389 مليارًا و585 مليون جنيه. وتراجع مؤشر إيجى إكس 30" بنسبة 1.83% ليغلق عند نقطة 7203، وهبط مؤشر "إيجى إكس 50" بنسبة 2.3% ليغلق عند نقطة 1295، وانخفض مؤشر "إيجى إكس 20" بنسبة 2.27% ليغلق عند نقطة 7287، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى إكس 70" بنسبة 1.36% ليغلق عند نقطة 352، وكذلك مؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقًا بنسبة 1.35% ليغلق عند نقطة 750.

© Al-Youm Al-Sabea 2016