..من سلام محمد.
دندي في 4 سبتمبر/ وام / تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية..احتفلت كلية آل مكتوم للتعليم العالي في دندي في اسكتلندا بتخريج الدفعة الـ/ 16 / من برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة " الفترة الصيفية ".وتشارك في البرنامج حوالي/ 55 / طالبة من سبع جامعات إماراتية تشمل جامعات الإمارات العربية المتحدة وزايد وأبوظبي والبريطانية في دبي والأميركية في الشارقة..بجانب كليتي " دبي للطالبات " و" الدراسات الإسلامية والعربية " في دبي إضافة إلى جامعة قطر وست موظفات من محاكم دبي يشاركن لأول مرة في البرنامج الذي تنظمه كلية آل مكتوم منذ/ 10/ سنوات.
وحضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة ماريوت في مبنى مجلس مدينة دندي..سعادة كريستينا روبرتس نائبة عمدة مدينة دندي نيابة عن سعادة بوب دنكن عمدة المدينة دندي وسعادة عبدالرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة وسعادة ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء الكلية وأعضاء مجلس الأمناء وأعضاء المجلس الاستشاري للكلية وسعادة الدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي بجانب سعادة اللورد إيلدر موراى الرئيس الفخري ومستشار كلية آل مكتوم للتعليم العالي..كما حضر من جانب مسؤولي الجامعات المشاركة .. كل من الدكتور نبيل ابراهيم مدير جامعة أبوظبي والدكتور بسام أبو حجلة عميد كلية الهندسة والمعلوماتية بالجامعة البريطانية في دبي والسيدة رقية الجناحي من كلية الدراسات الإسلامية والدكتور رياض المهيدب نائب مدير جامعة الإمارات للدراسات العليا والبحوث والدكتور أسماء عبيد مدير شؤون الطلاب في جامعة زايد والدكتورة موزة الشحي نائبة رئيس الجامعة الأمريكية في الشارقة .
وألقى سعادة ميرزا الصايغ كلمة خلال الحفل نقل فيها تحيات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للحضور متمنيا لبناته الطالبات المشاركات في البرنامج التوفيق في حياتهن المستقبلية وأن يكن قد استفدن من فعاليات وأنشطة البرنامج فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة في حياتهن المستقبلية واكتسبن المهارات والقدرات التي تنمي شخصياتهن القيادية ليسهمن بدورهن في المجتمع .
ونوه بتقدير سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للجهود التي تقوم بها الجامعات المشاركة في البرنامج .. لافتا إلى التعاون بينها وبين كلية آل مكتوم..وقال إن الدورات التي نفذتها الكلية خلال العشر سنوات الماضية حققت نجاحا ملحوظا وعلى ضوء هذا النجاح وضعت الخطط لتطوير هذا البرنامج خلال السنوات القادمة وتوسيع المشاركة فيه من داخل الإمارات وإتاحة المجال لمشاركات طالبات من دول أخرى كمصر وماليزيا .
وأشاد ميرزا بكل من معالي حنيف حسن وسعادة قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي السابق باعتبارهما إثنين من قدامى المؤسسين لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة منذ تأسيسه عام 2003 حينما كان حنيف مديرا لجامعة زايد التي بدأت البرنامج مشيرا إلى تخريج/ 640 / طالبة مشاركة على مدى الدورات الـ/ 16 / من الجامعات الإماراتية وجامعة قطر .
ورحب بانضمام محاكم دبي ومشاركتها بست موظفات في البرنامج لأول مرة آملا أن يكن قد استفدن من البرنامج وأيضا المساهمة فى تطويره .
وأكد رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم أن الكلية تولي إهتماما بالغا بهذا البرنامج نظرا لأهمية موضوع دوراته وهو التعددية الثقافية مشيرا إلى أن الطالبات المشاركات يعتبرن سفيرات لبلدهن وعائلاتهن في المجتمع الأسكتلندي..ونوه بأن أحد الأهداف المهمة للبرنامج هو تطوير المهارات القيادية للطالبات بهدف إعدادهن للقيام بأدوار قيادية في مجتمع الإمارات خاصة وأن الدولة تولي تعليم المرأة إهتماما كبيرا منوها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات مشيرا إلى ان المراة الإماراتية تبوأت أعلى المناصب التنفيذية والسياسية والبرلمانية وأثبتت كفاءة عالية .
وأضاف أن تعليم المرأة ساهم في تحقيق المساواة بين الجنسين وفتح الطريق لمزيد من المساواة بينهما كما دخلت المرأة قطاع الأعمال والتجارة وأقامت مشاريع ناجحة في القطاع الخاص .وقال إن التطور الذي شهدته الإمارات في مختلف المجالات بما فيها التعليمية والثقافية جاء بفضل القيادة الحكيمة التي حرصت على الانتقال بالدولة من الماضى بما فيه من قيم أصيلة إلى الحاضر والعبور إلى المستقبل مضيفا ان الدولة رصدت 200 مليون دولار لتطوير البنى التحتية خلال الأربع سنوات المقبلة وحث الشركات والمؤسسات الأسكتلندية للإسهام باستثماراتها في شتى المجالات منوها بالمناخ المشجع على الاستثمارات .
وأكد أن التجربة الإماراتية ملهمة عالميا وان الدولة تغلبت على الصحراء وأصبحت الإمارات الأكثر جذبا للأعمال والاستثمارات على مستوى العالم واستعرض في هذا الصدد أمثلة تطبيقية للمناطق الحرة في الإمارات التي شكلت بنى تحتية قوية للتجارة والصناعة والاستثمار /كالمنطقة الحرة بجبل علي ومنطقة خليفة الصناعية الحرة ومنطقة التجارة الحرة برأس الخيمة والمنطقة الحرة في الشارقة..وذكر أن فترة البرنامج التي تستغرق شهرا تتيح تعارف طالبات جامعات الإمارات المختلفة وتبادل المعرفة بينهن..مشيرا إلى أهمية التعاون مع جامعات اسكتلندية مثل ادنبرة وابردين لتطوير كلية آل مكتوم وبرامجها للدراسات العليا .كما لفت إلى الترويج لاستضافة دبي لاكسبو 2020 من خلال العلاقات بين كلية آل مكتوم للتعليم العالي والجامعات الاسكتلندية حيث سيتم التصويت على اختيار الدولة المضيفة خلال شهر نوفمبر القادم منوها بما تتميز به دبي من إمكانيات وميزات وقدرات على استضافة حدث كبير من هذا النوع .
كما ألقى الدكتور حسين جوداسقر رئيس كلية آل مكتوم للدرسات العليا في دندي كلمة..أكد فيها أن برنامج الدورة الصيفية الذي تنظمه الكلية منذ عشر سنوات إجتاز بنجاح الفترة الإختبارية الحيوية التي يتطلبها طرح أي مساق علمي تدريبي أو أكاديمي أو ثقافي وأصبح يتمتع بالإستقرار ويحقق المخرجات المرجوة منه سواء من حيث التحصيل الأكاديمي أو المهارات الحياتية والتجارب المتعلقة بها كالإنفتاح على الآخرين والإقرار بوجود اختلافات جوهرية بين المجتمعات الإنسانية ثقافيا وحضاريا واجتماعايا ودينيا وتقبل تلك التباينات واحترامها..مشيرا إلى أن البرنامج يؤهل الدارسات وفقا لرؤية شمولية مدروسة لمواجهة التحديات التي تفرضها العولمة والتنوع الثقافي وقال إن ذلك لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة لراعي الكلية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي يولي هذا البرنامج إهتماما كبيرا .
وقال خلال الحفل إن الدورة الصيفية تعد العاشرة التي تنظمها الكلية بالتعاون مع الجامعات الإماراتية وجامعة قطر ومحاكم دبي..مضيفا أن البرنامج الذي شهد تخريج ما يربو على /600 / طالبة يشتمل على أنشطة تتضمن التاريخ الاسكتلندي عبر العصور والإسلام والتعددية الثقافية والعولمة وحوار الحضارات ومسيرة تطور المرأة الإسكتلندية وصولا إلى العصر الحديث ويتم تنفيذ تلك المساقات والأنشطة بالتعاون مع جامعة سانت أندوز الإسكتلندية الشهيرة ..كما يشتمل على زيارات لأبرز المعالم التاريخية والمرافق السياحية فضلا عن البرلمان الاسكتلندي ومقر البلدية وغيرها مما أتاح الفرصة للطالبات للتعرف على طبيعة الحياة في اسكتلندا .
وأكد الدكتور حسين أن البرنامج يولي إهتماما خاصا بترسيخ قيم ومهارات القيادة والإدارة في شخصيات الطالبات حيث يخضعهن لتجارب عملية ومواقف صعبة تعزز من ثقتهن بأنفسهن وتساعدهن على الإمساك بروح المبادرة والتعاطي الإيجابي مع من يخالفهن الرأي لافتا إلى أن الطالبات تعرفن من خلال زيارتهن إلى البرلمان على طبيعة التجربة البرلمانية الإسكتلندية وأدرن حوارا مع نواب المجلس حول العديد من الموضوعات التي يغطيها البرنامج أو التي تتشغل الرأي العام العالمي والمحلي .
من جانبه ألقى الشاعر راشد شرار قصيدة بعنوان "تسامح" أشاد فيها بدعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعملية التعليمية في الإمارات وتخصيصه جوائز للتميز التعليمي ورعايته لمثل هذا البرنامج .
وألقت الطالبة آمنة محمود فكرى من أمريكية الشارقة كلمة نيابة عن زميلاتها عبرت فيها عن شكر الطالبات المشاركات لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه للبرنامج وإتاحة الفرصة للطالبات للاستفادة من البرنامج الذي يعتبر برنامج تغيير حياة وتوجيهاته بتوفير كل الإمكانيات لراحة بناته الطالبات وشكرت القائمين على البرنامج من أسرة كلية آل مكتوم للتعليم العالي .
وقام كل من سعادة السفير عبدالرحمن غانم المطيوعي وسعادة ميرزا الصايغ بتسليم شهادات التخرج والهدايا التذكارية للطالبات وموظفات محاكم دبي .
د / عب / زا /. وام/دا/عب/ز ا© Copyright Emirates News Agency (WAM) 2013.







