19 06 2013
يبدأ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند زيارة رسمية لدولة قطر السبت المقبل هي الإولى من نوعها وتستمر يومين.وأوضح المصدر ان هولاند يرافقه في الزيارة وزراء الخارجية السيد لوران فابيوس والدفاع السيد جان ايف لودراين والداخلية السيد مانويل فالس والتجارة السيدة نيكول بريك والمواصلات السيد فريدريك كوفيلييه، كما يرافقه وفد من رجال الاعمال يضم ما بين 30 -- 40 شركة فرنسية حيث تشارك شركات فرنسية كبرى في النهضة العمرانية التي تشهدها قطر.
وأكد المصدر على الاهمية السياسية للزيارة حيث سيكون الوضع في سورية محور محادثات هولاند مع القيادة السياسية بالدوحة.
وطبقا للمصدر فإن الزيارة هي الاولى الرسمية لدولة قطر والثالثة لمنطقة الخليج حيث سبق وتوقف هولاند في المملكة العربية السعودية وزار الامارات لحضور ملتقى حول الطاقة لكن زيارته للدوحة هي الزيارة الرسمية الاولى للمنطقة.
واوضح المصدر ان برنامج الزيارة يشمل ملفات سياسية وثقافية واقتصادية وسوف يبدأ فور وصول هولاند للدوحة حيث سيقوم بافتتاح المبنى الجديد للمدرسة الفرنسية القطرية ويلتقي مع ابناء الجالية الفرنسية في دولة قطر.
وطبقا لبرنامج الزيارة سوف يقوم الرئيس هولاند صباح الاحد بجولة تفقدية في ورشة عمل شركة "بويج " كما سيحضر ملتقى رجال الاعمال القطريين -- الفرنسيين. قبل أن يعقد جلسة محادثات مع حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى ويحضر مأدبة غداء بالديوان الاميري. كما سيقوم بزيارة لمتحف الفن الاسلامي ويعقد مؤتمر صحفيا في ختام الزيارة.
زيارة سياسية
وأكد المصدر الاهمية السياسية للزيارة بالنظر الى ان الرئيس يقوم بزيارة دولة صديقة تاريخيا وشريكة لفرنسا، لافتا الى انه منذ ان حصلت دولة قطر على استقلالها تعاقب على رئاسة فرنسا 6 رؤساء من اليمين واليسار حرصوا جميعهم على علاقات صداقة ودية للغاية مع دولة قطر وان الرئيس هولاند الذي تم انتخابه العام الماضي يتابع نفس المسار، مضيفا ان علاقاتنا مع دولة قطر لا تتوقف على الاشخاص او الاحزاب وان فرنسا تحرص على استمرار التشاور والتنسيق مع قطر حول جملة من الموضوعات التي تهم امن المنطقة في زمن تسود فيه الاضطرابات.
واوضح المصدر ان الازمة السورية تتصدر موضوعات التشاور السياسي بين الزعيمين وكذلك القضية الفلسطينية والتطورات حول الملف النووي الايراني والوضع في افغانستان ومالي وهي موضوعات يتعين على البلدين التتشاور بشأنها.
وأكد ان الزيارة ستعزز من شأن العلاقات بين البلدين، لافتا الى ان فرنسا لا تركز على توقيع اتفاقيات جديدة بقدر ما تحرص على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وتعميق الحوار فيما بينهما خاصة ازاء المشكلات الدولية الكبرى التي تعصف بالمنطقة، لافتا الى ان فرنسا لا تسعى الى تطابق وجهات النظر تماما مع قطر "فلا يمكن ان تكون فرنسا هي قطر، وقطر هي فرنسا ازاء القضايا الدولية. وان الجانبين يتفهمان ذلك ويحرصان على ايجاد تقارب في وجهات النظر ازاء القضايا الدولية. كما ان وضع فرنسا في الاتحاد الاوروبي ووضع قطر في الجامعة العربية يفتح مجالات عديدة للتكامل.
© Al Sharq 2013






