PHOTO
09 06 2017
عثر علماء على حفريات للإنسان الأول في المغرب تعود لنحو 300 ألف سنة.
انقلبت نظريات فهم أصول البشر رأسا على عقب بالإعلان عن اكتشاف حفريات في المغرب أقدم بأكثر من 100 ألف سنة عن أي سلالات بشرية معروفة.
وتحقق العلماء من أن تلك الجماجم والعظام والأسنان هي لخمسة أفراد على الأقل عاشوا قبل 300 ألف سنة وهو ما يجعله اكتشافا فارقا في علم الإنسان.
ويقول البروفيسور جان جاك أوبلين مدير إدارة النشوء البشري في معهد ماكس بلانك إن أحد أهم الآثار لهذا الاكتشاف هي معرفة أن الإنسان الأول أو ما يعرف باسم هومو سابينس قد عاش في مختلف أنحاء أفريقيا قبل 300 ألف سنة.
مقتطف صوتي
"كانوا يصنعون نوعا ما من الأدوات التي عثرنا عليها في نفس الوقت تقريبا في أماكن مختلفة من أفريقيا. لذا فإن الصورة الواضحة هي أن نشوء سلالاتنا، التي تطورت بعد ذلك لتصل إلى الإنسان المعاصر أو البشر من أمثالنا، قد حدث في مختلف أنحاء القارة الأفريقية."
قبل الاكتشاف في جبل إرهود، وهي منطقة تقع بين مراكش وساحل المغرب على المحيط الأطلسي، كانت أقدم سلالات الإنسان الأول المعروفة تعود إلى 195 ألف سنة في إثيوبيا وعرفت باسم أومو كيبيش.
وتمثل الحفريات المكتشفة في المغرب، التي عثر عليها في أحد الكهوف، ثلاثة بالغين ومراهقا وطفلا عمره نحو ثماني سنوات.
© Reuters News 2017








