07 02 2017

نقل العمالة الوطنية سيستمر حتى يوليو المقبل

الشمري: 40 مليون دينار لتنفيذ الصيانة وأجور العمالة وقطع الغيار في المصفاة

شركات النفط تمكنت من خفض النفقات بما يتوازى مع عمليات التشغيل والصيانة

كشف مدير عمليات الصيانة في مصفاة الشعيبة التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية محمد الشمري ان مصفاة الشعيبة ستخرج عن الخدمة مع بداية شهر أبريل المقبل، مشيرا الى ان عمليات الاغلاق للوحدات ستستمر لمدة 6 أشهر ليتم الانتهاء من وضع المواد الكيمائية والهيدروجين في الوحدات قبل نهاية شهر أكتوبر المقبل.

وأوضح الشمري على هامش تنظيم «البترول الوطنية» ملتقى الكويت الثالث للصيانة في القطاع النفطي، ان الشركة وإدارة المصفاة تقوم بعمل شاق للحفاظ على وحدات المصفاة بعد الايقاف المجدول لتبقى على الوحدات وكأنها تعمل.

وقال ان مصفاة الشعيبة جهزت كل المعدات التي تحتاج اليها للإغلاق المجدول، مؤكدا ان جميع عمليات الاغلاق ستتم عبر مقاولي الشركة وموظفيها ولن نحتاج الى اي عمالة اضافية لتنفيذ عمليات الاغلاق.

ولفت الى ان الشركة استقرت على قرار بيع «الشعيبة» كمصفاة كاملة واستبعدت بيعها كسكراب أو وحدات منفصلة نظرا لكلفتها المالية المنخفضة، موضحا ان هناك العديد من الجهات الحكومية والخاصة عالميا مهتمة بعمليات الشراء وتم تنفيذ زيارات متعددة الى المصفاة واطلعت عليها اثناء التشغيل الفعلي، مشيرا الى ان تلك الجهات من نيجيريا والهند وسنغافورة والمكسيك.

وقال ان عملية نقل المعدات مكلفة للغاية حيث تبلغ 15% من سعر الشراء الكامل للمصفاة وهو ما يتم وضعه في الحسبان لدى المشتري.

وحول السعر المستهدف لعمليات البيع للمصفاة، قال الشمري ان الرؤية لم تتضح الى الان، لاسيما ان هناك مصافي عديدة حول العالم تزيد على 25 مصفاة تنتظر عملية البيع وهو ما سيحد من المنافسة نوعا ما، بيد ان الشمري شدد على ان طبيعة مصفاة الشعيبة تختلف كثيرا كونها تعمل في الوقت الراهن ولديها ملف خدمة طويل ولم تهمل الكويت في تنفيذ اي صيانة مجدولة بالمصفاة طوال السنوات الماضية.

وقال ان عمليات البيع للمصفاة ستمر بأخذ الموافقات الحكومية والبرلمانية للمضى قدما في عمليات البيع والمفاضلة بين العروض المالية.

وفي سؤال حول انتقال العمالة من مصفاة الشعيبة عقب الاغلاق والخطة الموضوعة لتسكين تلك العمالة في المصافي الاخرى التابعة للشركة، قال الشمري ان العمالة ستوزع على مصفاتي الاحمدي وميناء عبدالله وسيتم انتقال جزء آخر الى مصفاة الزور، مبينا انه تم نقل 2% من العمالة حاليا على ان يتم نقل باقي العمالة تدريجيا ليتم الانتهاء من نقل كل العمالة بحلول شهر يوليو المقبل.

وقال ان ميزانية الصيانة في مصافي النفط تقدر ما بين 10 و15% سنويا من الميزانية الاجمالية للشركة، مؤكدا ان ميزانية الصيانة في مصفاة الشعيبة مع اجور عمالة المقاول وقطع الغيار تقدر بنحو 40 مليون دينار، وهي نسبة تعد بسيطة لما تحققه المصفاة من ارباح وعوائد يوميا.

وأضاف الشمري ان «البترول الوطنية» تمكنت من خفض النفقات بما يتوازى مع عمليات التشغيل والصيانة مما حقق عوائد مالية جيدة للمصافي التابعة للشركة.

وحول ملتقى الصيانة في دورته الثالثة، قال الشمري ان الملتقى يمثل تطبيقا لاحد الافكار الفعالة التي تهدف الى المشاركة الفعالة بين المقاولين العالميين ومشاركة التكنولوجيا الجديدة، لاسيما ان المشاركين من جميع دول العالم من المقاولين والموردين وشركاء «البترول الوطنية» في عملية الصيانة. وذكر ان المشاركين في الملتقى يقدمون اوراق عمل ودراسات متخصصة في مجال الصيانة وهو ما يعود بالنفع على الشركات النفطية، مشيرا الى ان التكامل بين المقاولين والشركات المنفذة يعزز من سبل النجاح ويوفر الكلفة المالية لعمليات الصيانة.

وبين الشمري ان «البترول الوطنية» استطاعت توفير كلفة مالية كبيرة من خلال عمليات الصيانة للحفاظ على المعدات والوحدات العاملة داخل المصافي، مشيرا الى ان 25% من عمالة الصيانة في الكويت من المواطنين.

© Al Anba 2017