16 08 2016

6.5 مليون مستخدم في المملكة يتعرضون للفيروسات بمواقع التواصل الاجتماعي

 

ساهم انتشار برامج التواصل الاجتماعي والمحادثات الالكترونية في ارتفاع تداول البرامج الالكترونية الضارة المعروفة عالمياً باسم «الفيروسات»، وإيقاع الضرر والخسائر المادية على ملايين الضحايا حول العالم. وأشار تقرير متخصص في أمن المعلومات الى حدوث 60 مليون هجمة خلال العام الماضي 2015، أي بمعدل 163 ألف هجمة الكترونية في اليوم الواحد، ايضا اعلنت شركة سيمانتك بعددها الصادر في شهر اغسطس 2016م عن تعرض اكثر من 6.5 مليون مستخدم في المملكة للهجمات الالكترونية في العام الماضي 2015م بما يمثل 58 % من نسبة المستخدمين في المملكة.

وعلى صعيد المال والأعمال، فقد أظهرت شركة Malwarebytes المتخصصة في مجال أمن المعلومات بأن حوالي 40% من الشركات قد تعرضت لهجوم وطلب الفدية في عام 2015 والذي يستولي من خلاله المخترق على ملفات الضحية وتشفير جميع بياناته وابتزازه عن طريق دفع الأموالوحسب تقرير الشركة المتخصصة في مجال حماية وأمن المعلومات McAfee فإن عدد الهجمات الإلكترونية في اليوم الواحد يقدر بـ120 ألفا، حيث زاد حجمها خلال هذه السنة 2016 بمعدل 60% والتي كلفت الشركات والمنظمات العالمية أموالا طائلة تقدر سنويا بـ 300 مليار إلى 500 مليار دولار.

رسائل وروابط مشبوهة

وقال متخصص أمن المعلومات عبدالله العياضي: لا يقتصر ضرر تلك البرامج الخبيثة على الجانب المادي للمستهلك فقط، وإنما يتعدى كذلك الجانب المعنوي، فحجم الضرر يعتمد وبشكل أساسي على نوع الهجوم ومدى تأثيراته السلبية ومدى قدرته على اختراق نظم الحماية وطبقاتها وتمكنه من الوصول للمعلومات السرية الخاصة بالمستهلكين الأفراد أو المنظمات.

وعلى مستوى البرنامج الأوسع انتشارا وعلى مستوى العالم للصغار والكبار وهو برنامج Whatsapp، فمليارات الرسائل قد تم تداولها مؤخرا على شكل إعلان تجاري تدعي حصول المرسل لرسالة مشبوهة تحتوي على روابط مزيفة على جوائز لمشتريات وغيرها لعشرة مستخدمين آخرين. ففي الشهرين الماضيين انتشرت رسائل عن طريق الواتساب تحث المستخدمين على الضغط على روابط مشبوهة مستغلة جهل المستخدم بآثارها السلبية الكبيرة.

وعلى سبيل المثال: «تم استلام صورتك»، «شخص قد تصفح ملفك في أحد البرامج المشهورة، اضغط هنا لمعرفة المزيد». حيث تعد هذه الأنواع من الهجمات Phishing Scam أو تصيد إلكتروني، فبمجرد الضغط على الرابط المرفق، يتعرض جهاز الضحية للتجسس، حيث يستولي المتطفلون على محتويات جهاز المستخدم من معلومات الشبكة ونظام التشغيل والمعلومات والصور الخاصة وكذلك الملفات الحساسة كالمعلومات البنكية وغيرها.

أجندات وأهداف فردية وقال مختص امن المعلومات سامي الايداء ان ما ينتشر من روابط تحتوي على برمجيات مضرة يعتبر أحد أنواع الهندسة الاجتماعية والتي تحاول إيهام و خداع المستخدم البسيط بعناوين ذات طابع جذاب ومقنع، فالأدوات التي تصنع هذه البرامج الخبيثة متوفر بكثرة في مواقع الإنترنت وللأسف في متناول اليد من قبل الجميع.غالبا ما تنتشر هذه البرمجيات المضرة عبر عناوين لمواضيع و قضايا «اجتماعية» متداولة عبر الهاشتاقات في مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل النصية وبرامج التواصل مثل الواتساب، وذكر الايداء ان لا شك مصدر هذه البرمجيات تصدر بتصرف فردي أو تنفيذاً لأجندة منظمات لها أهداف معينة، فالأهداف مختلفة ومتنوعة بحسب الشخص المستهدف والهدف من هذا الفعل الإجرامي.

وتتنوع الاهداف لتشمل (كافة أنواع الابتزاز) ومن الممكن ان تكون تجسسية او بغرض سرقة الحسابات البريدية وحسابات برامج التواصل الاجتماعي ويضا البيانات البنكية للمستخدم.

© Alyaum newspaper 2016