صوتت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، لصالح طرد إيران من "لجنة وضع المرأة" بالأمم المتحدة على خلفية "القمع الوحشي" من قبل السلطات في طهران للاحتجاجات التي تقودها النساء والتي خرجت في أنحاء البلاد على خلفية مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني بعد احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية، بحسب وكالات أنباء.

ووفق رويترز، فإن الولايات المتحدة هي التي اقترحت التصويت على طرد إيران من اللجنة.

ولجنة وضع المرأة هي لجنة فنية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وهي عبارة عن هيئة مخصصة لوضع السياسات العالمية وبشكل حصري لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وفق الأمم المتحدة.

واعتقلت شرطة الأخلاق أميني في 13 سبتمبر الماضي بسبب ارتدائها "ملابس غير لائقة"، وبعدها أُدخلت الفتاة المستشفى وهي تعاني من غيبوبة وتوفت بعد 3 أيام.

ومثلت وفاة أميني، البالغة من العمر 22 عام، شعلة أطلقت مظاهرات اجتاحت إيران منذ ذلك الحين احتجاجا على ممارسات شرطة الأخلاق، وقُتل واعتقل مئات المحتجون أثناء المظاهرات، وفق تقارير إعلامية وحقوقية.

وبعدها، قررت السلطات الإيرانية في 4 ديسمبر الجاري حل شرطة الأخلاق، لكن هذا لم ينهي الاحتجاجات.

وبدأت السلطات الإيرانية منذ نهاية الأسبوع الماضي تنفيذ أحكام إعدام في معتقلين قبض عليهم على خلفية الاحتجاجات، إذ نُفذت أحكام الإعدام شنقا في معتقلين اثنين بعد إدانتهما في محاكمات وصفت بـ "الصورية" بقتل والاعتداء على عناصر أمنية وأخرى من قوات الباسيج.

وقوات الباسيج هي عناصر متطوعة موالية للحكومة تستخدمها السلطات عادة في قمع المظاهرات، وكانت تلك القوات في طليعة حملة الدولة لقمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، بحسب رويترز وبي بي سي عربي.

 وأثارت عمليات الإعدام إدانات دولية وحقوقية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الجاري، إن ظروف إعدام متظاهر ثان في إيران "كانت قاسية بشكل خاص"، ودعا إلى إنهاء عمليات الإعدام في البلاد.

(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا