أبوظبي: في إطار احتفالات عام الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، احتفلت جامعة السوربون أبوظبي بمشاركة كادرها الإداري والأكاديمي بهذه المناسبة الغالية مع الطلبة وعائلاتهم .

 استهل الحفل الذي اقيم في حرم الجامعة امس , بالنشيد الوطني الإماراتي كما شمل مجموعة من الفعاليات والأنشطة الاستثنائية ذات الطابع الوطني والتي سلطت الضوء على التراث العريق والأطباق التراثية الشهية بالإضافة لإلقاء شعري مميز من الطلبة احتفالاً باليوم الوطني.

وشهد الحضور العديد من العروض التراثية الخاصة بدولة الإمارات، مثل الفنون المحلية والرسم بالحناء وعروض ورقصات فلكلورية مثل اليولة والرزفة والندبة. 

وأكد معالي زكي أنور نسييبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة - رئيس مجلس أمناء جامعة السوربون أبوظبي، أن الاحتفاء باليوم الوطني الخمسين لقيام دولة الامارات العربية المتحدة هو احتفاء بالإنجازات العظيمة وبالقيم والعادات والتقاليد الأصيلة التي قامت عليها الدولة، وحافظت عليها خلال مسيرتها الرائدة التي قادتها إلى مصّاف الدول العالمية، لتكون بذلك نموذجاً عالمياً ومصدر إلهام تسعى معظم الدول والمجتمعات إلى السير عليه والاقتداء به.

وأضاف قائلا " نفتخر جميعاً بأن الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه" كان رمزاً للتسامح، مثالاً للإنسانية ورمزاً من الرموز التي ترسم حقيقة يصعب تلخيصها في كلمات، وبذلك تمكّن، مع أخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد ال مكتوم رحمه الله , وبقية حكام الإمارات، من تأسيس دولة يُشار إليها بالبنان، وصياغة هويتها الوطنية المُتفرّدة، وبنائها على عدد من القيم الإنسانية النبيلة التي كان من أبرزها قيمةُ التسامح وتقبّل الآخر والتعايش معه ".

وأشار معاليه الى انه " على الرُغم من  كلّ ما حقّقه الشيخ زايد "رحمه الله" من إنجازات وما شيّده من مظاهر المدنية الحديثة، غير أنه ظلّ وفياً لطبيعته البدوية، مُتمسّكاً بعادات وتقاليد المجتمع التي نشأ عليها، وشكّلت جزءاً رئيسياً من شخصيته، مؤكداً على ذلك بقوله: "إن حجم الدول لا يُقاس بمساحتها على الخريطة، بل بتُراثها وحضارتها"، وقد سار على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" وإخوانه حُكّام الإمارات."

واكد على أهمية الجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" على التنمية الثقافية والعلمية وتعزيز قيم البحث والابتكار إيماناً منهم بأن الأمل على مدار الخمسين عاماً المُقبلة معقود على الشباب لقيادة المسيرة نحو مُستقبل يليق بطموح دولة الإمارات وتطلّعات شعبها الكريم " ..

كما أكدت البروفيسورة سيلفيا سيرانو مديرة جامعة السوربون أبوظبي في كلمتها " إن أهمية هذه المناسبة لهذا العام لا تقتصر على كونها احتفاءً بخمسة عقود من الوحدة الوطنية في دولة الإمارات، بل إنها تأكيد على التحول التاريخي الذي تحقق بفضل الوحدة وتذكير على مدى أهمية هذا المبدأ في تطوّر الأمم وتحقيق التغيير الإيجابي المنشود. يعد التعليم مثالاً حياً على التطور والتقدم الذي حققته الدولة خلال ال 50 عاماً حيث أن أول جامعة تم تأسيسها عام 1976، والآن تبوأت الدولة مركزاً هاماً في المجال التعليمي حيث تستقطب طلبة من جميع أنحاء العالم وكما يجتهد الشباب والشابات الإماراتيات للوصول إلى أعلى المراكز وتوسيع آفاقهم العلمية.

وذكرت في كلمتها بهذه المناسبة " إن جامعة السوربون أبوظبي فخورة لمساهمتها في العملية التطويرية للقطاع التعليمي على مدار الخمسة عشرة عاماً الماضية ونحن ملتزمون بتعزيز قيم التسامح والتعايش ألا وهي قيم وأخلاقيات تؤكد وتحث عليها دولة الإمارات العربية المتحدة دائما ".

#بياناتحكومية 

-انتهى-

نبذة عن جامعة السوربون أبوظبي

افتتحت جامعة السوربون أبوظبي في شهر مايو 2006، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودائرة التعليم والمعرفة. تُعتبر جامعة السوربون أبوظبي جامعة إماراتية تتخذ من جزيرة الريم أبوظبي مقراً لها وتنتفع من 760 عامًا من خبرة جامعة السوربون العريقة، وتتميز بحرم جامعي عصري يمتد على مساحة 93000 في جزيرة الريم.

ويتبع أسلوب التعليم والمناهج والشهادات المعتمدة في جامعة السوربون أبوظبي نظام التعليم الفرنسي وتُمنح الشهادات من جامعة السوربون في باريس ومن جامعة باريس وجميعها معتمدة من قبل مفوضية الاعتماد الأكاديمي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

تفخر جامعة السوربون أبوظبي باستكمال التراث المرموق للتميز الأكاديمي الذي عكفت الجامعة على تنميته منذ القرن الـثاني عشر، وتسير على النهج نفسه لتحقيق الكمال الذي جعل جامعة السوربون في باريس واحدة من أكثر منارات التنوير المرموقة في العالم. وقد تخرج أكثر من 2000 طالب من أكثر من 90 دولة حول العالم من جامعة السوربون أبوظبي.

للمزيد من المعلومات عن جامعة السوربون أبوظبي

يرجى زيارة الموقع الالكتروني http://www.sorbonne.ae/

كما يمكنكم الاطلاع على صفحات جامعة السوربون أبوظبي على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الروابط التالية:

للاستفسارات وللمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

دانة الحوراني

جامعة السوربون أبوظبي

هاتف: + 971 54 34 242 00

البريد الإلكتروني: Dana.alhorani@sorbonne.ae

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.