قالت ثلاثة مصادر أمنية وحكومية مصرية إن السلطات المصرية تحفظت، يوم الأحد، على ناقلة غاز ترفع علم ليبيريا بعد تعويمها وتحريكها إلى مدينة شرم الشيخ في أعقاب جنوحها عند مدخل خليج العقبة بالبحر الأحمر.

وأرجعت المصادر، في تصريحات لزاوية عربي، التحفظ على ناقلة الغاز، الذي جاء بقرار أمني، إلى تحقيقات جارية بعد تسبب السفينة في تدمير أجزاء من الشعاب المرجانية.

وجاء في بيان لوزارة البيئة المصرية، الأحد، أن السفينة جنحت على شعاب شاطئ رأس نصراني عند مدخل خليج العقبة، الذي يقع بين مصر وشبه الجزيرة العربية.

وبحسب تعليمات جهاز شئون البيئة التابع لوزارة البيئة المصرية، فيحظر الإضرار بالشعاب المرجانية لمنع تدهور الحياة البحرية.

ووجه رئيس جهاز شئون البيئة برفع حالة الاستعداد والطوارئ البيئية تحسبا لحدوث أي تسريبات أو تلوث من السفينة، كما تابع الإجراءات القانونية والفنية الجارية من إدارة المحميات الطبيعية بشأن السفينة.

وبحسب تصريحات المصادر، لزاوية عربي، فقد كانت الناقلة محملة بالغاز وقادمة من روسيا وأفرغت حمولتها في ميناء العقبة الأردني قبل أن  تجنح.

وقالت المصادر إنه تم تشكيل لجنة من وزارة البيئة المصرية لبيان وتحديد التلفيات وتقديرها وكذلك إبلاغ الشركة المالكة للناقلة.

ويضم البحر الأحمر واحدة من أطول تجمعات الشعاب المرجانية الحية في العالم، حيث تمثل نحو 5% من الغطاء المرجاني العالمي، بحسب بيان العام الماضي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري.

والشعاب المرجانية في خليج العقبة معرضة لخطر الانقراض بسبب تسارع وتيرة تأثيرات التغير المناخي، وفق تقرير سابق لبي بي سي عربي نقلا عن أبحاث علمية.
 

(إعداد: أحمد حسن، تحرير: ومريم عبدالغني، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على منصات مجموعة بورصة لندن، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا

للتسجيل في موجز زاوية مصر اليومي، أضغط هنا