31 07 2013

أعلنت بلدية مدينة كركوك، اليوم الأربعاء، عن أنجاز نسبة 89% من مشروع مجسر التسعين بكلفة اجمالية بلغت 22 مليار دينار، واشارت إلى أن المجسر سيعالج الاختناقات المرورية في المدينة، فيما أكدت أنجاز مشروع تطوير شارع القدس بإنشاء نافورات ومساحات خضراء ومقتربات بكلفة إجمالية بلغت ثلاثة مليارات دينار .

وقال مدير بلدية كركوك عبد الكريم حسن رفيق في حديث إلى (المدى برس)، إن "ملاكات مديرية بلدية كركوك حققت نسبة انجاز 89% من مشروع أنشاء مجسر التسعين الذي يعد  أضخم مجسر وسط مدينة كركوك الذي يبلغ طوله 580 مترا وبعرض 14 مترا"، مبينا أن "كلفة المجسر بلغت 22 مليار دينار".

وأضاف رفيق أن "المجسر يضم اربع ممرات ونفقين كل نفق بطول 400 متر، ويقع قرب مداخل ومخارج كركوك"، مشيا إلى أن "المجسر يعتبر من المشاريع الخدمية التي تعالج الزخم المروري وتنظم حركة السير وتزيد جمالية مدينة كركوك".

وفي سياق متصل اشار مدير بلدية كركوك إلى أن "بلدية كركوك أنجزت مشروع تطوير شارع القدس وسط مدينة كركوك والذي يربط الأحياء الجنوبية بالشمالية للمدينة"، مبينا ان "اكلفة الإجمالية للمشروع بلغت ثلاثة مليارات دينار".

واوضح رفيق أن "المشروع الذي يبلغ طوله 1 كلم يضم ممرين ذهابا وايابا وكل ممر يتسع لأربع مركبات وقمنا بإنشاء مقتربات على جانبي الطريق وطرق خدمية ونافورات ومساحات خضراء".

وأكد رفيق أن "بلدية كركوك اعتمدت أنشاء مساحات خضراء بمشاريعها الخدمية لإعطاء جمالية والحفاظ على سلامة البيئة من خلال ديمومة المساحات الخضراء في الطرق والتي نفذت كتجربة ناجحة بمشروع شارع القدس عبر اعتماد الري  بالمرشات  الحديثة".

 وأعلنت محافظة كركوك، في (7 أيار 2013)، عن استكمال 90% من الخطة السنوية الخاصة بمشاريع المحافظة لسنة 2013، فيما أكدت ان الخطة ستعرض على المجلس خلال الايام القليلة القادمة لغرض المصادقة النهائية.

وانتقدت محافظة كركوك، (في 9 نيسان 2013)، تأخر حصولها على مستحقاتها المالية ضمن الموازنة للعام الحالي، وعدت أن إيقاف صرف الموازنة لمحافظات العراق بذريعة الخوف من استغلالها لأغراض انتخابية "أمر غير مبرر ويخلق إرباكا" في تنفيذ المشاريع، ودعت وزارة المالية العراقية إلى "إطلاق" موازنتها للعام الحالي.

وكانت إدارة محافظة كركوك اشتكت، في (7 اذار2013)، من حرمانها من المشاريع الاستراتيجية برغم إسهامها الكبير في دعم الاقتصاد العراقي، وتعاني كركوك من قلة عدد المشاريع الخدمية لاسيما أن معظم الأراضي في المحافظة صودرت من قبل النظام السابق، وطالب أصحابها بعد عام 2003 باستعادتها.

وتعد كركوك من أغنى المحافظات العراقية لما تحويه من نفط إلا إنها ما زالت تفتقد إلى الكثير من الخدمات بسبب الخلافات السياسية على عائديتها بين الإقليم والمركز او بين مكوناتها.

© AlMada Press 2013