عزّز المبيعات وقاد إلى اتفاقيات وأسهم في فتح أسواق جديدة...
·مهّد لصفقات بمليارات الدولارات في قطاع الأغذية العالمي
·68,861زائر من التجار والمختصين ومديري الشركات والمسؤولين الحكوميين
·المرّي:نتائج غلفود مجزية ومكانته العالمية محلّ ثقةً
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 مارس 2012: أعاد معرض الخليج للأغذية(غلفود) تأكيد مكانته العالمية المرموقة كأكبر معرض تجاري سنوي في قطاع الأغذية والضيافة بالعالم، بعد النجاح الكبير الذي سطّرته دورة المعرض، التي انتهت قبل أيام في دبي، على صفحات التجارة العالمية. فقد شهد المعرض عقد اتفاقيات وإبرام صفقات لا حصر لها في تظاهرة عالمية جمعت ما يزيد عن 3,800شركة وعلامة تجارية عارضة، و68,861 زائراً من التجار والصناعيين والمهنيين المختصين ومديري الشركات والمسؤولين الحكوميين، في مؤشر على استمرار النجاح لهذا الحدث العالمي الكبير.
وشاركت في غلفود شركات من 88دولة كما ضمّ 110أجنحة وطنية، في حين سلّطت الأنشطة التجارية التي تمّت خلاله، مزيداً من الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه في تسهيل تجارة الأغذية بين أركان العالم، باتخاذ أقطاب هذه التجارة لدبي محور تبادل تجاري وأرضية التقاء وتعارف يتمّ عليها بناء العلاقات التجارية وتوطيد أواصرها.وعكست الزيادة البالغة 11بالمائة في عدد زوار غلفود 2012، مقارنة بدورة العام الماضي، أهمية المعرض الذي أقيم على مساحة مليون قدم مربعة، وشهد زيادة قدرها 10بالمائة في عدد الشركات الجديدة ومثلها في عدد الدول.
ورأى هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمين الجهة المنظمة للحدث، أن معرض غلفود قد أصبح جزءاً حيوياً من المشهد التجاري في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة في العالم، مشيراً إلى أن مكانته العالمية ليست محلّ تساؤل أبداً نظراً للنتائج المجزية التي يقدّمها للقطاع. وقال: "إن استمرار المشاركة الإقليمية والدولية القوية مكّن غلفود من لعب دوره في تسهيل إجراء صفقات المبيعات بقيمة تتجاوز مليارات الدراهم بين الموردين والمصنعين والباعة على الصُّعُد المحلية والإقليمية والعالمية".
نجاح فاق التوقعات
وقد أفادت التقارير الواردة من العارضين في جميع قطاعات المعرض؛ التي شملت تجار التجزئة ومنتجي الأغذية والموزعين ومصنعي المعدات ومقدمي الخدمات، بحدوث انتعاش تجاري كبير، وتشير المعلومات الواردة حتى الآن إلى مستويات مبيعات قياسية رغم أن الأرقام النهائية للصفقات وأوامر الشراء ليست متوفرة بعد.
وفي هذا السياق ذكرت شركة"لاماركيز العالمية"، أحد كبار الموزعين والداعمين للعلامة التجارية الرائدة"هوريكا"المتاحة منتجاتها في دولة الإمارات ودول الخليج، بوجود اهتمام عالٍ بمنتجاتها وتحقيقها مبيعات كبيرة منذ اليوم الأول من المعرض.وتعليقاً على مشاركة لاماركيز في المعرض، قال مارك حجازي، المدير التنفيذي للشركة: "لطالما قدّم لنا غلفود منصة لطرح منتجاتنا الجديدة إلى جمهورنا المستهدف، فهو بمثابة مركز أعمال لقطاع الأغذية والمشروبات في المنطقة، كما أنه يستقطب الزوار من بلدان بعيدة مثل أوزبكستان، والذين لولا المعرض لما كنا لنلتقي بهم أبداً".
وأضاف حجازي: "شاركنا باثنين من المعارض الدولية الأخرى هذا العام، لكننا لم نفلح في تحقيق مستوى قريب من مستوى المبيعات التي حققناها والاستفسارات التي تلقيناها في اليومين الأولين من وجودنا في غلفود.ويسرنا أن نعلن أننا لم ننجح فقط في بيع جميع المعدات التي كانت معروضة في جناحنا بالمعرض، ولكننا أيضاً تلقينا 50استفساراً للحصول على حقوق امتياز علامة"المخبز الفرنسي"".
من جانبها احتفلت الشركة الإماراتية الألمانية"جاكسون فندينغ"، التابعة لمجموعة "ألويس دلماير"المنتجة لماكينات بيع القهوة، بالمشاركة الثامنة على التوالي في غلفود بتوقيع اتفاقيات بقيمة 5ملايين درهم مع شركات من العراق والأردن.واعتبر وائل منصور، المدير التنفيذي للشركة، معرض غلفود بيئة ممتازة لإجراء صفقات تجارية كبرى مع شركات في جميع أنحاء المنطقة، وقال: "عينّا هذا العام موزعين في المملكة العربية السعودية، وسررنا باقتناص فرصٍ ممتازة للتوسع من خلال المعرض، وسنعود العام المقبل بإذن الله".
من جانبه قال إيه. آر. زكي، المدير التنفيذي لشركة"ريو كافيه دو برازيل"، المورد المحلي للبن وماكينات القهوة ومعدات الفنادق: "شاركنا في الدورة الأولى من غلفود العام1987، وشهدنا عاماً بعد عام نموّ المعرض حجماً ونفوذاً، فبعد بداياته المتواضعة، بات اليوم يتضمن كل قطاعات الأغذية والمشروبات والضيافة.ويسعدني أن أعلن أننا تلقينا طلباً في أول يومين من المعرض للعمل في مشروع بالمملكة العربية السعودية بقيمة 5ملايين درهم".
اختراق"لاتيني" قوي
وقد تجلى الطابع الدولي لمعرض غلفود من خلال مشاركة 110أجنحة وطنية من عدة دول هذا العام.وكان من أبرز الأجنحة المشاركة جناح "برو تشيلي" ProChile، الذي ضمّ ما مجموعه 17شركة، أوردت جميعها تقارير عن نشاط تجاري كبير وفرص واعدة، لكن هذا الجناح حصد أيضاً أول جائزة لتشيلي في معرض غلفود، من خلال الفوز بفئة أفضل جناح تزيد مساحته عن 100متر مربع.
وأعرب فيليكس دي فيسنتي، مدير"برو تشيلي"، عن إعجابه الشديد بالفرص التي تتيحها دبي كمركز لمنطقة الشرق الأوسط، سيما في قطاع الأغذية والمشروبات، الذي تعتبر فيه تشيلي منتجاً ومصدّراً عالمياً رفيع المستوى، وقال: "استطاعت تشيلي، منذ سنتين، تنمية تجارتها الدولية، خصوصاً مع الدول الآسيوية، في حين أن منطقة الشرق الأوسط مفتوحة أمامنا لتنويع التجارة، عن طريق جلب منتجات جديدة وسدّ الفجوة في الطلب الحالي على الأغذية".
إنجازات مهمة
جرى خلال الأيام الأربعة لحدث غلفود الإعلان عن عدد من الإنجازات التجارية، كان منها مشروع مشترك بين الشركة الإماراتية الرائدة"الإسلامي للأغذية"، وشركة "نيت فودز"الباكستانية، يهدف إلى إنتاج منتجات"الإسلامي"في باكستان وتوزيعها عبر الشركة الباكستانية.
وعلق صالح عبدالله لوتاه، المدير التنفيذي لشركة الإسلامي للأغذية بالقول: "أظهرت نتائج استطلاع الرأي لسوق الوجبات السريعة في باكستان وجود إمكانات مثيرة للاهتمام في السوق الباكستانية، ونحن ملتزمون بتقديم منتجاتنا بالجودة نفسها التي نقدمها فيه لأسواق دول الخليج". عبّر لوتاه عن ثقته بأن الفرصة سانحة والوقت مناسب تماماً لدخول سوق الأغذية الطازجة والمجمدة الباكستانية، المتسمة بالنمو السريع".
من جانبها أعلنت"الغرير للأغذية"، عملاق صناعة الأغذية الإماراتي، خلال المعرض عن عدد من الإنجازات، تضمّن تأكيد عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة الشركة، شراء شركاه 100,000 هكتار من الأراضي الزراعية في السودان بهدف إنتاج الحبوب، في خطوة تتماشى مع سياسة دولة الإمارات الخاصة بالأمن الغذائي.ويهدف هذا المشروع، الذي سيقام بالتعاون مع إحدى الشركات الزراعية الخليجية، إلى إنتاج الصويا والقمح وحبوب أخرى، وتصديرها إلى الإمارات ودول الخليج الأخرى. كما أعلنت الشركة عن استثمار 10ملايين دولار في مصنع بالإمارات لإنتاج مادة الليسيثين الداخلة في تركيب بعض الدهون المستخدمة في صناعة مخبوزات وأعلاف حيوانية.
وصول إلى العالمية
أوردت شركة التوزيع"مجموعة ديسايج" التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، والقائمة أعمالها على مجموعة متنوعة من المنتجات في منطقة الشرق الأوسط، وجود آفاق عمل جديدة من خارج دول الخليج.وقالت آنا رادو، مدير التسويق: "شاركنا في معرض غلفود منذ العام 2006، ونعرض كل عام منتجات متنوعة، وقد تلقينا هذا العام طلبيات شراء من جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، وحتى من الولايات المتحدة، ومشاركتنا مؤكّدة العام المقبل".
وعبّرت هيئة التجارة والاستثمار البريطانية عن إعجابها الشديد بالفرص المتاحة لدخول أسواق جديدة من خلال الحضور البريطاني الكبير في المعرض هذا العام.وقال روب فيورس، المستشار التجاري للهيئة، إن الشركات البريطانية تستفيد حقاً من الحضور في هذا المعرض، وكذلك المشترون من أسواق متباعدة مثل تركيا والهند.مؤكّداً أن "غلفود يوفر قناة للمشترين في دولة الإمارات، التي تستورد أكثر من 80 بالمائة من حاجاتها الغذائية، والتي يعاد تصدير نصفها إلى دول الخليج وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا".
مؤتمر عالمي
لعب غلفود دوراً رئيسياً في تسهيل الصادرات والتجارة على الصعيد العالمي، في وقت حضر فيه كثير من الوفود الدولية من وزارات الزراعة ونقابات التصدير هذا الحدث. وانعكس المستوى التجاري الرفيع لجدول أعمال هذا الحدث في برامج عديدة متنوعة مثل مؤتمر غلفود، الذي افتتحته هذا العام معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية الإماراتية، التي حرصت على الاجتماع مع عدد من الوزراء والموفدين الدوليين بُغية العمل على تسهيل الصادرات بين الأسواق المتسمة بالتغير السريع.
وقد استمعت الوفود المشاركة في مؤتمر غلفود إلى25 من الخبراء العالميين وأصحاب الأفكار الريادية وكبار رجال الأعمال، إلى أحدث المعارف، وأتيحت أمامهم فرص تبادل الخبرات التجارية في أربعة منتديات وورش عمل متخصصة هي: منتدى رواد القطاع الغذائي، ومنتدى أصحاب المبادرات الغذائية، ومنتدى التصنيع والتعبئة، وورشة عمل غلفود لحقوق الامتياز.
تقدير التميز في القطاع
نجح معرض غلفود في تسليط الضوء على التميّز في هذا القطاع عبر جوائز غلفود السنوية، التي حكّمت فيها لجنة دولية من خبراء القطاع المستقلين، واستقطبت أكثر من 120مشاركة من 30بلداً في 20 فئة مختلفة، بينها "أفضل مبادرة في التوعية الصحية"، و"أفضل طعام حلال جديد"، و"أفضل مبادرة في الاستدامة البيئية"، و"أفضل ابتكار في مجال التعبئة"، في حين شارك في منافسات"صالون كولينير الإمارات الدولي" للطهو1500 من الطهاة المحترفين في جميع أنحاء المنطقة.
وانتهى المري إلى القول: "إن مكانة معرض غلفود كحدث عالمي رائد، تمتد لتشمل جميع جوانب قطاع الأغذية والمشروبات، وتقدّم منصة تجارية لا تُضاهى، ومعرضاً للتميز العالمي، ومنتدى لتسليط الضوء على أحدث التوجهات والابتكارات والفرص التجارية، وقد حقق المعرض مرة أخرى هذا العام نجاحاً باهراً".
- انتهى -
نبذة عن معرض الخليج للأغذية
الموقع الإلكتروني: www.gulfood.com
يعتبر معرض الخليج للأغذية(غلفود) الذي انطلق لأول مرة في العام 1987 أكبر معرض تجاري في المنطقة في مجال الأغذية والمشروبات، وهو يشكّل منصة استراتيجية للتجار والمورّدين بما يتيحه من فرص للاحتكاك المباشر وإجراء الصفقات. يوصف المعرض الأبرز من نوعه بأنه أداة فعّالة للمصنعين والموزعين والمورّدين من شتى أنحاء العالم، بما يمثلونه من قطاعات متعددة في عالم الأغذية والضيافة.
نبذة عن مركز دبي التجاري العالمي
الموقع الإلكتروني: www.dwtc.com
يزخر مركز دبي التجاري العالمي، المنظّم لمعرض الخليج للأغذية'غلفود'، بسجل حافل بالإنجازات يرقى إلى أكثر من 33 عاماً من الخبرة الواسعة في مجال تنظيم الفعاليات والمناسبات بمواصفات عالمية في منطقة الشرق الأوسط، واضعاً خبراته ومعارفه المتعمقة في أسواق المنطقة بين أيدي العارضين العالميين والإقليميين والمحليين. يتولى فريق العمل في مركز دبي التجاري العالمي تنظيم 16معرضاً من أكبر المعارض الدولية والإقليمية وأكثرها نجاحاً وشهرة في المنطقة، مشكلاً بذلك أرضية مثالية لتطوير الأعمال في المنطقة.
لقد أسهم التزام مركز دبي التجاري العالمي بالابتكار المتواصل في قطاع المعارض في دعم نمو مجموعة واسعة من المعارض الموجهة للشركات أو للمستهلكين، وتمكّن مركز دبي التجاري العالمي من نيل رضى العارضين والزوار على حد السواء.يعمل مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع أشهر المؤسسات التجارية والاتحادات العاملة في قطاع المعارض لضمان أن تقام المعارض التي ينظمها المركز وفق الاحتياجات الحقيقية للعارضين وأن تحقق أقصى قيمة ممكنة للعارضين والزوار.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
معتز البدري جهاد كمال
موجو للعلاقات العامة مدير العلاقات العامة
هاتف:+971 50 5706785 مركز دبي التجاري العالمي
mutaz@mojo-me.com هاتف:+971 4 308 6087
© Press Release 2012







