23 05 2012

الشارقة: 23 مايو 2012

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي متحف الشارقة للتراث بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة. وقد كان في استقبال سموه منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة ومنى مخشب أمين متحف الشارقة للتراث وعدد من المدراء والمسؤولين في الإدارة.

وقد حضر حفل الافتتاح الذي شهد اهتمام وحضور إعلامي لافت وكبير كل من سعادة أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعادة اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة وسعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام  والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وسعادة محمد النومان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي وعبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام  والدكتور شتيفانو دي كارو مدير عام أيكروم والدكتور زكي أصلان مدير مركز حفظ التراث الثقافي في الوطن العربي - الشارقة

وفور وصوله قام سموه بقص الشريط معلناً افتتاح المتحف، ثم تجول سموه والسادة الحضور بجولة في أروقة المتحف وما يضمه من قاعات ، وشاهد المقتنيات الجديدة التي تحاكي التراث الإماراتي وتاريخ الآباء والأجداد.

وقد تجول سموه في قاعات المتحف الستة التي بدأت في قاعة "البيئات" الذي ضم بيئة الساحل والجزر وبيئة الصحراء والواحات وبيئة الجبال والوديان. ومن ثم تفقد سموه قاعة "نمط الحياة" والذي تم تقسيمه إلى ثلاثة أنماط مختلفة ما بين النمط الاجتماعي والترفيهي والديني.

كما اطلع سموه على القاعة الثالثة الذي تحمل مسمى " الاحتفالات" حيث تم تنظيمها لتغطي التراث الإماراتي في العديد من المناسبات التراثية والدينية والتقليدية مثل النصف من  شعبان ورمضان وعيد الفطر وعيد الاضحى وعرض زي الحاج وشجرة الروله والخطبة والأعراس وزهبه العروس والأكلات الشعبية وعرض الآلات الموسيقية. وفي قاعة "سبل العيش" الرابعة شاهد سموه الحواي وطرق بيع الاعشاب والأدوية والعملات والتجارة الدولية والإيراد والتصدير وصياغة الذهب والتجارة عند المرأة والتجارة الداخلية بين البيئات داخل الاسواق والمقايضة وطرق التنقل والخدمات الاخرى مثل الحمالي والعبار والطناف.

وفي القاعة الخامسة الخاصة "بالمعارف التقليدية" اطلع سموه على المقتنيات الخاصة بقص الأثر(التجفير) والطب الشعبي وطرق العلاج قديماً مثل الوسم والحجامة وعلاج الجروح والأعشاب المستخدمة في التداوي وغيرها. وفي قاعة "الأدب الشفهي" الأخيرة شاهد سموه المقتنيات التي تدلل على تراث الدولة من الأمثال الشعبية والألغاز والقصص والخراريف والتي عرضت باستخدام المؤثرات الصوتية والمجسمات لشخصيات الخرافية وغير ذلك من الطرق الشيقة والمثيرة.

وفي نهاية الجولة استمع سموه إلى الخدمات التي اعتمدتها إدارة المتاحف في متحف الشارقة للتراث والتي ستشمل الخدمات التعليمية والبرامج التعريفية والورش العملية والعائلية، إضافة إلى قاعة المعارض المؤقتة والعروض السينمائية، فضلاً عن المتجر والقهوة الشعبية، كما اطلع سموه على الخدمات التي سيقدمها المتحف لذوي الاحتياجات.

و في تصريح لها على هامش الافتتاح قالت منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة: "نحن نشعر ببالغ الفخر والسعادة ونحن نفتتح اليوم متحف الشارقة للتراث بفضل التوجيهات السامية والدعم المستمر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى - حاكم الشارقة، الذي يتفانى دوماً في خدمة الإرث الثقافي والمبادرات الفنية، ليس فقط على مستوى إمارة الشارقة بل في المنطقة العربية بأسرها.


ويعد متحف الشارقة للتراث الذي تم تجديده حديثا معلماً تاريخياً في قلب الشارقة حيث يجسد هذا البيت التاريخي حياة الآباء والأجداد والتاريخ الغني للإمارات، آملين أن يقدم المتحف من خلال مجموعات المقتنيات الجديدة التي تم إضافتها والبحوث الواسعة التي أجراها عروضا مصممة خصيصا ومعارض خاصة تعنى بتراث وتاريخ الإمارات بشكل يثري ثقافة الأجيال القادمة بمكانة وأصالة تراثنا المجيد.

وأضافت عطايا أن متحف التراث يقدم تجربة فريدة في إشراك جمهورنا بتنوع أطيافه في جميع جوانب التراث الإماراتي. وأود هنا أن أتوجه بالشكر إلى فريق العمل بإدارة متاحف الشارقة من أمناء المتاحف وموظفي التوثيق والباحثين والفنيين والمصممين ومدراء المشاريع على الجهد الجماعي الذي بذلوه من أجل إنجاح هذا المتحف . "

ومن جانبها قالت منى مخشب أمين متحف الشارقة للتراث: "لقد كانت عملية الحصول على المقتنيات وزيادتها عملية قائمة على العديد من البحوث والدراسات التاريخية، وقد تطلبت مجهوداً كبيراً ووقتاً غير بسيط، حيث احتاج الأمر التنقل بين إماراتنا السبع وحتى إلى خارج الدولة مثل قطر والهند والسعودية، إضافة إلى التعاون مع بعض الأشخاص الذين قاموا بدورهم بإهداء المتحف بعض من مقتنياتهم، فضلاً عن المعروضات التي تم صنعها يدوياً من قبل فريق المتحف وإهدائها للمتحف."

انتهى

عن إدارة متاحف الشارقة

تم تأسيس إدارة متاحف الشارقة عام 2006 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى -  حاكم الشارقة، وتتضمن إدارة متاحف الشارقة أكثر من 16 موقع في الإمارة تغطي معظم أنواع الفنون والثقافة الإسلامية وعلم الآثار والتراث والعلوم والأحياء المائية وتاريخ إمارة الشارقة والمنطقة.

وتهدف إدارة متاحف الشارقة في رسالتها إلى تقديم أعلى مقاييس خدمات المتاحف من خلال متاحفها، ومعارضها، وبرامجها التعليمية والبحثية، وبرامج التواصل مع المجتمع لأهالي الشارقة وزوارها من مختلف أرجاء المنطقة. وتسعى في رؤيتها إلى تعميق الفهم، والتقدير، والاحترام لهوية الشارقة وقيمة تراثها الثقافي والطبيعي، محلياً وعالمياً.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

بدور المهيري

منسق علاقات عامة

إدارة متاحف الشارقة

هاتف: 6 5197 234 971 +

بريد إلكتروني: balmheiri@sharjahmuseums.ae

www.sharjahmuseums.ae

سمر أبو هنطش

صحارى للعلاقات العامة  

هاتف: 3298996 4+971

فاكس: 3298995 4+971

موبايل: +971501540727

البريد الإلكتروني: samar@saharagcc.com

© Press Release 2012