PHOTO
20 12 2017
أعادت المنصّات العالمية مكانة اللؤلؤ كقطعة أساسيّة في المبيعات، لتنافس الذهب والأحجار الكريمة، حسبما ذكره مختصون في القطاع لـ "الاقتصادية"، مشيرين إلى أن محاكاة الدور العالمية وإضافة اللؤلؤ إلي كافة قطع المجوهرات والملابس وراء القفزة الكبيرة في مبيعات تلك القطع.من جهته، قال لـ "الاقتصادية أحمد الشريف؛ تاجر المجوهرات، "إن مبيعات اللؤلؤ تعافت بدعم من الدور العالمية التي عرضت اللؤلؤ علي أكبر منصات العرض وأعادت بريق اللؤلؤ إلي الأسواق، وبالتالي قفزت مبيعات اللؤلؤ في كافة الأسواق العالمية ابتداء من محال المجوهرات حتى محال الملابس والإكسسوارات بأسعار مختلفة، تتماشي مع جودة ولون القطع واسم الدار".
وأشار الشريف إلى أن أسعار اللؤلؤ الطبيعي تبدأ من ألفين ريال ويبلغ سعر عقد الذهب مع قطعتين صغيرة من اللؤلؤ نحو سبعة آلاف ريال، فيما يبلغ متوسط أسعار الأقراط والخواتم من اللؤلؤ الطبيعي أكثر من 15 ألف ريال.
ونوه بأن الدور العالمية أضافت اللؤلؤ إلي كافة القطع سواء من عقود أو أقراط طويلة وخواتم، وتباع أيضا كأطقم، وتضاف إلي عقود الذهب، لافتا إلى أنه لم يعد اللؤلؤ يباع كحلي ومجوهرات فقط بل أضيف إلى الملابس والحقائب والقفازات وحتي الملابس الرياضية والأحذية.
ولفت إلى أن هناك شركات أجنبية أنشأت مزارع لإنتاج اللؤلؤ المستزرع، وهناك شركات استخدمت الحمض النووي للؤلؤ الطبيعي في عملية استزراع اللؤلؤ الصناعي حتى يبدو متقارباً معه، وهو ما أسهم في انخفاض أسعار اللؤلؤ المستزرع، خاصة بعد دخول دول جديدة مثل فيتنام والصين وإندونيسيا والفلبين بعد اليابان التي كانت تتحكم في أسعار اللؤلؤ المستزرع بسبب الجودة العالية، حتى نافست أسعاره اللؤلؤ الطبيعي.
واستدرك، أنه "بعد دخول اللؤلؤ الصناعي تراجعت أسعار اللؤلؤ المستزرع، وأصبح من الإكسسوارات، ليعود إلى مكانته بين المجوهرات بدعم من الدور العالمية".
وأكد الشريف أن اللؤلؤ البحريني والخليجي من أجود الأنواع عالميا بسبب البريق وألوانه المختلفة التي تصل إلي 12 لونا، مبينا أن بريق اللؤلؤ الخليجي يرجع إلى ارتفاع الملوحة في مياه الخليج وهو ما يفرض بيعه بأسعار مرتفعة، خاصة إذا تميز بالبريق والنعومة واللون المميز مثل الأبيض المائل إلى الأحمر أو اللون السكري السماوي أو الأشقر أو الأخضر أو الأسود وغيرها.
من جهته، قال علي عبدالعزيز؛ تاجر الذهب والمجوهرات، "إن اللؤلؤ أضيف كموضة جديدة هذا العام ما أدى إلى رفع المبيعات"، موضحا أنه في السابق كان اللؤلؤ يباع كإكسسوارات لكن الدور العالمية التي زينت به القطع وأضافته إلى موديلاتها رفعت الطلب عليه، مشيرا إلى أن الطلب ارتفع للؤلؤ الطبيعي واللؤلؤ المستزرع بسبب عرض القطع الجديدة والغربية وهو ما أعاد المنافسة.
وأشار إلى أن جودة اللؤلؤ الطبيعي وألوانه، تعد السبب الرئيسي وراء اقتناء القطع الثمينة من اللؤلؤ الطبيعي، إلا أن الأسواق توفر اللؤلؤ المستزرع في مياه مالحة وهو ما يكون مقاربا للطبيعي من حيث اللون والنعومة ويباع بأسعار مرتفعة تقارب الطبيعي، لافتا إلى أن هناك لؤلؤا صناعيا يصنع في دول شرق آسيا ويباع بأسعار زهيدة و متنوعة.
من ناحيته، أوضح لـ "الاقتصادية" علي الحارثي؛ مالك شركة مجوهرات، أن حجم حبة اللؤلؤ وحجم الطقم وطول العقد يحدد سعره، مبينا أنه كلما كان حجم القطعة أكبر والطقم أكبر يكون سعر القطعة أكبر.
وأوضح، أن العلاقة بين الأسعار واللؤلؤ ترتبط بحجم الطلب عليه، تحديدا المستزرع، مبينا أن ارتفاع الطلب علي اللؤلؤ يرفع أسعاره، رغم ارتفاع حجم الكميات المعروضة التي تتوافق مع حجم الطلب.
© الاقتصادية 2017








