تنطلق السبت المقبل في هيلتون جدة، الندوة السنوية لمجموعة البركة المصرفية في الاقتصاد الإسلامي، في دورتها الثامنة والثلاثين برئاسة الشيخ صالح عبدالله كامل رئيس مجلس إدارة المجموعة، وذلك في يومي الثامن والتاسع من رمضان الموافق يومي السبت والأحد 3-4 يونيو.

ويبحث عدد من الخبراء والفقهاء جملة من الموضوعات المهمة والمعاملات المالية المستجدة وبعض الموضوعات الاقتصادية الأخرى من منظور إسلامي، فيما ستتطرق الندوة إلى أثر القوانين المدنية على نمو وتطوير صناعة الخدمات المصرفية الإسلامية، بحضور عدد من المسؤولين في البنوك المركزية بالدول الإسلامية والرؤساء التنفيذيين والمديرين العامين للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، والمهتمين بقضايا الاقتصاد الإسلامي والمصرفية الإسلامية من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح المشرف على ندوة البركة الدكتور أحمد محي الدين أن الندوة وفي نسختها الثامنة بعد الثلاثين تنطلق هذا العام تحت منظور تطبيق الأحاديث النبوية على المعاملات التجارية والمالية المعاصرة، حيث تأتي هذا العام بخمس جلسات على مدار يومين تبدأ من الواحدة ظهراً إلى ما قبل الإفطار حيث تنطلق بجلستها الافتتاحية بكلمة رئيس مجلس أمناء وقف اقرأ للإنماء والتشغيل ورئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية ورئيس المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية الشيخ صالح كامل، ثم يلقي الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان بن أحمد يوسف كلمته ويتخلل ذلك ملخص لورش العمل التمهيدية التي استبقت الندوة قبل شهريين ماضيين.

وأضاف محي الدين سيتطرق عدد من خبراء الاقتصاد الإسلامي على مدى يومين إلى عدة مواضيع عبر 5 جلسات حيث ستكون الجلسة الأولى حول أحاديث في مفهوم الربا وتليها الجلسة الثانية بعنوان تطبيق الأحاديث النبوية على المعاملات التجارية والمالية المعاصرة، ومن ثم جلسة ثالثة بعنوان النهي عن بيع عقد مال أو عقار لا يجعل ثمنها في مثلها.

واستطرد المشرف على ندوة البركة، ويأتي اليوم الثاني والأخير بجلسة المصرفية الإسلامية وتحديات الإطار القانوني يقدم من خلالها نماذج من السوابق القضائية والتحكيمية حول بعض المنازعات في الصناعة المالية الإسلامية، وتختتم الندوة بجلسة خامسة ستتطرق إلى أثر القوانين المدنية على نمو وتطوير صناعة الخدمات المصرفية الاسلامية، حيث سيتم عرض تجارب قانونية في كل من تونس وماليزيا والمملكة والسودان وإنجلترا والبحرين.