PHOTO
أعلن مالك العيدوني رئيس قسم بوزارة الصناعة والمناجم أن مجمع سوناطراك يسعى لإنشاء مركب بتروكيماوي ضخم بالشراكة مع المجمع الفرنسي توتال من أجل إنتاج المادة البلاستيكية المستخرجة من الغاز والتي تشكل ميزة تفاضلية جد هامة بالنسبة للجزائر، حيث تستخدم في صناعة السيارات.
ذكر العيدوني أن المركب سيلبي الحاجات المتزايدة للسوق المحلية التي تتوقع استلام أكثر من 600 ألف سيارة مركّبة بالجزائر في غضون 2022، مشيرا إلى أن المواد البلاستيكية تمثل 30 بالمائة من كلفة السيارة، كما سيمكن المركب الجزائر من تصدير قرابة 10 ملايير دولار من المواد الأولية البلاستيكية، حسب نفس المصدر الذي أشار إلى أن جهود بعث الصناعة البلاستيكية في الجزائر ينبغي أن يستجيب لشروط حماية البيئة بما في ذلك تطوير صناعة الرسكلة، وتابع العيدوني قائلا: ينبغي علينا التوفيق بين المردودية الاقتصادية وحماية البيئة، وهو تحدٍّ جد صعب .
من جهته، أكد الأمين العام لوزارة الصناعة والمناجم خير الدين مجوبي أن الجزائر تعول على الإنتاج المحلي للمواد الأولية من البلاستيك من أجل إعادة بعث صناعتها البلاستيكية، قائلا إنه يتم العمل على تحويل المواقع الصناعية نحو الجزائر من أجل تطوير الصناعة البلاستيكية التي تستفيد منها جميع الصناعات الأخرى لاسيما صناعة السيارات، مشيرا إلى أن تطوير الإنتاج المحلي للمدخلات المستعملة في الصناعة البلاستيكية لن يسمح فقط ببعث هذا الفرع الصناعي بل يسمح أيضا بتقليص محسوس في فاتورة الواردات.
في سياق متصل، أشارت رئيسة الاتحاد المهني للصناعة الميكانيكية والسيارات، لطيفة توركي ليوت، إلى أنه مع انتشار مصانع إنتاج المواد الأولية يمكن للجزائر أن ترتقي في سلسلة القيم العالمية وأن تصبح أكثر تنافسية في مجال التصدير، بتخفيض تكلفة إنتاج المواد البلاستيكية، كما دعت إلى مضاعفة حجم الشراكات بهدف استحداث وحدات محلية للتحويل من أجل تلبية طلب السوق الوطنية التي تتمتع بإمكانات كبيرة في هذا المجال، قائلة إن العديد من القطاعات تشهد طلبا كبيرا على المواد البلاستيكية مما يستدعي استحداث النمو المتوخى محليا، على غرار المشاريع العمومية الكبرى واستثمارات البنى التحتية وتموين الصناعات المختلفة وتوفير الطلب على عتاد التغليف وكذا قطاع صناعة السيارات.
© المحور 2018







