وقعت دائرة الحكومة الإلكترونية، الجهة الحكومية الداعمة لرؤية التحول الإلكتروني لإمارة الشارقة اتفاقية تعاون مع شركة "إيفوتك" (EVOTEQ)، محفز التحول الرقمي التي تدعم الشركات والحكومات في رحلاتها نحو الرقمنة، وذلك للمساهمة في حماية المدن الذكية والبنى التحتية الأساسية في الإمارة.

وبموجب الاتفاقية، ستعمل "إيفوتك" على مشاركة تجاربها وخبراتها الرقمية في المجال الأمن السيبراني لتعزيز إمكانيات دائرة الحكومة الإلكترونية على تزويد الجهات الحكومية المحلية بقدرات سيبرانية هجومية ودفاعية، حيث تتيح هذه القدرات المتخصصة للقطاع العام معالجة مشاكل الأمن السيبراني في شبكاتها ومنع أي انتهاكات.   

كما اتفق الطرفان على المضي قدماً في مجال استكشاف وتعزيز وتطوير فرص التعاون والمشاريع المشتركة المتعلقة بتوفير حلول وأدوات الأمن السيبراني، حيث يتطلع الطرفان إلى مزيد من التعاون في مجالات كشف الأحداث الأمنية والاستجابة لها، والاستشارات الأمنية وخدمات التقييم وحماية البنية التحتية الأساسية.  

وتعقيباً على هذا التعاون، قال سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية: "نقوم بتنفيذ استراتيجيات وخدمات شاملة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتماشى مع رؤية قيادة الشارقة من أجل تحقيق السعادة ورفع مستوى المعيشة للمواطنين والمقيمين. ونرى أن شركة "إيفوتك" تمتلك القدرة الكافية لمساعدتنا على تسريع جهودنا كونها محفز رائد للتحول الرقمي وتمتلك القدرات اللازمة للمساهمة في خلق مجتمعات أكثر ذكاءً. كما تعكس علاقتنا مع الشركة أهمية الجهود التعاونية لمواصلة المشاريع الداعمة بشكل مشترك من أجل تطوير مجتمعنا."   

وبدوره قال جهاد طيارة، الرئيس التنفيذي لشركة "إيفوتك": "تستلزم منهجيتنا في حماية الأصول الحيوية للشارقة تنفيذ تقييمات خط الأساس والأمن السحابي، بالإضافة إلى نشر قدرات حماية البنية التحتية الأساسية. ويعتبر مركز العمليات الأمنية في صميم استراتيجيتنا، حيث سيقوم في هذا المركز مختصون سيبرانيون ذوي مهارات عالية بمراقبة الأحداث المتعلقة بالأمن عبر استخدام أحدث التقنيات للتعامل بشكل سريع مع الهجمات السيبرانية". 

تأسست دائرة الحكومة الإلكترونية لتوفير بنية تحتية تكنولوجية وقنوات رقمية للجهات الحكومية في الشارقة، وبالتالي تسهيل الخدمات ما بين الحكومات والخدمات ما بين الحكومة والمواطنين. ومن خلال توفير أنظمة آمنة ومتطورة، تسعى الدائرة إلى تحقيق الكفاءة والشفافية في المعاملات بين المواطنين وحكومة الشارقة.

واختتم طيارة: "وفقاً للاتفاقية الموقعة، سنقوم بتقديم خبرتنا وخدماتنا العالمية ضمن المجال السيبراني لضمان حصول الجهات الحكومية في الشارقة على أفضل الحلول السيبرانية. وسنستفيد من مجموعتنا الفريدة من القدرات والموارد السيبرانية للتعاون مع دائرة الحكومة الإلكترونية في المساعدة على حماية البنية التحتية الأساسية للإمارة، وضمان مواصلة الإمارة لمبادراتها في مجال التحول الرقمي بشكل أسرع وأكثر أماناً."  

وتؤكد الاتفاقية على صحة استراتيجية "إيفوتك" للاستثمار بشكل كبير في بناء قدراتها السيبرانية، حيث تساعد الشركة، خلال منصاتها وحلولها الرقمية المبتكرة، الحكومات والشركات الكبرى في جميع أنحاء المنطقة على تحسين أدائها، وزيادة كفاءتها واتخاذ قرارات أفضل وخلق تأثير ملموس على حياة الناس.

-انتهى-

نبذة عن دائرة الحكومة الإلكترونية بالشارقة:

تأسست دائرة الحكومة الإلكترونية بالشارقة بموجب المرسوم الأميري رقم 41 لعام 2009. وتسعى الدائرة إلى الإسهام في بناء المجتمع المعرفي من خلال تحقيق التميز في التحول الرقمي والإلكتروني على صعيد القطاع الحكومي، إلى جانب تقديم خدمات إلكترونية ورقمية مبتكرة، وتوظيف ذوي الخبرات والمهارات والاستعانة بأحدث النظم التقنية والإجراءات التشغيلية المتقدمة وفق المعايير العالمية. كما تسعى الدائرة إلى دعم النمو الاقتصادي والثقافي والاجتماعي في الإمارة كجزء من الاستراتيجية الشاملة لتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعمل دائرة الحكومة الرقمية بالشارقة بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى في سبيل تعزيز الحوكمة المؤسسية والشفافية كركائز للارتقاء بوظائفها من خلال استخدام البرامج الحديثة، لا سيما ثلاثية "المعلومات والاتصال والوسائط المتعددة".    

ولتحقيق هذه الأهداف، تقوم دائرة الحكومة الإلكترونية بالشارقة بتطوير استراتيجيات وخطط وبرامج وتطبيقات وخدمات الحكومة الإلكترونية، بما فيها حلول البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتطوير وتطبيق المعايير والمواصفات الفنية العامة، وضمان خدمات الرقمنة والحكومة الإلكترونية لدى كافة الجهات الحكومية.   

نبذة عن "إيفوتك":

تعتبر شركة "إيفوتك"، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، محفزاً رئيسياً للتحول الرقمي، حيث تعمل على خلق مجتمعات ممكنة رقمياً وأكثر ذكاءً من خلال توفير الحلول والمنصات المبتكرة وحلول التحول الرقمي للحكومات والشركات الكبرى في المنطقة. كما تعمل الشركة على تمكين عملائها من تحسين الأداء وزيادة الكفاءة واتخاذ قرارات أسرع وأكثر دراية، ما يساعدهم بالتالي على خلق تأثير إيجابي على حياة الناس. ومن خلال تعاونه مع الشركات الساعية نحو التحول الرقمي، يقدم فريق خبراء شركة "إيفوتك" الاستشارات والنصح حول الاستراتيجيات الشاملة وكذلك تصميم الحلول المتقدمة عالية التقنية والتي تتراوح من تطبيقات الأعمال وتحليلات البيانات والتكنولوجيا الذكية إلى الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكتشين. 

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :

مجموعة أورينت بلانيت

هاتف:+971 4 4562888

بريد الكتروني: media@orientplanet.com

موقع الكتروني: www.orientplanet.com

 

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.