PHOTO
أبرز الإنجازات العلمية:
- جمع أكثر من 10 تيرابايت من البيانات العلمية منذ الإطلاق حتى الآن
- إصدار 16 حزمة بيانات ومشاركتها مع المجتمع العلمي الدولي خلال الأعوام الخمس السابقة
- المشاركة بأكثر من 250 بحث علمي في مؤتمرات محلية وعالمية
- نشر أكثر من 35 ورقة علمية في مجلات دولية مرموقة
أبرز مستهدفات التمديد للمهمة:
- استمرار الأجهزة العلمية لمسبار الأمل بالعمل بكفاءة عالية وتواصل جمع بيانات دقيقة حول الغلاف الجوي والظواهر المناخية للمريخ
- تمكين الفريق الوطني من تشغيل المهمة ومتابعتها، والتحكم بالمركبة وإدارتها، وإرسال البيانات إلى مركز بيانات علوم المهمة.
- تقليل المخاطر المرتبطة بتطوير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، بالإضافة إلى مواصلة المهمة العلمية الحالية وجمع وتحليل البيانات لدعم الأبحاث العالمية.
- أحمد بالهول الفلاسي: تمديد مهمة "مسبار الأمل" حتى عام 2028 يجسد حرص دولة الإمارات على تعزيز الأثر العلمي والمعرفي لاستثماراتها الفضائية ويعكس دورها كشريك مسؤول في منظومة البحث العلمي العالمي
- سالم بطي القبيسي: فرصة لتوسيع نطاق البحث العلمي للمسبار ليشمل دراسة الغلاف الجوي للمريخ بتفاصيل أدق وتحليل الظواهر المناخية الموسمية بشمولية، ومتابعة الأبحاث حول قمر المريخ الأصغر "ديموس".
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت وكالة الإمارات للفضاء اليوم عن تمديد مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" لمدة ثلاثة أعوام إضافية، وذلك في ظل النجاحات التي حققتها المهمة منذ إطلاقها، واستمرار الأجهزة العلمية للمسبار بالعمل بكفاءة عالية حتى اليوم، بما يمكنه من مواصلة جمع البيانات الدقيقة حول الغلاف الجوي والظواهر المناخية للمريخ.
واستناداً إلى الأداء الاستثنائي لمهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، سيتيح تمديد المهمة توفير بيانات علمية قيمة وخبرة تشغيلية وميدانية للمهمات الفضائية الحالية والمستقبلية في أعماق الفضاء، مع الاستمرار في تقديم معلومات فريدة حول الغلاف الجوي لكوكب المريخ.
إنجاز وطني يبرز المكانة العلمية العالمية لدولة الإمارات
وأشار معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة في دولة الإمارات، ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء إلى أن قرار تمديد مهمة "مسبار الأمل" حتى عام 2028 يجسد حرص دولة الإمارات على تعزيز الأثر العلمي والمعرفي لاستثماراتها الفضائية، ودورها كشريك مسؤول في منظومة البحث العلمي العالمي، حيث تترجم هذه الجهود التزام الدولة بتسخير علوم الفضاء لخدمة الإنسانية، ودعم فهم التغيرات المناخية، وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.
وأضاف معاليه أن مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل" تمثل خياراً استراتيجياً طويل الأمد يعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تنظر إلى قطاع الفضاء بوصفه إحدى ركائز بناء اقتصاد معرفي مستدام، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز العائد العلمي من الاستثمارات الاستراتيجية في هذا القطاع. وأكد أن قرار التمديد يعكس الثقة بكفاءة فرق العمل الوطنية وبالجاهزية التقنية للمسبار، ويؤكد أن ما تحقق ليس إنجازاً مرحلياً، بل مساراً مستداماً يرسخ حضور دولة الإمارات ومكانتها العالمية في قطاع الفضاء.
وأوضح معالي الدكتور الفلاسي أن مهمة "مسبار الأمل" حققت أثراً ملموساً على المستويين المجتمعي والوطني، إذ شهدت الدولة، بعد دخول المسبار مدار المريخ عام 2021، تقدماً ملحوظاً في مخرجات المسارات العلمية، بالتوازي مع اتساع منظومة الفضاء الوطنية منذ عام 2020، حيث ارتفع عدد الجهات العاملة في قطاع الفضاء إلى ثلاثة أضعاف بين عامي 2020 و2025، مع توسع ملحوظ في الاستثمار في مجالات البحث والتطوير.
وأضاف معاليه: «بين عامي 2015 و2025، تضاعف عدد الجامعات الإماراتية التي تقدم برامج في هندسة الطيران والفضاء وبرامج البكالوريوس المتخصصة في الفضاء، ما يعكس التوسع السريع لدولة الإمارات في منظومتها الوطنية للفضاء وجهودها المستمرة في تطوير الكفاءات الوطنية».
كفاءات وخبرات وطنية
ويأتي الإعلان عن تمديد مهمة "مسبار الأمل" في ظل كفاءة عمل أجهزته، بما فيها كاميرا الاستكشاف الرقمية (EXI)، والمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء(EMIRS)، والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية (EMUS)، وقدرتها على جمع بيانات دقيقة حول الغلاف الجوي والظواهر المناخية للمريخ، وفق دلائل علمية موثوقة ودقيقة.
وسيواصل "مسبار الأمل" رحلته العلمية حول المريخ، مع استمرار فريق العمليات في التحكم بالمركبة وإدارتها، وإرسال البيانات إلى مركز بيانات علوم المهمة، بما يسهم في تمكين الفريق الوطني من تشغيل المهمة بكفاءة، ومواصلة جمع وتحليل البيانات لدعم الأبحاث العلمية على المستوى العالمي. كما ستساهم الخبرات المكتسبة من إدارة المهمة في تقليل المخاطر المرتبطة بتطوير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات.
توسيع نطاق البحث العلمي لـ"مسبار الأمل"
من جهته قال سعادة سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء: "تشكل هذه الخطوة فرصة لتوسيع نطاق البحث العلمي لمسبار الأمل، بما يشمل دراسة الغلاف الجوي للمريخ بتفاصيل أكثر دقة وتحليل الظواهر المناخية الموسمية بشكل شامل، إلى جانب متابعة الأبحاث حول قمر المريخ الأصغر "ديموس"، كما تتيح هذه الخطوة للفريق العلمي أيضاً الاستمرار في جمع بيانات قيمة، وتوفير قاعدة معرفية متقدمة للطلاب والباحثين، بما يعزز من دور دولة الإمارات في تطوير الكفاءات الوطنية، وترسيخ مكانتها في التميز بمجال الاستكشاف الفضائي على المستوى الدولي، إلى جانب رفد المجتمع العلمي الدولي بالمزيد من البيانات الاضافية والضرورية التي تسهم في تعزيز فهم ومعرفة أسباب هروب الغلاف الجوي لكوكب المريخ.
تعزيز العمليات العلمية والتشغيلية
وبدوره، قال المهندس محسن العوضي، مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء:" "توفر المرحلة الجديدة لمهمة "مسبار الأمل" فرصة لتعزيز العمليات العلمية والتشغيلية للمسبار، وتمكين الفريق من متابعة جمع البيانات الدقيقة حول الغلاف الجوي والظواهر المناخية للمريخ بشكل مستمر، بما يدعم الابحاث العلمية الدولية. كما يسهم هذا التمديد في تطوير الخبرات والكفاءات الوطنية في إدارة وتشغيل المهمات الفضائية على أعلى مستوى من الاحترافية والكفاءة، وتعزيز قدرتها على المشاركة في مهمات فضائية مستقبلية أكثر تقدماً."
رصد المذنب العابر 3I/ATLAS من المريخ
وقد حقق "مسبار الأمل" إنجازاً علمياً جديداً، حيث وجّه أجهزته بعيدا عن المريخ نحو السماء المرصعة بالنجوم لرصد المذنب العابر 3I/ATLAS. وفي شهر أكتوبر 2025، التقط المسبار مجموعة من الصور للمذنب في نطاق الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية، باستخدام كاميرا الاستكشاف الرقمية EXI، والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية EMUS.
ويُعدّ المذنب 3I/ATLAS ثالث جرم سماوي باينجمي يتم رصده في التاريخ المسجل، مما يجعله هدفاً علمياً مهماً لدراسة تكوين الأنظمة النجمية خارج نظامنا الشمسي. وقد اقترب المذنب من كوكب المريخ في 3 أكتوبر 2025، حتى مسافة وصلت إلى 0.2 وحدة فلكية، أي نحو 30 مليون كيلومتر، وهو ما منح المركبات الفضائية المريخية موقعاً فريداً للقيام بعمليات الرصد وإجراء الدراسات.
ومنذ إطلاق مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، حققت سلسلة من الإنجازات العلمية الرائدة، حيث أصدرت أكثر من 10 تيرابايت من البيانات العلمية للجمهور، ونشرت نحو 16 دفعة من البيانات العامة لتكون متاحة للباحثين والطلاب والمجتمع العلمي الدولي على مدى خمس سنوات من تواجد المسبار في مدار المريخ، بالإضافة إلى نشر الفريق البحثي لأكثر من 35 ورقة علمية محكّمة نُشرت في مجلات دولية مرموقة.
وساهمت المهمة في تطوير أكثر من 58 طالبًا إماراتيًا من خلال المشاركة في برنامج «تجربة البحث للجامعات»، إلى جانب تقديم أكثر من 250 مشاركات في مؤتمرات وفعاليات دولية، استعرض خلالها أحدث الاكتشافات والبيانات حول كوكب المريخ. كما تمكن المسبار لأول مرة من الكشف عن بيانات وصور عالية الوضوح لقمر المريخ البعيد والأصغر «ديموس»، إضافة إلى اكتشاف نوعين جديدين من الشفق على الكوكب الأحمر، ما يمثل إضافات علمية نوعية للمجتمع البحثي الدولي.
نبذة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ- مسبار الأمل
دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة التاريخ كأول دولة عربية وإسلامية ترسل مهمة علمية متكاملة إلى كوكب المريخ عبر مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ – مسبار الأمل، في خطوة جسّدت طموح الدولة للانخراط في السباق العالمي لاستكشاف الفضاء. انطلق المسبار في 20 يوليو 2020، ووصل إلى مداره حول الكوكب الأحمر عام 2021، متزامناً مع اليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد.
تهدف المهمة إلى تقديم أول صورة شاملة وديناميكية لمناخ المريخ وطبقات غلافه الجوي على مدار اليوم وبين فصول السنة، ودراسة أسباب فقدان الهيدروجين والأكسجين، وفهم العلاقة بين الطبقات الجوية المختلفة، إضافة إلى رصد الظواهر الجوية مثل العواصف الغبارية وتغيرات درجات الحرارة، وربط المناخ الحالي بتاريخ الكوكب القديم.
تشرف وكالة الإمارات للفضاء على تمويل وإدارة المشروع، بينما يتولى مركز محمد بن راشد للفضاء تنفيذ وتصميم وتطوير المسبار بالتعاون مع شركاء دوليين، بقيادة فريق إماراتي. وإلى جانب أهدافه العلمية، يمثل «مسبار الأمل» مشروعاً استراتيجياً لبناء القدرات الوطنية، وتطوير المعرفة العلمية، وتعزيز اقتصاد قائم على الابتكار، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كشريك فاعل في مستقبل استكشاف الفضاء وخدمة البشرية.
مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات
مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات تمثل محطة مفصلية جديدة في مسار دولة الإمارات الفضائي، كونها أول مهمة من نوعها لدراسة 7 كويكبات في حزام الكويكبات الرئيسي بين المريخ والمشتري. تهدف المهمة إلى تعميق فهم أصول الكويكبات وتكوينها وتطورها، ودورها في نشأة النظام الشمسي، إضافة إلى استكشاف الكويكبات الغنية بالمياه وتقييم وجود المواد العضوية والمتطايرة وإمكانات استغلالها مستقبلاً.
تمتد المهمة على مدار 13 عاماً، تشمل تطوير المركبة الفضائية ثم تنفيذ سلسلة تحليقات قريبة لجمع بيانات علمية غير مسبوقة، وتنتهي بالتحليق والهبوط على الكويكب «جوستيشيا». وتنطلق المركبة «MBR إكسبلورر» في عام 2028، قاطعة مسافة تقارب 5 مليارات كيلومتر، معتمدة على مناورات جاذبية كوكبية متقدمة.
وتحمل المهمة أبعاداً استراتيجية تتجاوز البحث العلمي، حيث تخصص 50٪ من أنشطتها للقطاع الخاص، بما يسهم في تمكين الشركات الإماراتية والناشئة، وتسريع نمو اقتصاد الفضاء، وبناء القدرات الوطنية، ونقل المعرفة، وتعزيز الشراكات الدولية، بدعم من الصندوق الوطني للفضاء. وبذلك، تجسد المهمة رؤية الإمارات في ترسيخ موقعها كمركز عالمي للابتكار العلمي والتكنولوجي، وفتح آفاق اقتصادية وعلمية جديدة تخدم الإنسانية.
-انتهى-
#بياناتشركات








