​​​​​​أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، عقد مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية مؤتمراً صحفياً رفيع المستوى للكشف عن البرنامج الرسمي للنسخة الثانية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية "أديس 2026"، بمشاركة نخبة من القيادات الحكومية والرؤساء التنفيذيين من مختلف الجهات الفاعلة في منظومة البنية التحتية في أبوظبي، وذلك لاستعراض أجندة تمتد لثلاثة أيام، وتركّز على الأنظمة والشراكات والاستثمارات التي تشكّل ملامح الجيل الجديد من المدن. وتُعقد القمّة خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، بحجم أكبر ونطاق أوسع ورؤية أكثر تركيزاً على الانتقال من الحوار إلى التنفيذ الفعلي.

وشهد المؤتمر الصحفي مشاركة معالي محمد علي الشرفاء، رئيس مجلس إدارة مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية ودائرة البلديات والنقل، وسعادة المهندس ميسرة محمود سالم عيد، المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، إلى جانب بيل أورايغان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "مدن القابضة"، وعادل البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة "الدار للمشاريع"، وكارلوس واكيم، الرئيس التنفيذي لشركة "بلووم القابضة"، وعيد العبيدلي، مدير المساطحة والشراكات بين القطاعين العام والخاص في مكتب أبوظبي للاستثمار، بما يعكس اتساع وتكامل منظومة التخطيط والتنفيذ العمراني في الإمارة.

ومن المتوقع أن تجمع قمّة أبوظبي للبنية التحتية 2026 أكثر من 7,000 من المتخصصين وقادة القطاع، وأكثر من 100 متحدث، وما يزيد على 75 جهة عارضة تمثل مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع البنية التحتية، بدعم من شبكة واسعة من الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص. وتأتي القمة في وقت يشرف فيه مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية على محفظة مشاريع رأسمالية تتجاوز قيمتها 200 مليار درهم في مختلف أنحاء الإمارة.

وقال معالي محمد علي الشرفا رئيس دائرة البلديات والنقل: "يمر العالم اليوم بمرحلة مهمة تواجه المدن خلالها المدن تحديات غير مسبوقة بفعل النمو السكاني المتسارع، والضغوط المناخية المتزايدة، وارتفاع متطلبات المجتمعات الإنسانية وتوقعاتها حول ما يجب أن توفره الأنظمة العمرانية. ولم يعد السؤال مرتبطاً بتوفير البنى التحتية فحسب، بل بمدى كفاءة جهودنا وشموليتها واستدامتها، وبقدرتنا على تطوير مدن تلبي احتياجات الناس وتستشرف المستقبل. وفي أبوظبي، نؤكد بجهودنا المتواصلة على الالتزام طويل الأمد بتطوير بنية تحتية تعكس رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى تحقيق النمو المسؤول الذي يضع الإنسان في قمة أولوياته. وخلال أقل من عام، حققت قمّة أبوظبي للبنية التحتية ما يصعب على كثير من القمم تحقيقه في دورتها الأولى، إذ أسهمت في تعزيز مكانة أبوظبي عالميًا كوجهة حضرية وعمرانية تجسد طموحات المستقبل وتنفذ مشاريع كبرى مستدامة تساهم في رفع مستوى جودة الحياة. واليوم، أصبحت القمّة منصة عالمية تستقطب اهتمام القطاع على المستوى الدولي، وركيزة أساسية ضمن حضور أبوظبي على خارطة الحوار العالمي حول مستقبل البنية التحتية والتنمية الحضرية."

من جهته، قال سعادة المهندس ميسرة محمود سالم عيد: "صُمّمت قمّة أبوظبي للبنية التحتية بهدف واضح يتمثل في تجاوز مرحلة الحوار وتسريع التنفيذ الفعلي. وخلال أقل من عام، أثبتت القمّة قدرتها على تحقيق ذلك. فالمجتمع الدولي اليوم يتابع عن كثب ما تنفذه أبوظبي، ويسعى إلى أن يكون جزءاً منه. وتأتي نسخة هذا العام بحجم أكبر، ونطاق أوسع، وتركيز أوضح، بما سينعكس على مخرجاتها من خلال الإعلان عن اتفاقيات جديدة، والتزامات استثمارية، ومحطات تنفيذية مهمة، سيتم الكشف عن عدد منها للمرة الأولى."

وتُعقد القمّة تحت شعار "التطور الحضري: رؤية جديدة للمدن، ومفهوم جديد لحياتنا"، حيث تغطي أجندتها الممتدة على مدى ثلاثة أيام مختلف مراحل تطوير المدن، بدءاً من الرؤى الحكومية العليا، وصولاً إلى الأنظمة الفنية والتجارية التي تدعم تنفيذ المشاريع على نطاق واسع. وتشمل الجلسات موضوعات مرتبطة بتنفيذ المشاريع، وابتكارات البناء، ومستقبل التنقل، والبنية التحتية الذكية، والبناء الدائري، وتمويل المشاريع، بما يعكس الأولويات التي تعيد تشكيل أساليب تخطيط المدن وتنفيذها واستدامتها للأجيال المقبلة.

ويضم برنامج القمّة نخبة واسعة من القيادات الحكومية والتنفيذية وخبراء القطاع. وتشمل قائمة المتحدثين الحكوميين معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي الدكتور عبدالله حميد سيف الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ وسعادة عيسى مبارك المزروعي، المدير العام لقطاع تطوير البنية التحتية في دائرة البلديات والنقل؛ وسعادة عبدالله البلوشي، المدير العام لمركز التخطيط العمراني والتراخيص في دائرة البلديات والنقل؛ وسعادة الدكتور عبدالله حمد الغفلي، المدير العام بالإنابة لمركز النقل المتكامل "أبوظبي للتنقل"؛ وسعادة عادل النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التعاقدية للمشاريع الرأسمالية في مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية؛ وسعادة محمد الحوسني، المدير التنفيذي لعمليات المشاريع الرأسمالية في المركز.

كما تضم قائمة المتحدثين من القطاع الخاص وكبار التنفيذيين منير حيدر، المدير التنفيذي لشركة جزيرة الجبيل للاستثمار والشريك الإداري لشركة ليد للتطوير العقاري؛ ومارك ميلوسيفيتش، الرئيس التنفيذي لشركة "مدن للبنية التحتية"؛ وخديجة خليفة مبارك الربيعي، المدير التنفيذي بالإنابة للمشاريع الرأسمالية في مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية؛ وسويدان الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة "إمكان العقارية"؛ والمهندس أحمد الشامسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تروجان القابضة للإنشاءات؛ وعبدالعزيز بوازير، الرئيس التنفيذي لمجموعة سديرة؛ وأمل شادلي، رئيسة منطقة الخليج العربي في "شنايدر إلكتريك"؛ وملهم غازي خريبه، الرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة ريبورتاج؛ وستيفن سيوبو، المدير الإداري لشركة "ستون بيك"؛ وروبيرتو أفالوني، المدير الإداري لشركاء التشغيل في "MGX"؛ ومايكل بيلتون، الرئيس التنفيذي لشركة "ميريد"؛ وأسماء الجسمي، الرئيس التنفيذي للعمليات في "الدار للمشاريع"؛ وليونارد رودريغز، نائب الرئيس لإيرادات الشحن في "الاتحاد للطيران"؛ وغورميندر ساغو، الرئيس التنفيذي التجاري لشركة "إيجيس"؛ وفراس الصائغ، الرئيس التنفيذي للتطوير في "ليد للتطوير العقاري"؛ وعلي الهاشمي، أخصائي في مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة في مكتب أبوظبي للاستثمار، إلى جانب نخبة من قيادات القطاع.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها ضمن القمّة، تتضمن نسخة 2026 جلسات متخصصة تُعقد بالشراكة مع الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين "فيديك"، الهيئة العالمية الأبرز الممثلة لقطاع الهندسة الاستشارية، والتي تضم أكثر من مليون متخصص و40 ألف شركة حول العالم. ويركز برنامج "فيديك" على المشتريات، وإدارة العقود، وتفادي النزاعات، إلى جانب كلمة رئيسية يلقيها براشانت كابيلا، عضو مجلس إدارة الاتحاد، وورشة عمل متخصصة حول إدارة التغييرات والمطالبات والمخاطر في المشاريع قيد التنفيذ.

وتعكس قائمة الشركاء والجهات العارضة في قمّة أبوظبي للبنية التحتية 2026 اتساع وتكامل منظومة التطوير العمراني في أبوظبي، حيث تجمع تحت مظلة واحدة المطورين الرئيسيين، والمقاولين، والمستثمرين، والجهات الحكومية، ومزودي الطاقة، وشركات التكنولوجيا. وتشمل قائمة الجهات العارضة المؤكدة كلاً من "مدن"، و"الدار"، و"بلوم"، ومجموعة ريبورتاج، وهيئة أبوظبي للإسكان، ومكتب أبوظبي للاستثمار، و"ليد للتطوير العقاري"، وهيئة البيئة - أبوظبي، و"أبوظبي للتنقل"، ودائرة البلديات والنقل، وقطارات الاتحاد، و"هيدرو باور"، و"شوبا العقارية"، و"حسن علام القابضة"، و"أوراسكوم كونستراكشون"، و"بنية للمشاريع"، و"خطيب وعلمي"، و"مجموعة سيتشوان لمشاريع النقل والإنشاء"، و"سبيد هاوس"، وتروجان القابضة للإنشاءات، و"SaaS Properties"، و"المقاولون الخليجيون"، و"دوغوش للإنشاءات"، و"كونكورد ستارز"، و"تشاينا هاربور إنجنيرنغ"، و"مجموعة ستاليونز الإمارات"، و"السيف الماسي للوكالات التجارية"، و"إيفيشيو إنترناشيونال ليمتد"، و"إكسيد للصناعات"، و"آيكون جلوبال للاستشارات الهندسية"، و"إنوفو لأعمال الطرق والبنية التحتية والبحرية"، و"CMCS" و"Vistar FZCO" ومجموعة AKI ممثلة بـ "جلف كونتراكتينغ آند لاندسكيبنج"، و"نايل وبن حرمل هيدروإكسبورت" ممثلة بـ "إنتر بايب فاكتوري"، و"سوربانا جورونج"، و"يونيك هومز وورلد وايد العقارية". وتمثل هذه الجهات مجتمعة سلاسل الإمداد العالمية، وأطر الاستثمار، والخبرات التنفيذية التي تسهم في تشكيل الجيل المقبل من مشاريع البنية التحتية في أبوظبي.

كما تتضمن القمّة جناحاً خاصاً بأبوظبي، يستعرض النهج المتكامل الذي تتبعه الإمارة في التخطيط العمراني والحوكمة، بمشاركة هيئة البيئة - أبوظبي، و"أبوظبي للتنقل"، ودائرة البلديات والنقل، حيث يجمع الجناح الجهات المسؤولة عن تخطيط المدن وإدارة التنقل واستدامة البنية التحتية ضمن مساحة موحدة.

وتتميّز قمّة أبوظبي للبنية التحتيّة 2026 بتجاوزها نموذج المؤتمرات التقليدية، من خلال تنظيم جلسات حوارية مغلقة تُعقد وفق قاعدة "تشاتام هاوس"، وبمشاركة محدودة تتيح نقاشات أكثر عمقاً ووضوحاً بين القادة وصنّاع القرار. كما تتضمن القمّة خدمة متخصصة للمواءمة بين الشركات، توفر اجتماعات ثنائية مجدولة مسبقاً بين الشركاء والرعاة والمشاركين.

وحصلت جميع جلسات قمّة أبوظبي للبنية التحتية 2026 على اعتماد مكتب معايير التطوير المهني المستمر، ما يتيح للمشاركين الحصول على ساعات تطوير مهني معترف بها دولياً وفقاً لحضورهم المسجل. ويعكس هذا الاعتماد، إلى جانب الشراكة مع "فيديك"، توجه القمة نحو الإسهام الفعلي في تطوير المعايير المهنية لقطاع البنية التحتية على المستوى العالمي، وجمع قادته وخبرائه ضمن منصة واحدة.

ومن خلال جمع الرؤية الحكومية، والقدرات التنفيذية للقطاع الخاص، والخبرات الدولية، وأطر التنفيذ العملية ضمن منصة واحدة، تواصل قمّة أبوظبي للبنية التحتية 2026 ترسيخ دورها منصة تحول الطموحات العمرانية إلى مشاريع وإنجازات على أرض الواقع.

-انتهى-

#بياناتحكومية