10 06 2016

في حفل سحورهم السنوي للقناصل ومديري الدوائر الحكومية

                              

 

توقع عدد من مسؤولي غرفة جدة خلال الحفل السنوي الذي أقامته الغرفة لأعضاء السلك الدبلوماسي والقناصل المعتمدين والفخريين والملحقين التجاريين، والذي استمر حتى ساعة مبكرة من صباح أمس بالمصفق التشاركي السعودي التابع لغرفة جدة، بحضور مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير محمد بن أحمد الطيب، ونائب الرئيس مازن بترجي وعميد القناصل الفخريين محمد بن محمود عطار بأن تسهم "رؤية المملكة 2030" في رفع حجم الاستثمارات بين المملكة ومختلف دول العالم، وستؤدي إلى رفع معدلات التبادل التجاري وتفتح أسواقاً جديدة أمام المنتج الوطني في عدد كبير من دول المنطقة والعالم، في ظل الرغبة الكبيرة لصناع القرار في تسريع وتيرة العمل وتحقيق أعلى معدلات النمو خلال السنوات المقبلة.

وأكد السفير محمد بن أحمد الطيب أن لقاء غرفة جدة بأعضاء السلك الدبلوماسي والذي دخل عامه التاسع كمبادرة جميلة تترجم المعاني السامية لشهر رمضان بالسعودية، ولا شك أن هذه العلاقات الطيبة والمثمرة التي نسج خيوطها صالح كامل وسعى وحرص شخصيا على إنجاحها، تهدف إلى تعميق التعارف والتعاون بين مختلف المؤسسات وممثلي السلك الدبلوماسي والقنصلي، ولا تدخر وزارة الخارجية جهدا للتقريب بين الممثليات الدبلوماسية والقنصلية والمجتمع المدني السعودي بشتى فئاته كشريك أساسي في تفعيل علاقات التعاون في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والاجتماعية والتراثية بين الهيئات والمؤسسات السعودية وممثليات الدول المعتمدة بالمنطقة الغربية.

في حفل سحورهم السنوي للقناصل ومديري الدوائر الحكوميةمسؤولو غرفة جدة يتوقعون إسهام «رؤية المملكة 2030» برفع حجم الاستثمارات مع دول العالم

توقع عدد من مسؤولي غرفة جدة خلال الحفل السنوي الذي أقامته الغرفة لأعضاء السلك الدبلوماسي والقناصل المعتمدين والفخريين والملحقين التجاريين، والذي استمر حتى ساعة مبكرة من صباح أمس بالمصفق التشاركي السعودي التابع لغرفة جدة، بحضور مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير محمد بن أحمد الطيب، ونائب الرئيس مازن بترجي وعميد القناصل الفخريين محمد بن محمود عطار بأن تسهم "رؤية المملكة 2030" في رفع حجم الاستثمارات بين المملكة ومختلف دول العالم، وستؤدي إلى رفع معدلات التبادل التجاري وتفتح أسواقاً جديدة أمام المنتج الوطني في عدد كبير من دول المنطقة والعالم، في ظل الرغبة الكبيرة لصناع القرار في تسريع وتيرة العمل وتحقيق أعلى معدلات النمو خلال السنوات المقبلة.

وأكد السفير محمد بن أحمد الطيب أن لقاء غرفة جدة بأعضاء السلك الدبلوماسي والذي دخل عامه التاسع كمبادرة جميلة تترجم المعاني السامية لشهر رمضان بالسعودية، ولا شك أن هذه العلاقات الطيبة والمثمرة التي نسج خيوطها صالح كامل وسعى وحرص شخصيا على إنجاحها، تهدف إلى تعميق التعارف والتعاون بين مختلف المؤسسات وممثلي السلك الدبلوماسي والقنصلي، ولا تدخر وزارة الخارجية جهدا للتقريب بين الممثليات الدبلوماسية والقنصلية والمجتمع المدني السعودي بشتى فئاته كشريك أساسي في تفعيل علاقات التعاون في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والاجتماعية والتراثية بين الهيئات والمؤسسات السعودية وممثليات الدول المعتمدة بالمنطقة الغربية.

بدوره قال مازن بترجي أنه إذا كانت غرفة جدة التي تحمل عراقة الماضي وطموح المستقبل تعبر عن أصحاب وصاحبات الأعمال في العاصمة التجارية السعودية، فإنها في الوقت ذاته وفي ظل رؤية المملكة 2030 تعبر عن هذه السياسة الأصيلة التي تنتهجها الحكومة الرشيدة، وتفتح كل الأبواب من أجل زيادة التعاون الاستثماري والتجاري، وجاهزة لتكون همزة الوصل في تنمية العلاقات الاقتصادية بين المملكة ودول العالم، ولاشك أن وجود أكثر من 65 قنصلية عامة و30 مكتبا قنصلا فخريا وسبع منظمات إقليمية ودولية في جدة دليل على ما تتمتع به عروس البحر الأحمر جدة من أهمية كبيرة.

بدوره قال مازن بترجي أنه إذا كانت غرفة جدة التي تحمل عراقة الماضي وطموح المستقبل تعبر عن أصحاب وصاحبات الأعمال في العاصمة التجارية السعودية، فإنها في الوقت ذاته وفي ظل رؤية المملكة 2030 تعبر عن هذه السياسة الأصيلة التي تنتهجها الحكومة الرشيدة، وتفتح كل الأبواب من أجل زيادة التعاون الاستثماري والتجاري، وجاهزة لتكون همزة الوصل في تنمية العلاقات الاقتصادية بين المملكة ودول العالم، ولاشك أن وجود أكثر من 65 قنصلية عامة و30 مكتبا قنصلا فخريا وسبع منظمات إقليمية ودولية في جدة دليل على ما تتمتع به عروس البحر الأحمر جدة من أهمية كبيرة.

© صحيفة الرياض 2016