19 07 2016

حلت بالمركز 27 بين 139 دولة

جاءت دولة قطر في المرتبة السابعة والعشرين عالميا (27) والثانية عربيا في مؤشر جاهزية الشبكات بالتقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بجنيف بالتعاون مع كلية الأعمال بجامعة إنسياد من بين 139 دولة شملها التقرير، بينما تقدمت على كل من مملكة البحرين (28) والمملكة العربية السعودية (33). وقد أسهمت الأولوية التي منحتها دولة قطر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كعنصر أساسي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في المكانة المتقدمة التي أحرزتها في تقرير هذا العام.

وقد حققت قطر تقدما في عدد من مؤشرات الأداء الفرعية في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2016، إذ احتلت المرتبة الأولى عربيا والخامسة عشرة (15) عالميا في محور البيئة التكنولوجية الذي يضم مؤشري بيئة الأعمال والابتكار والبيئة التشريعية والتنظيمية، مقارنة بالمرتبة السادسة عشرة (16) في تقرير العام الماضي، متقدمة على دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة التاسعة عشرة (19)، والمملكة العربية السعودية في المرتبة الثامنة والعشرين (28) والبحرين في المرتبة الخامسة والثلاثين (35).
 
كذلك جاءت قطر الأولى عربيا في مؤشري كفاءة الأنظمة القانونية في فض المنازعات وكفاءة الأنظمة القانونية في مواجهة التحديات التشريعية، فيما جاءت في المرتبة الرابعة (4) والثانية (2) عالميا على التوالي في هذين المؤشرين مقارنة بالمركزين السادس (6) والرابع (4) في العام الماضي كما احتلت المرتبة الثالثة عالميا فيما يختص بتوفر القوانين الخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

الأقطاب

كما حلت قطر في المرتبة الثانية عربيا والتاسعة عشرة (19) عالميا في محور الاستخدام التكنولوجي الذي يقيس مدى جاهزية الأقطاب الثلاثة للمجتمع (الأفراد، والشركات، والحكومة) لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة منها. فعلى مستوى مؤشري استخدام الأفراد والشركات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات سجلت دولة قطر المركزين الثالث والعشرين (23) والخامس والعشرين (25) على التوالي، بينما حصدت المركز الخامس (5) عالميا على مستوى استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وهو ما يعكس مدى اهتمام الحكومة بالترويج لاستخدام وتبنى تكنولوجيا المعلومات، فضلا عن مدى أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في رؤية الدولة.

الجاهزية 

فيما جاءت قطر الثالثة عربيا خلف مملكة البحرين والكويت والرابعة والخمسين (54) عالميا في محور الجاهزية التكنولوجية الذي يعد أحد نقاط الضعف نظرا لارتفاع تعرفة كل من خدمات الهاتف الجوال وتعرفة إنترنت النطاق العريض الثابت حسبما أشار التقرير، بينما جاءت الأولى عالميا من حيث تغطية شبكات الهاتف الجوال.

توجه 

وقد تطابقت نتائج التقرير مع نتائج تقرير المشهد الرقمي لدولة قطر 2016 «قطاع الأعمال» في كشفه عن زيادة التوجه لاستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين شركات الأعمال في قطر، إذ جاءت قطر في المرتبة التاسعة (9) عالميا فيما يتعلق باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المعاملات الإلكترونية التي تتم بين الشركات بعضها بعضا في قطر.

وعكس التقرير أيضا مدى اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاهتمام بالقطاع ككل حيث قفزت الكويت 11 مركزا (11) مقارنة بالعام الماضي لترتقي إلى المرتبة 61، فيما ارتقت البحرين مركزين لتحتل المرتبة الثامنة والعشرين (28) وهو ما ينبأ عن احتدام المنافسة في السنوات القادمة بين هذه الدول وربما عن احتمالية بعض التغيرات في جدول ترتيب هذه الدول. 

وقد جاءت سنغافورة على قمة التصنيف العالمي للدول من حيث جاهزية الشبكات للعام 2016، وينضم إليها كلا من اليابان والولايات المتحدة الأميركية من خارج القارة الأوروبية ضمن أفضل 10 مراكز في هذا التصنيف.

استعداد

ويوضح «مؤشر الجاهزية الشبكية» المتضمن في التقرير، مدى استعداد الدول لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بفاعلية عبر تقييم أربعة محاور رئيسية هي:

أولا: البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتكلفة الوصول إليها وتوافر المهارات اللازمة لضمان الاستخدام الأمثل.

ثانيا: مدى جاهزية الأقطاب الثلاثة للمجتمع، الأفراد والشركات والحكومات، لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة منها.

ثالثا: بيئة الأعمال والابتكار، والإطار السياسي والتنظيمي.

رابعا وأخيرا: الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. 

ويعتمد التقرير في تحليله لتنافسية الدول المشاركة على مصدرين رئيسيين للبيانات: البيانات الكمية التي يتم جمعها من النشرات الإحصائية المحلية والدولية المنشورة عن كل بلد، والبيانات النوعية التي يتم الحصول عليها من خلال استطلاعات الرأي وانطباعات مجتمع الأعمال وصناع القرار في الدول المشاركة وضمن القطاعات الاقتصادية المختلفة.

© Al Arab 2016