20 05 2012
يشكل الاستثمار في التعليم أحد الركائز الثلاث لخطة التنمية الخمسية للكويت والتي تبلغ قيمتها 31 مليار دينار كويتي بحلول العام 2015، وذلك إلى جانب قطاعي الصحة والبنى التحتية.وتؤكد الحكومة الكويتية أنّ التعليم عالي الجودة أمر حيوي لضمان نمو اقتصادي مستدام يصب في صميم عملية التنمية الاجتماعية أيضاً.
وتعمل وزارة التربية والتعليم الكويتية حالياً على تنفيذ عدة مشاريع تعليمية وافقت عليها الحكومة، منها بناء 30 مدرسة جديدة يديرها القطاع الخاص وتشرف عليها الهيئات المعنية، مثل لجنة الخدمة المدنية.
وتشير «دريك آند سكل انترناشيونال ، إلى ارتفاع الطلب على الخبرات المتخصصة في مجال البناء والتشييد. وتعتزم «دريك آند سكل الكويت»، إحدى الشركات التابعة لـ «دريك آند سكل انترناشيونال» الاستفادة من خبرتها الكبيرة في مجال الأعمال الهندسية وسجلها الحافل بالمشاريع الرائدة، وذلك لتسريع عجلة تنمية المشاريع التعليمية في جميع أنحاء الكويت.
وفي معرض تعليقه على جهود الحكومة الكويتية الهادفة إلى تطوير قطاع التعليم، قال خلدون الطبري، الرئيس التنفيذي لشركة «دريك آند سكل انترناشيونال»: «لقد اتخذت الحكومة الكويتية خطوة حكيمة بوضع التعليم ضمن أولويات خططها التنموية، لكن تركيزها ليس منصبا على بناء مرافق تعليمية في جميع أنحاء الدولة فحسب، وإنما تسعى إلى بناء شبكة من المدارس عالمية المستوى تتوافق مع أعلى مستويات الجودة والمعايير البيئية.
وهنا تبرز الحاجة إلى الخبرات المتخصصة التي تتوفر لدى شركات مثل «دريك آند سكل انترناشيونال». وإننا نحرص على تعزيز المشاركة الفعالة في خطة التنمية الخمسية، سواء كان ذلك في التعليم أو غيره من القطاعات».
ويمثل التعليم أحد أبرز القطاعات نمواً ضمن قطاع المقاولات في الكويت، لا سيّما مع وصول قيمة المشاريع الكبرى المتوقع الإنتهاء من تنفيذها خلال السنوات الأربع المقبلة إلى نحو 250 مليار دولار.
ومن المقرر ان يتم الإعلان عن مجموعة كبيرة من المشاريع التطويرية التي ستشمل قطاعات أخرى مثل الإسكان والرعاية الصحية والمرافق والنقل والنفط والغاز.
وتساهم العلاقات المتينة التي تربط «دريك آند سكل الكويت» بأبرز شركات المقاولات الحكومية وكُبرى شركات التطوير العقاري المحلية بالارتقاء بمكانتها في قطاع المقاولات الكويتي، بوصفها شريكا مفضلا في مشاريع البناء والتشييد في الدولة.
© Annahar 2012






