20 07 2016

يتوقع أن يضيف المشروع إلى الناتج المحلي نحو 17 مليارا .. والانتهاء من المرحلة الأولى بحلول 2018

 

علمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة، أن تكلفة مشروع بناء الحوض البحري السعودي المقرر إقامته في رأس الخير في المنطقة الشرقية تبلغ 22 مليار ريال.

وقالت المصادر، إن المشروع الذي تعتزم وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية إطلاقه خلال الفترة المقبلة سيكون بشراكة بين "أرامكو السعودية، والشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وشركة لامبريل للطاقة المحدودة وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة المحدودة"، مشيرة إلى أن توقعات أرامكو للانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع هي بحلول عام 2018، في حين سيتم الانتهاء من المشروع ككل خلال عام 2021.

وبحسب المصادر، فإن أرامكو تتوقع أن يخفض المشروع قيمة واردات السعودية بواقع 12 مليار دولار (45 مليار ريال ) ، بينما يزيد الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 17 مليار دولار ( 63.75 مليار ريال ).

وفي تصريح سابق، قال المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، إن السعودية ستطلق خلال الأشهر القليلة المقبلة مشروع بناء الحوض البحري السعودي، من خلال استخدام المرافق والساحات البحرية، والاستفادة من جميع أنواع الدعم الفني والتقني، الذي يكاد أن يكون الأكبر من نوعه خلال هذا العقد من الزمن في رأس الخير، منوها بأن مجمع الصناعات البحرية سيقوم بأعمال متكاملة من صيانة السفن وبنائها.

وأوضح أن هذا الاستثمار سيكون رافداً مهماً لمشروع بناء الحوض البحري السعودي، من خلال استخدام المرافق والساحات البحرية والاستفادة من جميع أنواع الدعم الفني والتقني، كما سيسهم هذا المشروع في تطوير قطاع النقل، ويوفر فرص العمل للشباب السعودي، حيث سيتم التركيز على تدريب وتأهيل كوادر متخصصة في عديد من المجالات التقنية والتطبيقية، الأمر الذي يحول المملكة من دولة تستورد الخبرات إلى دولة تصنع الخبرات وتكتفي ذاتياً، كما سيتم العمل على تنمية العقول وتطوير المهارات والإبداع في المجالات التقنية، وتطويعها في إدارة مشروع الحوض البحري، ليصبح الناقل الوطني "البحري" أكبر شركة ناقلة للنفط في السوق العالمية بعد اكتمال الصندوق بما يفتح نافذة جديدة للاستثمار في القطاع البحري في المملكة.

وتوقع الفالح أن يصبح مشروع الحوض البحري عملاقا آخر في تنويع الصناعات السعودية، وبالتالي سيكون الاقتصاد وتوليد الوظائف وإيجاد فرص استثمارية مساندا لهذا المجمع البحري العملاق.

© الاقتصادية 2016