07 08 2018

الكشف عن مفاوضات لتطوير حقل مبروك

توقَّع سَعَادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز، أن يرتفع إنتاج السلطنة من النفط "خلال الأشهر الستة المقبلة بنسب غير واضحة حاليًا"، موضحًا أن الحصة المطلوب تخفيضها من قبل منظمة "أوبك" والدول الأخرى المنتجة للنفط خارج المنظمة تبلغ 1.8 مليون برميل، في حين أن حجم التخفيض وصل إلى حوالي 2.8 مليون برميل من النفط؛ حيث إنَّ بعض الدول لم تستطع إنتاج حصتها، ودولا أخرى التزمت بالحصة المطلوب تخفيضها.

وعلى هامش رعايته حفل توزيع جوائز شركة تنمية نفط عُمان للقيمة المحلية المضافة، كشف العوفي في تصريحات عن مستجدات حقل مبروك، وقال: إن مفاوضات تجري حاليا مع شركتي "توتال" و"شل" بهدف تطويره، وقد تم التوقيع على مذكرات تفاهم مع هاتين الشركتين لتطوير الحقل ودمجه مع قطاع سفلي.
 
وأضاف أن العمل لا يزال جاريًا لبلورة هذا المشروع لمعرفة العائد الاقتصادي منه، وعدد الوظائف التي سيوفرها، والعملات الأجنبية التي سيجلبها للسلطنة، ورفع مستوى العائد للحكومة كدخل إجمالي، مقارنة بالأسلوب التقليدي.

وتحدَّث العوفي عن توصيتين مهمتين لمخرجات مختبرات الطاقة، ضمن البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي؛ حيث تتمثل الأولى في دمج قطاع الكهرباء مع قطاعي النفط والغاز، والثانية تتعلق بتخصيص الغاز للمشاريع والصناعات المحلية، وإجراء تخطيط مناسب يتيح للمستثمر معرفة آليات وإجراءات الحصول على كمية الغاز.

وتابع أن التوصية الثانية تتضمن إدراج قطاع الكهرباء تحت منظومة وزارة النفط والغاز، لتكون بذلك الوزارة هي الجهة المسؤولة عن كل ما يتعلق بقطاع الطاقة في السلطنة ووضع إستراتيجياته، مؤكدًا أن العمل جار لمعرفة نوعية التخصصات الموجودة في الهيئة العامة للكهرباء والمياه والمؤسسات الحكومية الأخرى العاملة في قطاع الكهرباء.

© جريدة الرُّؤية 2018