PHOTO
22 05 2016
وضع متخصصون نحو 12 استراتيجية فعالة يمكن اتباع واحدة منها أو أكثر للاستثمار الناجح بأسواق الأسهم.حيث يجب على المستثمرين صغاراً أو كباراً، مؤسسات أو أفراداً أن يكون لديهم استراتيجيات واضحة في التعامل مع أسواق الأسهم وألا تكون قراراتهم وليدة اللحظة.
ووفقاً لتقرير متخصص فإن من هذه الاستراتيجيات ما يعرف بـ«الاستثمار في الأسهم ذات النمو»، حيث يركز المستثمرون في النمو على جانب واحد من جوانب الشركة يتمثل في طاقاتها لنمو الأرباح على أساس أن أسعار الشركات ذات النمو العالي لأرباح الأسهم ستواصل الارتفاع ودفع أرباح كبيرة في المستقبل.
القيمة
وهناك استراتيجية «الاستثمار في الأسهم ذات القيمة» حيث يولي المستثمرون الاهتمام الأساسي إلى نسبة سعر السهم إلى الأرباح ويبحثون عن الأسهم التي تباع بمضاعف متدنٍ نتيجة عدم الاهتمام بها من السوق أو نتيجة تراجع القطاع الذي تنتمي إليه أو لأنها سجلت أرباحاً متدنية في حين تتمثل الاستراتيجية الثالثة «الاستثمار في الأسهم ذات النمو والسعر المعقول»، حيث ينظر إلى نسبة المضاعف إلى النمو المتوقع لإيجاد أسهم ذات احتمال نمو تباع بأسعار معقولة أما الاستراتيجية الرابعة فتتمثل في «الاستثمار في الأسهم ذات النوعية»، حيث يفضل بعض المستثمرين اعتبار أنفسهم مستثمرين في النوعية وليس في القيمة أو النمو اعتماداً على توليفة من العوامل النوعية والكمية وكأنهم يشترون عملاً تجارياً من خلال الأسهم.
ويتبع مستثمرون آخرون استراتيجية «الاستثمار في الأسهم ذات الدخل»، حيث يشترون أسهم الـــشركات التي توزع أعلى أرباح مع التركيز بشكل أكبر على ضمان تدفق دخل ثابت لأعلى المكاسب الرأسمالية وتعتبر أسهم الشركات الكبيرة والقوية بمثابة أسهم الدخل و ترتكز الاستراتيجية السادسة على شراء مجموعة من الأسهم التي تسجل أعلى توزيعــــات أرباح (بحدود 10 أسهم مثلاً) في بداية العام بحيث تكون أســــعارها أدنى من مكونات المؤشر الأخــــرى مما يعـــني أنها قد تســـجل زيادة كبيرة في الأسعار خلال السنة، حيث يتم تعديل المحفظة الاستثمارية في بـــداية كل عام في حين ترتكز الاستراتيجية السابعة على مزيج من التحليل الأســاسي والتحـــليل التـــقني بحيــــث لا تقل الأرباح الحالية عن هامش 20 أو 25 % وأن يكون نمو الربح السنوي للسهم خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 25 % مع مراعاة إطلاق الشركة لخدمات ومنتجات جديدة مع مجموعة أخرى من المعايير الفنية.
الاستثمار المناقض
أما الاستراتيجية الثامنة فتعرف باسم «الاستثمار المناقض»، حيث يتم الاعتماد على التصرف بخلاف المنـــطق السائد فمثلاً يتم الشراء عندما يكون الآخرون متشائمين والبيع عندما يكون الآخرون متفائلين أو شراء أسهم لا يوجد إقبال علـــيها وبيعها عندما تصـــبح شعبية مجدداً.
ويطلق على الاستراتيجية التاسعة «نشاط الطرف المطلع» ويتم خلالها النظر إلى سبل إدارة الشركة لأسهمها وممكن أن يكون ذلك من خلال متابعة تعاملات الأطراف الداخلية المطلعة لأنها تسمح برؤيــــة كيفية تعـــامل الأطـــراف الداخلية في الشركة بأسهمها فيما يتم في أحيان أخرى اتباع الاستراتيجية العاشرة وهي «الشراء والاحتفاظ».
حيث يحتفظ المستثمر بالأوراق المالية لأجل طويل بصرف النظر عن تقلبات السوق على المدى القصير بينما يطلق على الاستراتيجية الحادية عشرة «توقيت السوق» وهي عكس «الشراء والاحتفاظ»، حيث يتم التداول خلال آفاق زمنية قصيرة فيتم شراء الأسهم عندما تكون هابطة وبيعها عندما تكون السوق صاعدة لتعظيم الأرباح.
توسط
ويطلق على الاستراتيجية الثانية عشرة اسم «التوسط بمبلغ ثابت»، حيث يتم توظيف مبلغ محــــدد من المال وعدم شراء العدد نفسه مــــن الأسهم في كل فترة زمنية، وفي حال صعود الأسعار يتم شراء عدد أقل من الأسهم، وفي حال هبوط الأسعار يتم شراء عدد أكبر من الأسهم.
© البيان 2016







